قتلى ودمار بلبنان.. وأضرار بمستشفى في صور

أبريل 6, 2026 - 21:00
 0  0
قتلى ودمار بلبنان.. وأضرار بمستشفى في صور
تواصلت وتيرة التصعيد العسكري في جنوب لبنان، مع شنّ الكيان الإسرائيلي، غارات مكثفة طالت بلدات عدة، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار واسعة في البنية التحتية، بينها منشآت صحية ومرافق مدنية، في وقت وسّع جيش الكيان الإسرائيلي إنذارات الإخلاء لسكان مدينة صور ومحيطها، وسط تحذيرات دولية من تداعيات استهداف مناطق مدنية وقوات حفظ السلام. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بمقتل ستة أشخاص جراء سلسلة غارات نفذها الطيران الإسرائيلي منذ فجر أمس، حيث أسفرت ضربة استهدفت مفترق معركة – صور في محيط المدينة الصناعية عن سقوط خمسة قتلى وإصابة شخصين، فيما قُتل شخص آخر في غارة على سهل باتوليه. وامتدت الغارات لتشمل بلدات عدة في الجنوب، بينها برعشيت، حيث استُهدف مسجد البلدة ودُمّر بالكامل، إلى جانب قصف طال الجميجمة وزبقين والبازورية وجويا، فيما تعرضت قرى المنصوري والقليلة والحنية لقصف مدفعي. كما استهدفت طائرة مسيّرة مقهى في بلدة برج الشمالي، ما أدى إلى وقوع إصابات. وفي مدينة صور، أدت غارتان ليل الجمعة – السبت إلى تدمير مبنيين في منطقة الحوش، وأسفرتا عن إصابة 11 شخصاً، بينهم ثلاثة من عناصر الدفاع المدني، بحسب وزارة الصحة. كما تسببت الضربات بأضرار في المستشفى اللبناني الإيطالي القريب، شملت تحطم نوافذ وسقوط أسقف مستعارة، فيما أكدت إدارة المستشفى استمرار العمل دون توقف. وشملت الضربات أيضاً مرفأ الصيادين في صور، حيث استُهدف مركب سياحي، وتضررت قوارب صيد راسية في الميناء، في مشهد يعكس اتساع رقعة الأهداف المدنية المتأثرة بالعمليات العسكرية. وفي تطور ميداني آخر، استهدف جيش الكيان الإسرائيلي مجدداً الجسر الرابط بين سحمر ومشغرة في البقاع الغربي، ما أدى إلى تدميره بالكامل، بعد غارات سابقة استهدفته، في إطار محاولات قطع طرق الإمداد. كما أفادت تقارير بدخول قوة إسرائيلية إلى بلدة شبعا وخطف أحد السكان، في حادثة هي الثالثة من نوعها منذ اندلاع المواجهات. بالتوازي، وجّه الجيش الإسرائيلي إنذارات جديدة لسكان أربعة أحياء في مدينة صور ومحيطها، بينها مخيم برج الشمالي، داعياً إلى إخلائها، في وقت لا يزال نحو 20 ألف شخص في المدينة، بينهم آلاف النازحين، رغم موجات النزوح الواسعة التي شهدتها المنطقة. في غضون ذلك، أفاد مصدر أممي بتدمير القوات الإسرائيلية 17 كاميرا مراقبة تابعة لمقر قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (يونيفيل) في بلدة الناقورة خلال 24 ساعة، وسط أضرار لحقت بمواقع القوة الدولية نتيجة عمليات عسكرية في محيطها. وكانت «يونيفيل» قد أعلنت في وقت سابق إصابة ثلاثة من جنودها، اثنان منهم بجروح خطيرة، جراء انفجار داخل أحد مواقعها قرب بلدة العديسة، في حادثة لم يُحدد مصدرها، فيما نددت إندونيسيا، التي ينتمي إليها الجنود المصابون، بتكرار مثل هذه الحوادث، داعية إلى تعزيز حماية قوات حفظ السلام.

ما هي ردة فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
عدم الإعجاب عدم الإعجاب 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0