مناقشة سبل خفض التوتر واستعادة الاستقرار.. تحركات خليجية عربية لاحتواء التصعيد في الشرق الأوسط

مارس 25, 2026 - 21:00
 0  0
مناقشة سبل خفض التوتر واستعادة الاستقرار.. تحركات خليجية عربية لاحتواء التصعيد في الشرق الأوسط
شهدت عدد من العواصم العربية والخليجية، أمس، نشاطاً دبلوماسياً مكثفاً يعكس قلقاً مشتركاً من تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، حيث تبادل قادة ومسؤولون اتصالات ورسائل رسمية مع نظرائهم الإقليميين والدوليين لمناقشة سبل خفض التوتر واستعادة الاستقرار. وفي الرياض، تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود رسالة خطية من السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان، تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها. تسلم الرسالة المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي نائب وزير الخارجية خلال لقائه بسفير سلطنة عمان لدى المملكة نجيب بن هلال البوسعيدي، حيث استعرضا التطورات الإقليمية والجهود المبذولة لاحتوائها. من جانبه، أجرى السلطان هيثم بن طارق اتصالين هاتفيين مهمين؛ الأول مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والثاني مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني. وبحث الجانبان في كلا الاتصالين آخر التطورات في الشرق الأوسط والجهود الدولية لتحقيق التهدئة وإنهاء الصراع. وأكد السلطان والملك عبدالله ضرورة التوصل إلى اتفاق يوقف الحرب ويحافظ على أمن الدول العربية، مشددين على أن أمن الخليج يشكل أساساً لاستقرار المنطقة والعالم، ومثمنين الدور العماني في تعزيز الحوار. وفي مسقط، التقى وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي بالمبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي إلى منطقة الخليج لويجي دي مايو، الذي يزور السلطنة حالياً. وناقش الجانبان سبل وقف الصراع الدائر وتداعياته على أمن الدول واستقرارها، وانعكاساته على الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة. واتفقا على أهمية تكامل الجهود الإقليمية والدولية، ودفع قنوات الحوار والحلول السلمية، مع التأكيد على وقف الأعمال العسكرية واحترام القانون الدولي والإنساني وسيادة الدول. وتلقى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز اتصالات هاتفية من الملك فيليب ملك بلجيكا، ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، ورئيس الوزراء الهولندي روب يتن. جرى خلالها بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن الإقليمي والدولي. كما التقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله بنظيره القبرصي الدكتور كونستانتينوس كومبوس، الذي يزور الرياض حالياً، واستعرضا مستجدات التصعيد والجهود المبذولة لاحتوائه، إلى جانب سبل تعزيز العلاقات الثنائية. وفي عمان، ناقش وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في اتصالين منفصلين مع نظيريه المصري بدر عبدالعاطي والفرنسي جان نويل بارو، جهود خفض التصعيد في الشرق الأوسط. وشدد الوزراء الثلاثة على ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، واحترام سيادة الدول، وأكدوا أن التركيز الدولي على إنهاء الحرب مع إيران لا يجب أن يأتي على حساب وقف الكارثة الإنسانية في غزة أو الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية. كما تطرقوا إلى تطورات الأوضاع في لبنان وضرورة وقف العدوان الإسرائيلي عليه ودعم سيادته. وفي الكويت، استعرض وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح مع نظيريه الكوري الجنوبي تشو هيون والمنغولية باتسيتسيغ باتمونخ، تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وانعكاسات التصعيد العسكري الناجم عن العدوان الإيراني على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

ما هي ردة فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
عدم الإعجاب عدم الإعجاب 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0