«هرمز» بين تحركات عسكرية أمريكية وتصلب الموقف الإيراني

أبريل 24, 2026 - 21:00
 0  0
«هرمز» بين تحركات عسكرية أمريكية وتصلب الموقف الإيراني
تتسارع وتيرة التصعيد في مضيق هرمز، وسط تحركات عسكرية أمريكية مشددة، وتصلب إيراني في الموقف، وجهود دولية متزايدة لإعادة تأمين الملاحة. ويأتي ذلك في ظل مخاوف متصاعدة من تداعيات استمرار إغلاق المضيق أو تعطيل الحركة فيه على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إصدار أوامر مباشرة للبحرية الأمريكية باستهداف وتدمير أي قوارب تقوم بزرع ألغام في مياه المضيق، مؤكداً عدم التردد في استخدام القوة لمنع تهديد الملاحة، كما شدد على أن كاسحات الألغام الأمريكية تعمل حالياً على تطهير المضيق، مع توجيه بمضاعفة جهودها ثلاث مرات لتسريع عمليات إزالة الألغام. ميدانياً، فرضت الإجراءات الأمريكية قيوداً واسعة على حركة السفن، حيث طُلب من عشرات الناقلات تغيير مساراتها أو العودة إلى موانئها، فيما سجلت تقارير حوادث لسفن تجارية داخل المضيق، ما يعكس حالة التوتر وعدم الاستقرار. وتواصل القوات الأمريكية عمليات اعتراض السفن المرتبطة بإيران، في إطار تشديد الحصار البحري. وتشير تقديرات عسكرية أمريكية إلى أن عملية تطهير المضيق قد تستغرق عدة أشهر، في ظل تقارير عن احتمال زرع عشرات الألغام باستخدام تقنيات متطورة، ما يزيد من تعقيد عمليات الكشف والإزالة. وبينما تبقى هذه المعلومات محل جدل، فإن حالة عدم اليقين تفرض مزيداً من الحذر على شركات الشحن البحري التي تنتظر تحديد مسارات آمنة لعبور السفن. وتتمسك إيران بموقفها الرافض لإعادة فتح المضيق في ظل استمرار الحصار الأمريكي على موانئها، معتبرة الحصار خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار، كما أعلنت طهران بدء تحصيل رسوم على عبور السفن، في خطوة تعكس توجهاً لتغيير قواعد الملاحة في الممر. ودولياً تتواصل الجهود الدبلوماسية لتأمين الملاحة، حيث أعربت بريطانيا وفرنسا عن ثقتهما بإمكانية تحقيق تقدم ملموس نحو إعادة فتح المضيق، في ظل مشاورات عسكرية موسعة بمشاركة عشرات الدول لبحث تشكيل مهمة دولية لحماية السفن وضمان سلامة المرور.

ما هي ردة فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
عدم الإعجاب عدم الإعجاب 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0