<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
     xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
     xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
     xmlns:admin="http://webns.net/mvcb/"
     xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#"
     xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
     xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/">
<channel>
<title>Gulf Ecomonics &#45; : السياحة</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/rss/category/السياحة</link>
<description>Gulf Ecomonics &#45; : السياحة</description>
<dc:language>ar</dc:language>
<dc:rights>جميع الحقوق محفوظة لشركة جلف إيكومونيكس 2025.</dc:rights>

<item>
<title>وقود الحرب يرفع الأسعار.. كيف أوقفت «شركات طيران» وجبات الطعام؟</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D9%88%D9%82%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D9%88%D9%82%D9%81%D8%AA-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%B7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B9%D8%A7%D9%85</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D9%88%D9%82%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D9%88%D9%82%D9%81%D8%AA-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%B7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B9%D8%A7%D9%85</guid>
<description><![CDATA[ في عالم الطيران، لا شيء يأتي «مجاناً» عندما تضطرب الأسواق العالمية. وبينما تستمر تداعيات التوترات الجيوسياسية لاسيما التبعات الاقتصادية لـ«حرب إيران»، وجدت شركات طيران كبرى نفسها أمام «فاتورة وقود» باهظة، اضطرتها إلى اتخاذ قرارات قاسية طالت أكثر تفاصيل الرحلة بساطة: وجبات الطعام.قد يبدو غريباً أن يرتبط «حقل نفط» بـ«شطيرة صغيرة» على ارتفاع 30 ألف قدم، لكن الحقيقة الاقتصادية واضحة، فأي اضطراب في أسعار النفط العالمية يترجم فوراً إلى ارتفاع حاد في تكاليف وقود الطائرات. ولأن الوقود يمثل الجزء الأكبر من تكاليف التشغيل لأي شركة طيران، لجأت شركات طيران غربية (وعلى رأسها «دلتا ايرلاينز») إلى إستراتيجية «تقليص الامتيازات» للسيطرة على عجز الميزانية. «سياسة التقشف».. ماذا خسر المسافر؟ بدأت الشركات في إعادة تقييم «محتوى التذكرة» لتعويض خسائر الطاقة، مما انعكس مباشرة على الخدمات المقدمة للمسافرين:حذف الوجبات: إلغاء تقديم الطعام والمشروبات المجانية على الرحلات القصيرة (أقل من 350 ميلاً).إعادة هيكلة الخدمات: توحيد الخدمات لتقليل الهدر وتقليص طواقم الضيافة والمواد الغذائية التي تُهدر.الدرجة الاقتصادية كخط دفاع أول: بينما لا يزال ركاب الدرجة الأولى يتمتعون بامتيازاتهم، أصبحت المقصورة الرئيسية هي «ساحة التقشف» الأولى التي يواجه فيها المسافر نقص الخدمات.يزداد التباين بين الشركات وضوحاً، فبينما تقرر شركات مثل «دلتا» شد الأحزمة، تحاول شركات أخرى الحفاظ على جاذبيتها عبر تقديم خدمات مجانية حتى في أقصر الرحلات. ويخلق هذا التنافس واقعاً جديداً للمسافر: فهل أصبحت وجبة المسافر المجانية ضحية لتقلبات السياسة العالمية؟ويحذر خبراء الطيران من أن قطاع السفر قد يكون بصدد تحول جذري نحو نموذج «الدفع مقابل كل شيء» (A La Carte)، حيث تتحول الخدمات الأساسية إلى إضافات اختيارية مدفوعة، وذلك كلما ارتفعت حدة التوتر في مناطق إنتاج الطاقة.وفي المرة التي يطلب فيها المسافر مشروباً على متن رحلة قصيرة ولا يجده، يجب أن يتذكر أن فاتورة هذا القرار كُتبت في أسواق النفط العالمية وتأثرت بتوترات الجغرافيا السياسية. لقد أصبح السفر الجوي مرآة دقيقة لاقتصاد العالم، وأي «هزة» في الأسواق، تصل مباشرة إلى مقعد المسافر داخل الطائرة. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/05/06/2703343.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sat, 09 May 2026 21:00:06 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>وقود, الحرب, يرفع, الأسعار.., كيف, أوقفت, «شركات, طيران», وجبات, الطعام؟</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[في عالم الطيران، لا شيء يأتي «مجاناً» عندما تضطرب الأسواق العالمية. وبينما تستمر تداعيات التوترات الجيوسياسية لاسيما التبعات الاقتصادية لـ«حرب إيران»، وجدت شركات طيران كبرى نفسها أمام «فاتورة وقود» باهظة، اضطرتها إلى اتخاذ قرارات قاسية طالت أكثر تفاصيل الرحلة بساطة: وجبات الطعام.قد يبدو غريباً أن يرتبط «حقل نفط» بـ«شطيرة صغيرة» على ارتفاع 30 ألف قدم، لكن الحقيقة الاقتصادية واضحة، فأي اضطراب في أسعار النفط العالمية يترجم فوراً إلى ارتفاع حاد في تكاليف وقود الطائرات. ولأن الوقود يمثل الجزء الأكبر من تكاليف التشغيل لأي شركة طيران، لجأت شركات طيران غربية (وعلى رأسها «دلتا ايرلاينز») إلى إستراتيجية «تقليص الامتيازات» للسيطرة على عجز الميزانية. «سياسة التقشف».. ماذا خسر المسافر؟ بدأت الشركات في إعادة تقييم «محتوى التذكرة» لتعويض خسائر الطاقة، مما انعكس مباشرة على الخدمات المقدمة للمسافرين:حذف الوجبات: إلغاء تقديم الطعام والمشروبات المجانية على الرحلات القصيرة (أقل من 350 ميلاً).إعادة هيكلة الخدمات: توحيد الخدمات لتقليل الهدر وتقليص طواقم الضيافة والمواد الغذائية التي تُهدر.الدرجة الاقتصادية كخط دفاع أول: بينما لا يزال ركاب الدرجة الأولى يتمتعون بامتيازاتهم، أصبحت المقصورة الرئيسية هي «ساحة التقشف» الأولى التي يواجه فيها المسافر نقص الخدمات.يزداد التباين بين الشركات وضوحاً، فبينما تقرر شركات مثل «دلتا» شد الأحزمة، تحاول شركات أخرى الحفاظ على جاذبيتها عبر تقديم خدمات مجانية حتى في أقصر الرحلات. ويخلق هذا التنافس واقعاً جديداً للمسافر: فهل أصبحت وجبة المسافر المجانية ضحية لتقلبات السياسة العالمية؟ويحذر خبراء الطيران من أن قطاع السفر قد يكون بصدد تحول جذري نحو نموذج «الدفع مقابل كل شيء» (A La Carte)، حيث تتحول الخدمات الأساسية إلى إضافات اختيارية مدفوعة، وذلك كلما ارتفعت حدة التوتر في مناطق إنتاج الطاقة.وفي المرة التي يطلب فيها المسافر مشروباً على متن رحلة قصيرة ولا يجده، يجب أن يتذكر أن فاتورة هذا القرار كُتبت في أسواق النفط العالمية وتأثرت بتوترات الجغرافيا السياسية. لقد أصبح السفر الجوي مرآة دقيقة لاقتصاد العالم، وأي «هزة» في الأسواق، تصل مباشرة إلى مقعد المسافر داخل الطائرة.]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>صيف 2026.. لماذا أصبح حجز تذكرة الطيران «مغامرة» غير محسوبة العواقب؟</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%B5%D9%8A%D9%81-2026-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%AD%D8%AC%D8%B2-%D8%AA%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%AD%D8%B3%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%A8</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%B5%D9%8A%D9%81-2026-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%AD%D8%AC%D8%B2-%D8%AA%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%AD%D8%B3%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%A8</guid>
<description><![CDATA[ في العادة، يبدأ التخطيط لعطلة الصيف بهدوء، بوجهة تُختار، وتذكرة تُحجز، ثم تُغلق الصفحة. لكن صيف 2026 يكسر كل القواعد. فاليوم، لم يعد قرار الإجازة مجرد رفاهية، بل أصبح «معادلة غير مستقرة» تفرضها التطورات الجيوسياسية المتسارعة في المنطقة، لتضع المسافر أمام سؤال حائر: هل تحجز الآن، أم تنتظر، أم تلغي كل شيء؟لم تكن تداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران مجرد أخبار عاجلة، بل امتدت لتلمس محفظة المسافر. فتقارير «رويترز» تشير إلى قفزات حادة في أسعار الوقود، مع تحذيرات من نقص في الإمدادات يصل إلى 20%. هذا «الوقود المفقود» ليس مجرد أزمة لوجستية؛ إنه الوقود الذي يحرك أسعار التذاكر، ويجعل الجداول الزمنية التي اعتدنا عليها عرضة للاضطراب في أي لحظة.وبينما تتوقع شركات كبرى مثل «رايان إير» استمرار الطلب، فإنها تُلمّح إلى واقع جديد: زيادات تدريجية في الأسعار، واضطراب في المواعيد. أما شركات مثل «لوفتهانزا»، فبدأت تدق ناقوس الخطر بشأن صعوبات تزويد المطارات بالوقود، مما قد يعني (عملياً) إلغاء رحلات أو تغيير مسارات في اللحظة الأخيرة. وأنت هنا لا تحجز تذكرة، بل تحجز «احتمالية وصول». إستراتيجية المسافر: الصبر أم المخاطرة؟ في مواجهة هذا الضباب، يجد المسافر نفسه طرفاً في لعبة معقدة:هل تلغي حجزك المبكر؟ «The Points Guy» تنصح بالحذر؛ فالإلغاء المتسرع قد يعني خسارة رسوم أو فقدان بدائل قانونية توفرها الشركات عند التغيير القسري.هل تنتظر انخفاض الأسعار؟ مع ارتفاع التذاكر بنسب تتراوح بين 15% و20%، يبدو الانتظار مقامرة محفوفة بالمخاطر.هل تغير الوجهة؟ بدأت بوصلة السياحة تتغير فعلياً، تراجع في شرق المتوسط، وتوجه نحو وجهات أكثر «أمناً» ومستقرة لوجستياً.المسافر الذكي في صيف 2026 لم يعد يعتمد على «السعر» فقط، بل على «إشارات القرار» العالمية. هل هناك ضغط على ممرات الطيران؟ ما هي حالة الوقود في وجهتي؟ فالسفر لم يعد قراراً منفصلاً عن الجغرافيا، إنه امتداد لها. فبيانات «الاتحاد الدولي للنقل الجوي» (IATA) تؤكد أن أي اضطراب في ممرات الشرق الأوسط يعني إعادة تشكيل خريطة السفر العالمية برمتها.صيف 2026 لا يطلب منك اختيار شاطئ أو مدينة، بل يطلب منك «عقلية جديدة». لم يعد السؤال: «أين سأقضي عطلتي؟»، بل «كيف سأتخذ قراري؟». وأنت هل قررت وجهتك لصيف 2026، أم أنك لا تزال تنتظر «هدوء العاصفة» لتأكيد حجزك؟ ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/04/24/2697367.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Mon, 27 Apr 2026 21:00:07 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>صيف, 2026.., لماذا, أصبح, حجز, تذكرة, الطيران, «مغامرة», غير, محسوبة, العواقب؟</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[في العادة، يبدأ التخطيط لعطلة الصيف بهدوء، بوجهة تُختار، وتذكرة تُحجز، ثم تُغلق الصفحة. لكن صيف 2026 يكسر كل القواعد. فاليوم، لم يعد قرار الإجازة مجرد رفاهية، بل أصبح «معادلة غير مستقرة» تفرضها التطورات الجيوسياسية المتسارعة في المنطقة، لتضع المسافر أمام سؤال حائر: هل تحجز الآن، أم تنتظر، أم تلغي كل شيء؟لم تكن تداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران مجرد أخبار عاجلة، بل امتدت لتلمس محفظة المسافر. فتقارير «رويترز» تشير إلى قفزات حادة في أسعار الوقود، مع تحذيرات من نقص في الإمدادات يصل إلى 20%. هذا «الوقود المفقود» ليس مجرد أزمة لوجستية؛ إنه الوقود الذي يحرك أسعار التذاكر، ويجعل الجداول الزمنية التي اعتدنا عليها عرضة للاضطراب في أي لحظة.وبينما تتوقع شركات كبرى مثل «رايان إير» استمرار الطلب، فإنها تُلمّح إلى واقع جديد: زيادات تدريجية في الأسعار، واضطراب في المواعيد. أما شركات مثل «لوفتهانزا»، فبدأت تدق ناقوس الخطر بشأن صعوبات تزويد المطارات بالوقود، مما قد يعني (عملياً) إلغاء رحلات أو تغيير مسارات في اللحظة الأخيرة. وأنت هنا لا تحجز تذكرة، بل تحجز «احتمالية وصول». إستراتيجية المسافر: الصبر أم المخاطرة؟ في مواجهة هذا الضباب، يجد المسافر نفسه طرفاً في لعبة معقدة:هل تلغي حجزك المبكر؟ «The Points Guy» تنصح بالحذر؛ فالإلغاء المتسرع قد يعني خسارة رسوم أو فقدان بدائل قانونية توفرها الشركات عند التغيير القسري.هل تنتظر انخفاض الأسعار؟ مع ارتفاع التذاكر بنسب تتراوح بين 15% و20%، يبدو الانتظار مقامرة محفوفة بالمخاطر.هل تغير الوجهة؟ بدأت بوصلة السياحة تتغير فعلياً، تراجع في شرق المتوسط، وتوجه نحو وجهات أكثر «أمناً» ومستقرة لوجستياً.المسافر الذكي في صيف 2026 لم يعد يعتمد على «السعر» فقط، بل على «إشارات القرار» العالمية. هل هناك ضغط على ممرات الطيران؟ ما هي حالة الوقود في وجهتي؟ فالسفر لم يعد قراراً منفصلاً عن الجغرافيا، إنه امتداد لها. فبيانات «الاتحاد الدولي للنقل الجوي» (IATA) تؤكد أن أي اضطراب في ممرات الشرق الأوسط يعني إعادة تشكيل خريطة السفر العالمية برمتها.صيف 2026 لا يطلب منك اختيار شاطئ أو مدينة، بل يطلب منك «عقلية جديدة». لم يعد السؤال: «أين سأقضي عطلتي؟»، بل «كيف سأتخذ قراري؟». وأنت هل قررت وجهتك لصيف 2026، أم أنك لا تزال تنتظر «هدوء العاصفة» لتأكيد حجزك؟]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>سر مغارات «قاسيون».. لماذا يعود السوريون للبحث عن تاريخهم داخل الجبل؟</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%B3%D8%B1-%D9%85%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%87%D9%85-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D9%84</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%B3%D8%B1-%D9%85%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%87%D9%85-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D9%84</guid>
<description><![CDATA[ لا يُنظر إلى جبل قاسيون في دمشق باعتباره مجرد مرتفع جغرافي يطل على العاصمة، بل بوصفه مساحة تختزن طبقات من التاريخ والذاكرة، وتجذب السوريين للبحث عن ماضٍ وسط التحولات المتسارعة.يقع الجبل شمال المدينة، ويمنح من قمته مشهداً بانورامياً يكشف دمشق بكل تفاصيلها؛ من أحيائها القديمة وأسواقها التاريخية، إلى الامتدادات العمرانية الحديثة التي غيّرت ملامحها خلال العقود الأخيرة. لكن أهمية قاسيون لا تتوقف عند هذه الإطلالة، بل تمتد إلى ما يرتبط به من روايات وتصورات راسخة في الوجدان الشعبي.في سفوحه تنتشر مغارات ارتبطت عبر الزمن بقصص دينية وتاريخية، من أبرزها ما يُعرف بـ«مغارة الدم»، التي تشير روايات تراثية إلى أنها المكان الذي شهد مقتل هابيل على يد قابيل. ورغم اختلاف الباحثين حول دقة هذه الروايات، فإنها بقيت حاضرة في الذاكرة الجمعية، وأسهمت في منح الجبل بعداً يتجاوز الجغرافيا.هذا الارتباط بين المكان والرواية جعل من قاسيون نقطة يلتقي عندها التاريخ بالتصور الشعبي، إذ لا يبحث الزائر فقط عن موقع أثري، بل عن معنى أوسع يرتبط بالهوية والذاكرة. فبالنسبة لكثير من السوريين، تمثل هذه المغارات امتداداً لزمن بعيد، ومحاولة لفهم جذور الحكايات التي شكّلت جزءاً من وعيهم الثقافي.وقد أشار مؤرخون، من بينهم ابن عساكر، إلى الجبل بوصفه جزءاً من المشهد التاريخي لدمشق، فيما ظل حضوره مستمراً في الكتابات الجغرافية والأدبية، إذ ارتبط اسمه بصورة المدينة نفسها.ومع التوسع العمراني الذي شهدته دمشق، أصبحت سفوح قاسيون جزءاً من النسيج الحضري، بعد أن كانت مناطق طبيعية شبه معزولة. ورغم هذا التغير، لا يزال الجبل يحتفظ بدوره كمساحة مفتوحة للتأمل، ومكان يلجأ إليه الناس لمشاهدة المدينة من زاوية مختلفة.من قمته، يمكن قراءة تحولات دمشق بوضوح؛ فالفوارق بين الأحياء القديمة والمناطق الحديثة تبدو جلية، كما يظهر التراجع الذي طال المساحات الخضراء المحيطة بالمدينة، وعلى رأسها الغوطة. هذا المشهد يمنح الجبل قيمة إضافية، كونه نقطة تكشف التغيرات التي مرت بها العاصمة عبر الزمن.في النهاية، لا تكمن أهمية قاسيون في موقعه أو ارتفاعه فقط، بل في كونه مساحة تختصر علاقة الإنسان بالمكان. فالمغارات التي يحتضنها، والروايات المرتبطة بها، والإطلالة التي يوفرها، كلها عناصر تجعل منه نقطة يعود إليها السوريون، ليس فقط لرؤية دمشق، بل لمحاولة فهم تاريخها، واستعادة ما بقي منه في الذاكرة. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/04/16/2693456.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 21:00:07 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>سر, مغارات, «قاسيون».., لماذا, يعود, السوريون, للبحث, عن, تاريخهم, داخل, الجبل؟</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[لا يُنظر إلى جبل قاسيون في دمشق باعتباره مجرد مرتفع جغرافي يطل على العاصمة، بل بوصفه مساحة تختزن طبقات من التاريخ والذاكرة، وتجذب السوريين للبحث عن ماضٍ وسط التحولات المتسارعة.يقع الجبل شمال المدينة، ويمنح من قمته مشهداً بانورامياً يكشف دمشق بكل تفاصيلها؛ من أحيائها القديمة وأسواقها التاريخية، إلى الامتدادات العمرانية الحديثة التي غيّرت ملامحها خلال العقود الأخيرة. لكن أهمية قاسيون لا تتوقف عند هذه الإطلالة، بل تمتد إلى ما يرتبط به من روايات وتصورات راسخة في الوجدان الشعبي.في سفوحه تنتشر مغارات ارتبطت عبر الزمن بقصص دينية وتاريخية، من أبرزها ما يُعرف بـ«مغارة الدم»، التي تشير روايات تراثية إلى أنها المكان الذي شهد مقتل هابيل على يد قابيل. ورغم اختلاف الباحثين حول دقة هذه الروايات، فإنها بقيت حاضرة في الذاكرة الجمعية، وأسهمت في منح الجبل بعداً يتجاوز الجغرافيا.هذا الارتباط بين المكان والرواية جعل من قاسيون نقطة يلتقي عندها التاريخ بالتصور الشعبي، إذ لا يبحث الزائر فقط عن موقع أثري، بل عن معنى أوسع يرتبط بالهوية والذاكرة. فبالنسبة لكثير من السوريين، تمثل هذه المغارات امتداداً لزمن بعيد، ومحاولة لفهم جذور الحكايات التي شكّلت جزءاً من وعيهم الثقافي.وقد أشار مؤرخون، من بينهم ابن عساكر، إلى الجبل بوصفه جزءاً من المشهد التاريخي لدمشق، فيما ظل حضوره مستمراً في الكتابات الجغرافية والأدبية، إذ ارتبط اسمه بصورة المدينة نفسها.ومع التوسع العمراني الذي شهدته دمشق، أصبحت سفوح قاسيون جزءاً من النسيج الحضري، بعد أن كانت مناطق طبيعية شبه معزولة. ورغم هذا التغير، لا يزال الجبل يحتفظ بدوره كمساحة مفتوحة للتأمل، ومكان يلجأ إليه الناس لمشاهدة المدينة من زاوية مختلفة.من قمته، يمكن قراءة تحولات دمشق بوضوح؛ فالفوارق بين الأحياء القديمة والمناطق الحديثة تبدو جلية، كما يظهر التراجع الذي طال المساحات الخضراء المحيطة بالمدينة، وعلى رأسها الغوطة. هذا المشهد يمنح الجبل قيمة إضافية، كونه نقطة تكشف التغيرات التي مرت بها العاصمة عبر الزمن.في النهاية، لا تكمن أهمية قاسيون في موقعه أو ارتفاعه فقط، بل في كونه مساحة تختصر علاقة الإنسان بالمكان. فالمغارات التي يحتضنها، والروايات المرتبطة بها، والإطلالة التي يوفرها، كلها عناصر تجعل منه نقطة يعود إليها السوريون، ليس فقط لرؤية دمشق، بل لمحاولة فهم تاريخها، واستعادة ما بقي منه في الذاكرة.]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>«جميلة البحار».. سفينة عملاقة أنعشت سياحة اليوم الواحد في مصر</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%B1-%D8%B3%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A3%D9%86%D8%B9%D8%B4%D8%AA-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%B1-%D8%B3%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A3%D9%86%D8%B9%D8%B4%D8%AA-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1</guid>
<description><![CDATA[ في صباح مختلف على سواحل البحر المتوسط، خطفت «جميلة البحار» الأنظار وهي تقترب بهدوء من ميناء بورسعيد، حاملة على متنها آلاف الزوار في مشهد أعاد الحياة إلى واحد من أهم موانئ السياحة البحرية في مصر. ولم تكن سفينة سياحية العملاقة AIDA STELLA مجرد محطة عابرة، بل قصة حركة وانتعاش سياحي سريع، إذ وصلت وعلى متنها أكثر من 2700 شخص بين سائحين وطاقم، ضمن رحلات «اليوم الواحد» التي باتت تمثل رهانًا جديدًا لتنشيط السياحة.وبمجرد رسوها، بدأت المدينة في التحول إلى نقطة انطلاق لرحلات سريعة نحو قلب التاريخ، حيث توجهت مجموعات من السائحين إلى القاهرة لزيارة الأهرامات والمعالم الأثرية، بينما فضّل آخرون البقاء داخل بورسعيد لاستكشاف شوارعها ومعالمها التي تحمل طابعًا خاصًا.المشهد لم يكن عاديًا، فالسفينة التي تمتد بطول يزيد على 250 مترًا وتضم مئات الغرف، جسدت صورة مصغرة لعالم متحرك، يتنقل بين الموانئ حاملاً معه فرصًا اقتصادية وسياحية في كل محطة.وتمثل هذه الزيارة جزءًا من تحركات أوسع لتعزيز السياحة البحرية في مصر، خاصة عبر موانئ قناة السويس التي تستفيد من موقعها الاستراتيجي كواحدة من أهم بوابات الملاحة العالمية، ما يجعلها نقطة جذب طبيعية للسفن السياحية الكبرى.«جميلة البحار» لم تمكث طويلًا، فمع حلول المساء، غادرت السفينة الميناء مستكملة رحلتها نحو وجهتها التالية، لكنها تركت خلفها أثرًا واضحًا: حركة سياحية نشطة، ورسالة بأن موانئ مصر عادت بقوة إلى خريطة الرحلات العالمية. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/04/17/2693607.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 21:00:07 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>«جميلة, البحار».., سفينة, عملاقة, أنعشت, سياحة, اليوم, الواحد, في, مصر</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[في صباح مختلف على سواحل البحر المتوسط، خطفت «جميلة البحار» الأنظار وهي تقترب بهدوء من ميناء بورسعيد، حاملة على متنها آلاف الزوار في مشهد أعاد الحياة إلى واحد من أهم موانئ السياحة البحرية في مصر. ولم تكن سفينة سياحية العملاقة AIDA STELLA مجرد محطة عابرة، بل قصة حركة وانتعاش سياحي سريع، إذ وصلت وعلى متنها أكثر من 2700 شخص بين سائحين وطاقم، ضمن رحلات «اليوم الواحد» التي باتت تمثل رهانًا جديدًا لتنشيط السياحة.وبمجرد رسوها، بدأت المدينة في التحول إلى نقطة انطلاق لرحلات سريعة نحو قلب التاريخ، حيث توجهت مجموعات من السائحين إلى القاهرة لزيارة الأهرامات والمعالم الأثرية، بينما فضّل آخرون البقاء داخل بورسعيد لاستكشاف شوارعها ومعالمها التي تحمل طابعًا خاصًا.المشهد لم يكن عاديًا، فالسفينة التي تمتد بطول يزيد على 250 مترًا وتضم مئات الغرف، جسدت صورة مصغرة لعالم متحرك، يتنقل بين الموانئ حاملاً معه فرصًا اقتصادية وسياحية في كل محطة.وتمثل هذه الزيارة جزءًا من تحركات أوسع لتعزيز السياحة البحرية في مصر، خاصة عبر موانئ قناة السويس التي تستفيد من موقعها الاستراتيجي كواحدة من أهم بوابات الملاحة العالمية، ما يجعلها نقطة جذب طبيعية للسفن السياحية الكبرى.«جميلة البحار» لم تمكث طويلًا، فمع حلول المساء، غادرت السفينة الميناء مستكملة رحلتها نحو وجهتها التالية، لكنها تركت خلفها أثرًا واضحًا: حركة سياحية نشطة، ورسالة بأن موانئ مصر عادت بقوة إلى خريطة الرحلات العالمية.]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>توقيت صيفي يقلب الموازين.. كيف ستغير «ساعة واحدة» إيقاع حياة المصريين؟</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%AA-%D8%B5%D9%8A%D9%81%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%B9-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%AA-%D8%B5%D9%8A%D9%81%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%B9-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86</guid>
<description><![CDATA[ ليست مجرد 60 دقيقة، بل تغيير كامل في إيقاع الحياة. فمع اقتراب الجمعة الأخيرة من أبريل، تستعد مصر للانتقال إلى التوقيت الصيفي، حيث تتحرك الساعة فجأة إلى الأمام، لتحول منتصف الليل إلى الواحدة صباحًا، في لحظة قصيرة تُعيد ترتيب يوم ملايين المصريين من جديد.هذا التحول البسيط ظاهريًا يبدأ تأثيره منذ أول صباح، حين يرن المنبه في توقيت مختلف، وتتحرك مواعيد العمل والدراسة، وتتغير حتى لحظات الراحة والنوم. لكن التأثير الأوضح يظهر في مواقيت الصلاة، التي تتبدل فورًا مع تقديم الساعة، لتبدأ الفجر مبكرًا، بينما يتأخر المغرب والعشاء مع امتداد ساعات النهار.الشارع نفسه يتغير إيقاعه. فساعات الضوء تطول، والحركة تمتد إلى وقت متأخر من المساء، بينما تتأقلم المحال والمقاهي ووسائل النقل مع جدول زمني جديد، يعكس هدفًا أكبر تسعى إليه الدولة: تقليل استهلاك الطاقة والاستفادة القصوى من ضوء النهار.ورغم بساطة الفكرة، إلا أن هذه «الساعة الواحدة» تفرض على الجميع إعادة ضبط تفاصيلهم اليومية، من مواعيد العمل إلى التنبيهات، وحتى الأجهزة التي لا تُحدّث نفسها تلقائيًا.اختيار يوم الجمعة لتطبيق التوقيت لم يكن عشوائيًا، بل جاء لتقليل الارتباك، باعتباره يوم عطلة يمنح الناس فرصة للتأقلم قبل العودة إلى روتين الأسبوع.التوقيت الصيفي ليس مجرد إجراء تقني، بل تجربة متكررة تغيّر شكل اليوم بالكامل، وتعيد رسم العلاقة بين الوقت والحياة. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/04/17/2693608.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 21:00:07 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>توقيت, صيفي, يقلب, الموازين.., كيف, ستغير, «ساعة, واحدة», إيقاع, حياة, المصريين؟</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[ليست مجرد 60 دقيقة، بل تغيير كامل في إيقاع الحياة. فمع اقتراب الجمعة الأخيرة من أبريل، تستعد مصر للانتقال إلى التوقيت الصيفي، حيث تتحرك الساعة فجأة إلى الأمام، لتحول منتصف الليل إلى الواحدة صباحًا، في لحظة قصيرة تُعيد ترتيب يوم ملايين المصريين من جديد.هذا التحول البسيط ظاهريًا يبدأ تأثيره منذ أول صباح، حين يرن المنبه في توقيت مختلف، وتتحرك مواعيد العمل والدراسة، وتتغير حتى لحظات الراحة والنوم. لكن التأثير الأوضح يظهر في مواقيت الصلاة، التي تتبدل فورًا مع تقديم الساعة، لتبدأ الفجر مبكرًا، بينما يتأخر المغرب والعشاء مع امتداد ساعات النهار.الشارع نفسه يتغير إيقاعه. فساعات الضوء تطول، والحركة تمتد إلى وقت متأخر من المساء، بينما تتأقلم المحال والمقاهي ووسائل النقل مع جدول زمني جديد، يعكس هدفًا أكبر تسعى إليه الدولة: تقليل استهلاك الطاقة والاستفادة القصوى من ضوء النهار.ورغم بساطة الفكرة، إلا أن هذه «الساعة الواحدة» تفرض على الجميع إعادة ضبط تفاصيلهم اليومية، من مواعيد العمل إلى التنبيهات، وحتى الأجهزة التي لا تُحدّث نفسها تلقائيًا.اختيار يوم الجمعة لتطبيق التوقيت لم يكن عشوائيًا، بل جاء لتقليل الارتباك، باعتباره يوم عطلة يمنح الناس فرصة للتأقلم قبل العودة إلى روتين الأسبوع.التوقيت الصيفي ليس مجرد إجراء تقني، بل تجربة متكررة تغيّر شكل اليوم بالكامل، وتعيد رسم العلاقة بين الوقت والحياة.]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>اليابان تواجه «سياحة خانقة» بتكنولوجيا ذكية</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%AE%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7-%D8%B0%D9%83%D9%8A%D8%A9</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%AE%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7-%D8%B0%D9%83%D9%8A%D8%A9</guid>
<description><![CDATA[ تعيش المدن اليابانية الكبرى حالة غير مسبوقة من الازدحام السياحي بعد وصول عدد الزوار الدوليين في 2025 إلى 42 مليون، بينهم مليون سائح أسترالي، ما جعل السياحة ثاني أكبر مصدر للدخل بعد صناعة السيارات.المشكلة تتركز في مناطق محددة مثل طوكيو، وكيوتو، وأوساكا، حيث تشهد شوارع المدن العريقة ازدحاماً خانقاً يصعب على السكان تحمله. بالمقابل، تعاني المناطق الريفية من نقص الزوار، في خلل واضح بتوزيع السياح، وفق تيم أوكس المدير الإداري لشركة Inside Travel Australia، الذي وصف هذا الوضع بأنه «جوهر المشكلة السياحية في اليابان».تجسد مدينة كيوتو المثال الأبرز للتحدي، فشوارعها الضيقة وهندستها التي تعود لأكثر من ألف عام تجعل التعايش بين السكان والزوار معقداً، كما يقول تاكويا هوريه من جمعية كيوتو السياحية، خصوصاً مع قوانين البناء الصارمة التي تمنع التوسع الرأسي.ولتخفيف الضغط، لجأت السلطات اليابانية إلى حلول ذكية تشمل:• بيانات التنبؤ بالزحام عبر كاميرات مباشرة من المعالم السياحية.• حافلات سياحية مخصصة لتخفيف ضغط وسائل النقل العامة.• خدمات توصيل الأمتعة من المطارات للفنادق.• ضرائب سياحية إضافية لتمويل البنية التحتية.• تثقيف السياح عبر المانغا لتعليم آداب السلوك اليابانية.كما تم اقتراح تطبيق نموذج برشلونة الإسبانية، الذي يعتمد على الحجز المسبق للإشراف على تدفق الزوار. وتؤكد الأكاديميات أن زيادة السياحة إلى 60 مليون زائر بحلول 2030 يجب أن تراعي القدرة الاستيعابية الفعلية لكل مدينة، وليس أن تُفرض من الأعلى إلى الأسفل.لا يقتصر الحل على الحكومة وحدها فدور شركات السفر والسياح أساسي لتجنب تركيز الاهتمام على مواقع محددة. وتشجع السلطات الزوار على زيارة اليابان خارج مواسم الذروة، واستكشاف الريف، واحترام الثقافة المحلية، والبقاء أطول في وجهات أقل شهرة.ويمكن الخلوص إلى أن اليابان اليوم أمام معادلة دقيقة: حماية المدن التاريخية ونمط الحياة المحلي، مع الحفاظ على الزخم السياحي الذي بات ركيزة اقتصادية رئيسية. لكن نجاح هذه الجهود مرهون بتعاون الجميع لضمان تجربة سفر مستدامة وثرية دون فقدان روح المدن الأصيلة. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/03/09/2674746.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Mon, 09 Mar 2026 21:00:06 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>اليابان, تواجه, «سياحة, خانقة», بتكنولوجيا, ذكية</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[تعيش المدن اليابانية الكبرى حالة غير مسبوقة من الازدحام السياحي بعد وصول عدد الزوار الدوليين في 2025 إلى 42 مليون، بينهم مليون سائح أسترالي، ما جعل السياحة ثاني أكبر مصدر للدخل بعد صناعة السيارات.المشكلة تتركز في مناطق محددة مثل طوكيو، وكيوتو، وأوساكا، حيث تشهد شوارع المدن العريقة ازدحاماً خانقاً يصعب على السكان تحمله. بالمقابل، تعاني المناطق الريفية من نقص الزوار، في خلل واضح بتوزيع السياح، وفق تيم أوكس المدير الإداري لشركة Inside Travel Australia، الذي وصف هذا الوضع بأنه «جوهر المشكلة السياحية في اليابان».تجسد مدينة كيوتو المثال الأبرز للتحدي، فشوارعها الضيقة وهندستها التي تعود لأكثر من ألف عام تجعل التعايش بين السكان والزوار معقداً، كما يقول تاكويا هوريه من جمعية كيوتو السياحية، خصوصاً مع قوانين البناء الصارمة التي تمنع التوسع الرأسي.ولتخفيف الضغط، لجأت السلطات اليابانية إلى حلول ذكية تشمل:• بيانات التنبؤ بالزحام عبر كاميرات مباشرة من المعالم السياحية.• حافلات سياحية مخصصة لتخفيف ضغط وسائل النقل العامة.• خدمات توصيل الأمتعة من المطارات للفنادق.• ضرائب سياحية إضافية لتمويل البنية التحتية.• تثقيف السياح عبر المانغا لتعليم آداب السلوك اليابانية.كما تم اقتراح تطبيق نموذج برشلونة الإسبانية، الذي يعتمد على الحجز المسبق للإشراف على تدفق الزوار. وتؤكد الأكاديميات أن زيادة السياحة إلى 60 مليون زائر بحلول 2030 يجب أن تراعي القدرة الاستيعابية الفعلية لكل مدينة، وليس أن تُفرض من الأعلى إلى الأسفل.لا يقتصر الحل على الحكومة وحدها فدور شركات السفر والسياح أساسي لتجنب تركيز الاهتمام على مواقع محددة. وتشجع السلطات الزوار على زيارة اليابان خارج مواسم الذروة، واستكشاف الريف، واحترام الثقافة المحلية، والبقاء أطول في وجهات أقل شهرة.ويمكن الخلوص إلى أن اليابان اليوم أمام معادلة دقيقة: حماية المدن التاريخية ونمط الحياة المحلي، مع الحفاظ على الزخم السياحي الذي بات ركيزة اقتصادية رئيسية. لكن نجاح هذه الجهود مرهون بتعاون الجميع لضمان تجربة سفر مستدامة وثرية دون فقدان روح المدن الأصيلة.]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>مدفع القلعة وفوانيس لا تنام.. هكذا أذهلت ليالي رمضان المصرية رحالة أوروبا</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D9%85%D8%AF%D9%81%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%B9%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%B3-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%85-%D9%87%D9%83%D8%B0%D8%A7-%D8%A3%D8%B0%D9%87%D9%84%D8%AA-%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D9%85%D8%AF%D9%81%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%B9%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%B3-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%85-%D9%87%D9%83%D8%B0%D8%A7-%D8%A3%D8%B0%D9%87%D9%84%D8%AA-%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7</guid>
<description><![CDATA[ قبل قرون، كان رحالة أوروبا والمسلمون أنفسهم يدهشون من ليالي رمضان في مصر. من ابن بطوطة وابن جبير إلى الأب فيليكس فابري في القرن الخامس عشر، كل منهم غرق في وصف الأضواء، والأسواق، والفوانيس التي تملأ شوارع القاهرة حتى الفجر.فابري وصف أول ليلة له قائلاً إن المدينة تتلألأ بأنوار المشاعل والفوانيس، فيما لاحظ الرحالة برنارد فون برايدنباخ والمسحراتية يسيرون بين الأزقة ينادون السكان للاستيقاظ للسحور.ومن أبرز طقوس رمضان في مصر القديمة كانت وظيفة المسحراتي: رجل يطوف الحارات بالطبلة، ينادي كل بيت باسم سكانه، ويوقظهم لتناول السحور. وفي الإسكندرية، كان المسحراتي يطرق الأبواب وينادي بصوت عالٍ على الجميع، لتصبح هذه العادة رمزًا للتواصل المجتمعي في الشهر الكريم.ولم يقتصر العطاء على شريحة واحدة، فقد دأب المصريون على تقديم الطعام والحلوى للفقراء، وإطلاق آلاف الأطباق في المساجد والشوارع. قال أحد الرحالة الفرنسيين إن السلطان الظاهر بيبرس خصص مطابخ ضخمة لإعداد إفطار لخمسة آلاف صائم يوميًا، بينما كانت الأعيان يوزعون اللحوم والمكسرات على الشعب.حتى العبيد لم يسلموا من كرم رمضان، إذ أفرج بعض السلاطين عن عشرات العبيد خلال الشهر الفضيل، بينما كان الآخرون يستمتعون بسماط سلطاني يمتد مئات الأمتار، ويحضره آلاف الناس.ومع غروب الشمس، تبدأ الأزقة والميادين في القاهرة بالإضاءة. فالناس يتجمعون حول موائد الإفطار، يتناولون الكعك والمكسرات، ويشربون شراب الورد أو البرتقال. وبعد صلاة التراويح، كانت فرق القراء والمنشدين تتجول في المساجد، يرددون القرآن بأصوات عذبة، ويهتفون بأناشيد دينية.رحالة آخرون لاحظوا أن العامة والأغنياء على حد سواء ينامون ساعات قصيرة خلال النهار استعدادًا للنشاط الليلي، بينما الأسواق تعج بالحركة والباعة والفنون الشعبية مثل عروض «الظِل» و«الأراجوز».ورصد رحالة مثل إدوارد وليم لين وريتشار بيرتون التفاصيل الدقيقة: من رؤية هلال رمضان، إلى صوت المدفع الذي يعلن الإفطار، وصولًا إلى الأجواء الاحتفالية في المقاهي، حيث ينشد الشعراء ويروى الناس القصص الشعبية. كل شيء في رمضان المصري كان مشهدًا حيًا ينبض بالحياة والكرم والدين في آن واحد.رمضان في مصر كان وما يزال احتفالًا متكاملاً للجسد والروح والمجتمع. من المسحراتي الذي يطرق الأبواب إلى مائدة الإفطار المليئة بالمأكولات، إلى أضواء الفوانيس إلى قراءات القرآن الليلية، كل التفاصيل رسمت صورة مدينة لا تنام، وناس يعيشون الشهر الكريم بكل ألوانه. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/02/26/2669311.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Tue, 03 Mar 2026 22:00:06 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>مدفع, القلعة, وفوانيس, لا, تنام.., هكذا, أذهلت, ليالي, رمضان, المصرية, رحالة, أوروبا</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[قبل قرون، كان رحالة أوروبا والمسلمون أنفسهم يدهشون من ليالي رمضان في مصر. من ابن بطوطة وابن جبير إلى الأب فيليكس فابري في القرن الخامس عشر، كل منهم غرق في وصف الأضواء، والأسواق، والفوانيس التي تملأ شوارع القاهرة حتى الفجر.فابري وصف أول ليلة له قائلاً إن المدينة تتلألأ بأنوار المشاعل والفوانيس، فيما لاحظ الرحالة برنارد فون برايدنباخ والمسحراتية يسيرون بين الأزقة ينادون السكان للاستيقاظ للسحور.ومن أبرز طقوس رمضان في مصر القديمة كانت وظيفة المسحراتي: رجل يطوف الحارات بالطبلة، ينادي كل بيت باسم سكانه، ويوقظهم لتناول السحور. وفي الإسكندرية، كان المسحراتي يطرق الأبواب وينادي بصوت عالٍ على الجميع، لتصبح هذه العادة رمزًا للتواصل المجتمعي في الشهر الكريم.ولم يقتصر العطاء على شريحة واحدة، فقد دأب المصريون على تقديم الطعام والحلوى للفقراء، وإطلاق آلاف الأطباق في المساجد والشوارع. قال أحد الرحالة الفرنسيين إن السلطان الظاهر بيبرس خصص مطابخ ضخمة لإعداد إفطار لخمسة آلاف صائم يوميًا، بينما كانت الأعيان يوزعون اللحوم والمكسرات على الشعب.حتى العبيد لم يسلموا من كرم رمضان، إذ أفرج بعض السلاطين عن عشرات العبيد خلال الشهر الفضيل، بينما كان الآخرون يستمتعون بسماط سلطاني يمتد مئات الأمتار، ويحضره آلاف الناس.ومع غروب الشمس، تبدأ الأزقة والميادين في القاهرة بالإضاءة. فالناس يتجمعون حول موائد الإفطار، يتناولون الكعك والمكسرات، ويشربون شراب الورد أو البرتقال. وبعد صلاة التراويح، كانت فرق القراء والمنشدين تتجول في المساجد، يرددون القرآن بأصوات عذبة، ويهتفون بأناشيد دينية.رحالة آخرون لاحظوا أن العامة والأغنياء على حد سواء ينامون ساعات قصيرة خلال النهار استعدادًا للنشاط الليلي، بينما الأسواق تعج بالحركة والباعة والفنون الشعبية مثل عروض «الظِل» و«الأراجوز».ورصد رحالة مثل إدوارد وليم لين وريتشار بيرتون التفاصيل الدقيقة: من رؤية هلال رمضان، إلى صوت المدفع الذي يعلن الإفطار، وصولًا إلى الأجواء الاحتفالية في المقاهي، حيث ينشد الشعراء ويروى الناس القصص الشعبية. كل شيء في رمضان المصري كان مشهدًا حيًا ينبض بالحياة والكرم والدين في آن واحد.رمضان في مصر كان وما يزال احتفالًا متكاملاً للجسد والروح والمجتمع. من المسحراتي الذي يطرق الأبواب إلى مائدة الإفطار المليئة بالمأكولات، إلى أضواء الفوانيس إلى قراءات القرآن الليلية، كل التفاصيل رسمت صورة مدينة لا تنام، وناس يعيشون الشهر الكريم بكل ألوانه.]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>من الصحراء إلى الجليد.. سياح الخليج ينعشون الشتاء الروسي</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%AF-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D9%8A%D9%86%D8%B9%D8%B4%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AA%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%AF-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D9%8A%D9%86%D8%B9%D8%B4%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AA%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A</guid>
<description><![CDATA[ بينما تنخفض الحرارة إلى ما دون الصفر قرب موسكو، ترتفع أصوات الدهشة والضحكات بالعربية في الحدائق الثلجية. زلاجات تجرّها كلاب الهاسكي، وبحيرات متجمدة، ومناطيد تحلّق فوق مساحات بيضاء شاسعة: كل تلك المشاهد لم تعد حكراً على الأوروبيين، بل بات أبطالها سياحاً قادمين من الخليج.في متنزه «نازارييفو هاسكي بارك» غرب العاصمة الروسية، تتحول التجربة إلى مغامرة كاملة. سائحون من دول خليجية عدة يختبرون للمرة الأولى شتاءً حقيقياً، بعضهم يطعم الغزلان، وآخرون ينطلقون بزوارق هوائية فوق بحيرات متجمدة بسرعة مثيرة.في تجربة توصف بأنها «تشبه التزلج على الرمال: لكن فوق الجليد»، في مقارنة تختصر الفارق بين بيئة الصحراء وبياض الثلوج الممتد.ورغم استمرار الحرب الروسية في أوكرانيا للعام الرابع، وابتعاد موسكو عن الغرب، فإن بوصلتها السياحية تتجه أكثر نحو الشرق والجنوب، خصوصا نحو دول الخليج.تم توسيع الرحلات المباشرة بين روسيا وعواصم خليجية عدة، إلى جانب تسهيلات في أنظمة التأشيرات، ما جعل الوصول أسهل من أي وقت مضى.والأرقام تعكس التحول:1.64 مليون سائح زاروا روسيا عام 2025زيادة بنسبة 4.5% مقارنة بالعام السابقورغم أن الأعداد لا تزال أقل من ذروة عام 2018 خلال استضافة كأس العالم، فإن الحضور الخليجي بات ملحوظاً في الفنادق الفاخرة والمطاعم الراقية وشوارع التسوق في موسكو.السائح الخليجي لا يزور روسيا بميزانية محدودة. فشركات السياحة تؤكد أن متوسط الإنفاق على الخدمات الإضافية يتجاوز 6500 دولار للفرد، وقد يكون أعلى لولا القيود على حمل النقد.وبسبب العقوبات الغربية، لم تعد بطاقات «فيزا» و«ماستركارد» تعمل داخل روسيا، ما يفرض على الزوار الاعتماد على الدفع النقدي بالكامل، وهو تفصيل قد يبدو صغيراً لكنه جزء من تجربة سياحية مختلفة في زمن التحولات الجيوسياسية.واليوم، لم تعد روسيا مجرد وجهة تاريخية أو ثقافية، بل أصبحت بالنسبة لكثير من الخليجيين «تجربة شتوية كاملة»؛ من قيادة الزلاجات إلى التحليق فوق الغابات الثلجية.في وقت تعيد فيه موسكو رسم علاقاتها الدولية، يبدو أن السياحة العربية أصبحت أحد الجسور الجديدة بين روسيا والمنطقة، وهو جسر يبدأ من الرمال الدافئة وينتهي فوق الجليد المتجمد. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/02/27/2669878.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Tue, 03 Mar 2026 22:00:06 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>من, الصحراء, إلى, الجليد.., سياح, الخليج, ينعشون, الشتاء, الروسي</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[بينما تنخفض الحرارة إلى ما دون الصفر قرب موسكو، ترتفع أصوات الدهشة والضحكات بالعربية في الحدائق الثلجية. زلاجات تجرّها كلاب الهاسكي، وبحيرات متجمدة، ومناطيد تحلّق فوق مساحات بيضاء شاسعة: كل تلك المشاهد لم تعد حكراً على الأوروبيين، بل بات أبطالها سياحاً قادمين من الخليج.في متنزه «نازارييفو هاسكي بارك» غرب العاصمة الروسية، تتحول التجربة إلى مغامرة كاملة. سائحون من دول خليجية عدة يختبرون للمرة الأولى شتاءً حقيقياً، بعضهم يطعم الغزلان، وآخرون ينطلقون بزوارق هوائية فوق بحيرات متجمدة بسرعة مثيرة.في تجربة توصف بأنها «تشبه التزلج على الرمال: لكن فوق الجليد»، في مقارنة تختصر الفارق بين بيئة الصحراء وبياض الثلوج الممتد.ورغم استمرار الحرب الروسية في أوكرانيا للعام الرابع، وابتعاد موسكو عن الغرب، فإن بوصلتها السياحية تتجه أكثر نحو الشرق والجنوب، خصوصا نحو دول الخليج.تم توسيع الرحلات المباشرة بين روسيا وعواصم خليجية عدة، إلى جانب تسهيلات في أنظمة التأشيرات، ما جعل الوصول أسهل من أي وقت مضى.والأرقام تعكس التحول:1.64 مليون سائح زاروا روسيا عام 2025زيادة بنسبة 4.5% مقارنة بالعام السابقورغم أن الأعداد لا تزال أقل من ذروة عام 2018 خلال استضافة كأس العالم، فإن الحضور الخليجي بات ملحوظاً في الفنادق الفاخرة والمطاعم الراقية وشوارع التسوق في موسكو.السائح الخليجي لا يزور روسيا بميزانية محدودة. فشركات السياحة تؤكد أن متوسط الإنفاق على الخدمات الإضافية يتجاوز 6500 دولار للفرد، وقد يكون أعلى لولا القيود على حمل النقد.وبسبب العقوبات الغربية، لم تعد بطاقات «فيزا» و«ماستركارد» تعمل داخل روسيا، ما يفرض على الزوار الاعتماد على الدفع النقدي بالكامل، وهو تفصيل قد يبدو صغيراً لكنه جزء من تجربة سياحية مختلفة في زمن التحولات الجيوسياسية.واليوم، لم تعد روسيا مجرد وجهة تاريخية أو ثقافية، بل أصبحت بالنسبة لكثير من الخليجيين «تجربة شتوية كاملة»؛ من قيادة الزلاجات إلى التحليق فوق الغابات الثلجية.في وقت تعيد فيه موسكو رسم علاقاتها الدولية، يبدو أن السياحة العربية أصبحت أحد الجسور الجديدة بين روسيا والمنطقة، وهو جسر يبدأ من الرمال الدافئة وينتهي فوق الجليد المتجمد.]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>كيف أخفت غابات كولومبيا «مدينة السماء»؟</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D8%AE%D9%81%D8%AA-%D8%BA%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D9%88%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A1</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D8%AE%D9%81%D8%AA-%D8%BA%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D9%88%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A1</guid>
<description><![CDATA[ على ارتفاع شاهق، وسط ضباب كثيف وغابات مطيرة تبتلع الضوء، تختبئ واحدة من أكثر قصص أمريكا اللاتينية غموضاً؛ المدينة المفقودة (Ciudad Perdida)، المدينة التي ظلت معزولة عن العالم قروناً كاملة، قبل أن يعثر عليها بالصدفة لصوص يبحثون عن الذهب. في قلب جبال سييرا نيفادا دي سانتا مارتا شمال كولومبيا، تقف أطلال حجرية شاهدة على حضارة سبقت زمنها. مدينة تأسست قرابة عام 800 ميلادي، أي قبل نحو 600 عام من ماتشو بيتشو في بيرو، لكنها اختارت الاختفاء بدل الشهرة.حضارة بنَت مدينة في السماءشيّد شعب حضارة التايرونا هذه المدينة لتكون مركزاً سياسياً ودينياً واقتصادياً نابضاً بالحياة. لم تكن مجرد مستوطنة جبلية، بل شبكة هندسية معقدة من؛مدرجات حجرية دائرية فوق المنحدرات.سلالم ضخمة أشهرها درج من نحو 1200 درجة.مسارات تربط بين المساحات السكنية والطقسية.أنظمة متقدمة لتصريف المياه والزراعة الجبلية.مهارة لافتة في صناعة الذهب والفخار.كل ذلك في بيئة وعرة، دون أدوات حديثة، في تناغم مذهل مع الطبيعة.  لماذا «مفقودة»؟  لم تكن المدينة مجهولة للجميع. فقبائل أصلية مثل كوغي وأرهواكو وويوا كانت تعرف موقعها وتعتبرها أرضاً مقدسة.لكن بالنسبة للعالم الخارجي، اختفت تماماً خلف ستار الغابات الاستوائية الكثيفة، وصعوبة التضاريس، وغياب الطرق. حتى الاستعمار الإسباني تجاهلها مفضلاً السواحل على الجبال، فبقيت ألف عام في عزلة خضراء.وفي عام 1972، كسر الصمت لصوص آثار يُعرفون بـ«غواكيروس» عثروا على الموقع أثناء البحث عن كنوز، وبدأت قطع ذهبية نادرة تتسرب إلى السوق السوداء.الصدمة دفعت السلطات للتحرك، وفي 1976 بدأ علماء الآثار الكولومبيون أعمال التنظيف والتوثيق، وأُعلن الاسم الذي سيشعل فضول العالم: «المدينة المفقودة».الوصول إلى المدينة ليس نزهة. فلا طرق معبدة، ولا سيارات، ولا إشارات.الرحلة تبدأ من مدينة سانتا مارتا، مروراً بقرية «إل مامي»، ثم 4 إلى 5 أيام من المشي عبر:غابات مطيرة كثيفة.أنهار يجب عبورها سيراً.مرتفعات طينية زلقة.وأخيراً، صعود 1200 درجة حجرية نحو القمة.ولا يسمح بالدخول إلا ضمن جولات منظمة وبوجود مرشدين معتمدين، احتراماً لقدسية المكان وحمايته. أكثر من موقع أثري بالنسبة للسكان الأصليين، ليست مجرد أطلال. إنها مركز روحي حيّ، ورمز لفلسفة التوازن بين الإنسان والطبيعة.وتُعد المنطقة نفسها من أكثر مناطق العالم تنوعاً بيولوجياً، وتُوصف بأنها أعلى سلسلة جبلية ساحلية في العالم. لماذا تبهر العالم؟أقدم من أشهر مواقع أمريكا اللاتينية.قصة اكتشاف درامية بدأت بالنهب.مغامرة حقيقية بعيداً عن السياحة التجارية.تواصل مباشر مع ثقافات أصلية لا تزال حية.وفي زمن تتسابق المدن نحو الأضواء، اختارت هذه المدينة أن تبقى صامتة ألف عام.واليوم، من يصعد درجاتها الحجرية لا يزور أطلالاً فقط، بل يعبر الزمن إلى حضارة عرفت كيف تبني، وكيف تختفي. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/02/18/2665365.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Thu, 19 Feb 2026 22:00:11 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>كيف, أخفت, غابات, كولومبيا, «مدينة, السماء»؟</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[على ارتفاع شاهق، وسط ضباب كثيف وغابات مطيرة تبتلع الضوء، تختبئ واحدة من أكثر قصص أمريكا اللاتينية غموضاً؛ المدينة المفقودة (Ciudad Perdida)، المدينة التي ظلت معزولة عن العالم قروناً كاملة، قبل أن يعثر عليها بالصدفة لصوص يبحثون عن الذهب. في قلب جبال سييرا نيفادا دي سانتا مارتا شمال كولومبيا، تقف أطلال حجرية شاهدة على حضارة سبقت زمنها. مدينة تأسست قرابة عام 800 ميلادي، أي قبل نحو 600 عام من ماتشو بيتشو في بيرو، لكنها اختارت الاختفاء بدل الشهرة.حضارة بنَت مدينة في السماءشيّد شعب حضارة التايرونا هذه المدينة لتكون مركزاً سياسياً ودينياً واقتصادياً نابضاً بالحياة. لم تكن مجرد مستوطنة جبلية، بل شبكة هندسية معقدة من؛مدرجات حجرية دائرية فوق المنحدرات.سلالم ضخمة أشهرها درج من نحو 1200 درجة.مسارات تربط بين المساحات السكنية والطقسية.أنظمة متقدمة لتصريف المياه والزراعة الجبلية.مهارة لافتة في صناعة الذهب والفخار.كل ذلك في بيئة وعرة، دون أدوات حديثة، في تناغم مذهل مع الطبيعة.  لماذا «مفقودة»؟  لم تكن المدينة مجهولة للجميع. فقبائل أصلية مثل كوغي وأرهواكو وويوا كانت تعرف موقعها وتعتبرها أرضاً مقدسة.لكن بالنسبة للعالم الخارجي، اختفت تماماً خلف ستار الغابات الاستوائية الكثيفة، وصعوبة التضاريس، وغياب الطرق. حتى الاستعمار الإسباني تجاهلها مفضلاً السواحل على الجبال، فبقيت ألف عام في عزلة خضراء.وفي عام 1972، كسر الصمت لصوص آثار يُعرفون بـ«غواكيروس» عثروا على الموقع أثناء البحث عن كنوز، وبدأت قطع ذهبية نادرة تتسرب إلى السوق السوداء.الصدمة دفعت السلطات للتحرك، وفي 1976 بدأ علماء الآثار الكولومبيون أعمال التنظيف والتوثيق، وأُعلن الاسم الذي سيشعل فضول العالم: «المدينة المفقودة».الوصول إلى المدينة ليس نزهة. فلا طرق معبدة، ولا سيارات، ولا إشارات.الرحلة تبدأ من مدينة سانتا مارتا، مروراً بقرية «إل مامي»، ثم 4 إلى 5 أيام من المشي عبر:غابات مطيرة كثيفة.أنهار يجب عبورها سيراً.مرتفعات طينية زلقة.وأخيراً، صعود 1200 درجة حجرية نحو القمة.ولا يسمح بالدخول إلا ضمن جولات منظمة وبوجود مرشدين معتمدين، احتراماً لقدسية المكان وحمايته. أكثر من موقع أثري بالنسبة للسكان الأصليين، ليست مجرد أطلال. إنها مركز روحي حيّ، ورمز لفلسفة التوازن بين الإنسان والطبيعة.وتُعد المنطقة نفسها من أكثر مناطق العالم تنوعاً بيولوجياً، وتُوصف بأنها أعلى سلسلة جبلية ساحلية في العالم. لماذا تبهر العالم؟أقدم من أشهر مواقع أمريكا اللاتينية.قصة اكتشاف درامية بدأت بالنهب.مغامرة حقيقية بعيداً عن السياحة التجارية.تواصل مباشر مع ثقافات أصلية لا تزال حية.وفي زمن تتسابق المدن نحو الأضواء، اختارت هذه المدينة أن تبقى صامتة ألف عام.واليوم، من يصعد درجاتها الحجرية لا يزور أطلالاً فقط، بل يعبر الزمن إلى حضارة عرفت كيف تبني، وكيف تختفي.]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>الكويت: مرسوم أميري بقبول استقالة وزير الإعلام والثقافة وتعيين العمر وزيراً بالوكالة</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-%D9%85%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%8A-%D8%A8%D9%82%D8%A8%D9%88%D9%84-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%B1-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A9</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-%D9%85%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%8A-%D8%A8%D9%82%D8%A8%D9%88%D9%84-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%B1-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A9</guid>
<description><![CDATA[ أصدر أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، اليوم (الأربعاء)، مرسومًا أميريًا يقضي بقبول استقالة وزير الإعلام والثقافة عبدالله صبيح عبدالله بوفتين، وتعيين عمر سعود عبدالعزيز العمر وزيرًا للإعلام والثقافة بالوكالة، إلى جانب مهامه وزيرًا للدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وجاء في نص المرسوم، الذي صدر بناءً على عرض رئيس مجلس الوزراء، أنه بعد الاطلاع على الدستور، والأمر الأميري الصادر في 10 مايو 2024، والمرسوم رقم 73 لسنة 2024 الخاص بتشكيل الوزارة وتعديلاته، والاستقالة المقدمة من وزير الإعلام والثقافة، تقرر ما يلي: مادة أولى: تُقبل استقالة عبدالله صبيح عبدالله بوفتين من منصبه وزيرًا للإعلام والثقافة.مادة ثانية: يُعين عمر سعود عبدالعزيز العمر، وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وزيرًا للإعلام والثقافة بالوكالة، بالإضافة إلى عمله الحالي.مادة ثالثة: يُكلف رئيس مجلس الوزراء بتنفيذ هذا المرسوم، ويُعمل به اعتبارًا من تاريخ صدوره، وينشر في الجريدة الرسمية. وصدر المرسوم في قصر السيف بتاريخ 14 شعبان 1447، ووقعه أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، ورئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/02/04/2657601.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sat, 07 Feb 2026 22:00:07 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>الكويت:, مرسوم, أميري, بقبول, استقالة, وزير, الإعلام, والثقافة, وتعيين, العمر, وزيراً, بالوكالة</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[أصدر أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، اليوم (الأربعاء)، مرسومًا أميريًا يقضي بقبول استقالة وزير الإعلام والثقافة عبدالله صبيح عبدالله بوفتين، وتعيين عمر سعود عبدالعزيز العمر وزيرًا للإعلام والثقافة بالوكالة، إلى جانب مهامه وزيرًا للدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وجاء في نص المرسوم، الذي صدر بناءً على عرض رئيس مجلس الوزراء، أنه بعد الاطلاع على الدستور، والأمر الأميري الصادر في 10 مايو 2024، والمرسوم رقم 73 لسنة 2024 الخاص بتشكيل الوزارة وتعديلاته، والاستقالة المقدمة من وزير الإعلام والثقافة، تقرر ما يلي: مادة أولى: تُقبل استقالة عبدالله صبيح عبدالله بوفتين من منصبه وزيرًا للإعلام والثقافة.مادة ثانية: يُعين عمر سعود عبدالعزيز العمر، وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وزيرًا للإعلام والثقافة بالوكالة، بالإضافة إلى عمله الحالي.مادة ثالثة: يُكلف رئيس مجلس الوزراء بتنفيذ هذا المرسوم، ويُعمل به اعتبارًا من تاريخ صدوره، وينشر في الجريدة الرسمية. وصدر المرسوم في قصر السيف بتاريخ 14 شعبان 1447، ووقعه أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، ورئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح.]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>لماذا تسوء تجربة الدرجة الاقتصادية وترتفع أسعار الطيران؟</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D9%88%D8%A1-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%AC%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%B9-%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D9%88%D8%A1-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%AC%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%B9-%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86</guid>
<description><![CDATA[ في السنوات الأخيرة، بات الإحساس العام لدى المسافرين واحدًا: الطيران أصبح أغلى، وأقل راحة، وأسوء خدمة. والمقاعد أضيق، الرسوم لا تنتهي، وتجربةالسفر في الدرجة الاقتصادية لم تعد تشبه ما اعتاده الركاب قبل أعوام. صحيح أن ارتفاع الوقود، وتكاليف العمالة، واضطراب سلاسل الإمداد لعبت دورًا، لكن الحقيقة الأهم تكمن في مكان آخر تمامًا، يتمثل في سلوك السوق نفسه.على الرغم من أن الغضب موجود، التذمر مرتفع، لكن القرارات الشرائية لم تتغير. والنتيجة أن شركات الطيران تعلمت الدرس، وذهبت أبعد مما كان متوقعًا.تكمن الحقيقة من أن شركات الطيران لا تقيس رضا الركاب بعدد الشكاوى أو العناوين الغاضبة، بل بمؤشرين لا يقبلان التأويل: الطلب الفعلي والإيرادات.ووفق توقعات الاتحاد الدولي للنقل الجوي، وصل متوسط عامل امتلاء الرحلات عالميًا في 2025 إلى نحو 84 في المئة، وهو أعلى مستوى تاريخي. وعندما تمتلئ الطائرات بهذا الشكل، تصل الرسالة بوضوح: الركاب مستاؤون، لكنهم ما زالوا يدفعون ويسافرون.ومن منظور اقتصادي بحت، لا يوجد دافع حقيقي لإعادة الوجبات المجانية أو توسيع المساحات في الدرجة الاقتصادية، طالما أن المقاعد تمتلئ، والطوابير لا تنقطع.ولم يكن التحول الأخطر هو رفع الأسعار بشكل مباشر، بل تفكيك سعر التذكرة. سعر أساسي يبدو منخفضًا، تحيط به سلسلة طويلة من الرسوم: اختيار المقعد، الأمتعة، الطعام، الأولوية، وحتى بعض خدمات الترفيه.وبحسب تقديرات الاتحاد الدولي للنقل الجوي، بلغت إيرادات الخدمات الإضافية عالميًا نحو 144 مليار دولار في 2025، ما يجعلها أحد أعمدة ربح شركات الطيران.في الولايات المتحدة، وصفت لجنة التحقيقات الدائمة في مجلس الشيوخ هذه الممارسات برسوم غير مبررة، مشيرة إلى أن خمس شركات طيران كبرى جمعت أكثر من 12 مليار دولار من رسوم المقاعد خلال خمس سنوات فقط، بينما تجاوزت هذه الرسوم وحدها 3 مليارات دولار في عام واحد.الأرقام تكشف التحول بوضوح:الرسوم الإضافية تمثل اليوم نحو 15 في المئة من عائدات شركات الطيران عالميًا، بعدما كانت لا تتجاوز 5 في المئة في 2010.رسوم الأمتعة هي المثال الأوضح على هذا التحول. فوفق تقديرات متخصصة، بلغت إيرادات رسوم الحقائب عالميًا أكثر من 33 مليار دولار في عام واحد، مع نمو سنوي لافت.الحقيبة، والمقعد، وحتى بعض الخدمات الأساسية، لم تعد جزءًا طبيعيًا من الرحلة، بل مصادر ربح مستقلة. وكلما ازدهرت هذه الإيرادات، تقلصت الخدمات المشمولة في السعر الأساسي، خصوصًا في الدرجة الاقتصادية. الرسوم ليست وحدها ساحة التجربة. هناك ما يمكن تسميته بزيادة الكثافة داخل الطائرة: مقاعد أكثر، ومسافة أقل، مقابل التوسع في فئات السفر الأعلى ربحًا.وأحد الأمثلة البارزة كان قرار شركة كندية تقليص المسافة بين مقاعد الدرجة الاقتصادية إلى مستوى قياسي لإضافة صف إضافي. القرار لم يُلغَ إلا بعد موجة اعتراض واسعة ومقاطع مصورة انتشرت وأحرجت الشركة.ويمكن القول إن القاعدة هنا بسيطة:إذا بقي الغضب في حدود التذمر، تُثبت السياسة. أما إذا هدد السمعة أو التشغيل، فحينها يجري التراجع.وتشير الأرقام الحديثة إلى أن الصناعة تجاوزت مرحلة التعافي. فمن المتوقع أن يصل صافي أرباح شركات الطيران العالمية إلى أكثر من 40 مليار دولار في 2026، بهامش ربح يقترب من 4 في المئة.وتعني هذه الأرقام أن تراجع جودة التجربة لا يمكن تفسيره فقط بخسائر الماضي، بل بترسيخ نموذج ربحي جديد أثبت فعاليته خلال الأزمة، واستمر بعدها لأن السوق تقبله.ورغم السخط الواسع، بقي السلوك الاستهلاكي شبه ثابت، لعدة أسباب:الطلب غير المرن: كثير من الرحلات مرتبطة بالعمل أو الدراسة أو الروابط العائلية، مع بدائل محدودة أو معدومة.تراجع الشفافية: محاولات فرض الإفصاح الكامل عن الرسوم واجهت عراقيل قانونية وتنظيمية.سباق البريميوم: الاستثمار يتركز على الفئات الأعلى دخلًا، بينما تُدار الدرجة الاقتصادية بمنطق الكثافة وتقليص الخدمة.بعض الشركات الكبرى أعلنت صراحة أن نمو أرباحها القادم يعتمد على المسافرين الأعلى إنفاقًا، في حين تتراجع حصة الإيرادات من الدرجة الاقتصادية.ولذا يمكن الخلوص إلى أن الغضب الذي لا يغيّر السلوك لا يغيّر السوقشركات الطيران لم تنجح لأنها أسكتت الركاب، بل لأنها رأت أن الغضب لا يُترجم إلى قرارات. فالمقاعد تضيق ثم تمتلئ، والرسوم ترتفع ثم تُدفع، والخدمات تتراجع ثم يستمر الطلب. والتحسن لا يبدأ من الشكوى، بل من الضغط القابل للقياس: كتغيير شركة الطيران، وتجنب خطوط بعينها، أو دعم قواعد تحمي المستهلك وتفرض شفافية حقيقية.وإلى أن يحدث ذلك، ستبقى تجربة الطيران أسوأ، لكنها ممتلئة. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/01/22/2651113.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Mon, 26 Jan 2026 22:00:05 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>لماذا, تسوء, تجربة, الدرجة, الاقتصادية, وترتفع, أسعار, الطيران؟</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[في السنوات الأخيرة، بات الإحساس العام لدى المسافرين واحدًا: الطيران أصبح أغلى، وأقل راحة، وأسوء خدمة. والمقاعد أضيق، الرسوم لا تنتهي، وتجربةالسفر في الدرجة الاقتصادية لم تعد تشبه ما اعتاده الركاب قبل أعوام. صحيح أن ارتفاع الوقود، وتكاليف العمالة، واضطراب سلاسل الإمداد لعبت دورًا، لكن الحقيقة الأهم تكمن في مكان آخر تمامًا، يتمثل في سلوك السوق نفسه.على الرغم من أن الغضب موجود، التذمر مرتفع، لكن القرارات الشرائية لم تتغير. والنتيجة أن شركات الطيران تعلمت الدرس، وذهبت أبعد مما كان متوقعًا.تكمن الحقيقة من أن شركات الطيران لا تقيس رضا الركاب بعدد الشكاوى أو العناوين الغاضبة، بل بمؤشرين لا يقبلان التأويل: الطلب الفعلي والإيرادات.ووفق توقعات الاتحاد الدولي للنقل الجوي، وصل متوسط عامل امتلاء الرحلات عالميًا في 2025 إلى نحو 84 في المئة، وهو أعلى مستوى تاريخي. وعندما تمتلئ الطائرات بهذا الشكل، تصل الرسالة بوضوح: الركاب مستاؤون، لكنهم ما زالوا يدفعون ويسافرون.ومن منظور اقتصادي بحت، لا يوجد دافع حقيقي لإعادة الوجبات المجانية أو توسيع المساحات في الدرجة الاقتصادية، طالما أن المقاعد تمتلئ، والطوابير لا تنقطع.ولم يكن التحول الأخطر هو رفع الأسعار بشكل مباشر، بل تفكيك سعر التذكرة. سعر أساسي يبدو منخفضًا، تحيط به سلسلة طويلة من الرسوم: اختيار المقعد، الأمتعة، الطعام، الأولوية، وحتى بعض خدمات الترفيه.وبحسب تقديرات الاتحاد الدولي للنقل الجوي، بلغت إيرادات الخدمات الإضافية عالميًا نحو 144 مليار دولار في 2025، ما يجعلها أحد أعمدة ربح شركات الطيران.في الولايات المتحدة، وصفت لجنة التحقيقات الدائمة في مجلس الشيوخ هذه الممارسات برسوم غير مبررة، مشيرة إلى أن خمس شركات طيران كبرى جمعت أكثر من 12 مليار دولار من رسوم المقاعد خلال خمس سنوات فقط، بينما تجاوزت هذه الرسوم وحدها 3 مليارات دولار في عام واحد.الأرقام تكشف التحول بوضوح:الرسوم الإضافية تمثل اليوم نحو 15 في المئة من عائدات شركات الطيران عالميًا، بعدما كانت لا تتجاوز 5 في المئة في 2010.رسوم الأمتعة هي المثال الأوضح على هذا التحول. فوفق تقديرات متخصصة، بلغت إيرادات رسوم الحقائب عالميًا أكثر من 33 مليار دولار في عام واحد، مع نمو سنوي لافت.الحقيبة، والمقعد، وحتى بعض الخدمات الأساسية، لم تعد جزءًا طبيعيًا من الرحلة، بل مصادر ربح مستقلة. وكلما ازدهرت هذه الإيرادات، تقلصت الخدمات المشمولة في السعر الأساسي، خصوصًا في الدرجة الاقتصادية. الرسوم ليست وحدها ساحة التجربة. هناك ما يمكن تسميته بزيادة الكثافة داخل الطائرة: مقاعد أكثر، ومسافة أقل، مقابل التوسع في فئات السفر الأعلى ربحًا.وأحد الأمثلة البارزة كان قرار شركة كندية تقليص المسافة بين مقاعد الدرجة الاقتصادية إلى مستوى قياسي لإضافة صف إضافي. القرار لم يُلغَ إلا بعد موجة اعتراض واسعة ومقاطع مصورة انتشرت وأحرجت الشركة.ويمكن القول إن القاعدة هنا بسيطة:إذا بقي الغضب في حدود التذمر، تُثبت السياسة. أما إذا هدد السمعة أو التشغيل، فحينها يجري التراجع.وتشير الأرقام الحديثة إلى أن الصناعة تجاوزت مرحلة التعافي. فمن المتوقع أن يصل صافي أرباح شركات الطيران العالمية إلى أكثر من 40 مليار دولار في 2026، بهامش ربح يقترب من 4 في المئة.وتعني هذه الأرقام أن تراجع جودة التجربة لا يمكن تفسيره فقط بخسائر الماضي، بل بترسيخ نموذج ربحي جديد أثبت فعاليته خلال الأزمة، واستمر بعدها لأن السوق تقبله.ورغم السخط الواسع، بقي السلوك الاستهلاكي شبه ثابت، لعدة أسباب:الطلب غير المرن: كثير من الرحلات مرتبطة بالعمل أو الدراسة أو الروابط العائلية، مع بدائل محدودة أو معدومة.تراجع الشفافية: محاولات فرض الإفصاح الكامل عن الرسوم واجهت عراقيل قانونية وتنظيمية.سباق البريميوم: الاستثمار يتركز على الفئات الأعلى دخلًا، بينما تُدار الدرجة الاقتصادية بمنطق الكثافة وتقليص الخدمة.بعض الشركات الكبرى أعلنت صراحة أن نمو أرباحها القادم يعتمد على المسافرين الأعلى إنفاقًا، في حين تتراجع حصة الإيرادات من الدرجة الاقتصادية.ولذا يمكن الخلوص إلى أن الغضب الذي لا يغيّر السلوك لا يغيّر السوقشركات الطيران لم تنجح لأنها أسكتت الركاب، بل لأنها رأت أن الغضب لا يُترجم إلى قرارات. فالمقاعد تضيق ثم تمتلئ، والرسوم ترتفع ثم تُدفع، والخدمات تتراجع ثم يستمر الطلب. والتحسن لا يبدأ من الشكوى، بل من الضغط القابل للقياس: كتغيير شركة الطيران، وتجنب خطوط بعينها، أو دعم قواعد تحمي المستهلك وتفرض شفافية حقيقية.وإلى أن يحدث ذلك، ستبقى تجربة الطيران أسوأ، لكنها ممتلئة.]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>بتسوانا تمنح الجنسية مقابل 75 ألف دولار</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%A8%D8%AA%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%AA%D9%85%D9%86%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84-75-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%A8%D8%AA%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%AA%D9%85%D9%86%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84-75-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1</guid>
<description><![CDATA[ في خطوة ترددت صداها على مستوى إفريقيا، أطلقت حكومة بتسوانا برنامج «المواطنة عبر الاستثمار» الذي يتيح للمستثمرين الأجانب الحصول على الجنسية البتسوانية مقابل مساهمة مالية تبدأ من 75 ألف دولار.البرنامج الذي بدأ رسمياً مطلع عام 2026، يهدف إلى تنويع الاقتصاد البتسواني بعيداً عن الاعتماد المفرط على صادرات الألماس، التي تشكل نحو ثلث الناتج المحلي الإجمالي وتشهد تراجعاً في السنوات الأخيرة.ووفق البيانات الرسمية، يتعين على المتقدمين دفع مساهمة حكومية بين 75 و90 ألف دولار، إضافة إلى رسوم الفحص والتدقيق الأمني، ليصل المبلغ الإجمالي أحياناً إلى 90 ألف دولار أو أكثر بحسب حجم الأسرة. ويعمل النظام وفق حصص محدودة، مع فتح باب التسجيل بعد إقرار التشريعات النهائية.وخلال الأسبوع الأول من مرحلة التسجيل الأوّلي، أظهرت المنصة الحكومية إقبالاً كبيراً، إذ سجلت 464 طلب اهتمام من 77 دولة، تصدرتها الهند، وجنوب أفريقيا، ونيجيريا، وزيمبابوي، مع خطط للتقديم مع أفراد الأسر، مما يعكس جاذبية البرنامج للمستثمرين الباحثين عن فرص استقرار طويلة الأمد.ويمثل البرنامج تحولاً تاريخياً في سياسة الجنسية في بتسوانا، إذ يسمح للاعبين الأجانب بالاحتفاظ بجنسياتهم الأصلية بجانب الجنسية الجديدة، بعد سنوات من القيود الصارمة على تعدد الجنسيات.وبهذا، تنضم بتسوانا إلى قائمة دول أفريقية أخرى مثل سيراليون وساو تومي وبرينسيب، التي تقدم برامج مشابهة لجذب رأس المال الأجنبي وتعزيز القطاعات الإستراتيجية، مع دراسة دول أخرى مثل موريشيوس وناميبيا وكينيا وأوغندا لإطلاق برامج مشابهة. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/01/14/2646309.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Tue, 20 Jan 2026 22:00:07 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>بتسوانا, تمنح, الجنسية, مقابل, ألف, دولار</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[في خطوة ترددت صداها على مستوى إفريقيا، أطلقت حكومة بتسوانا برنامج «المواطنة عبر الاستثمار» الذي يتيح للمستثمرين الأجانب الحصول على الجنسية البتسوانية مقابل مساهمة مالية تبدأ من 75 ألف دولار.البرنامج الذي بدأ رسمياً مطلع عام 2026، يهدف إلى تنويع الاقتصاد البتسواني بعيداً عن الاعتماد المفرط على صادرات الألماس، التي تشكل نحو ثلث الناتج المحلي الإجمالي وتشهد تراجعاً في السنوات الأخيرة.ووفق البيانات الرسمية، يتعين على المتقدمين دفع مساهمة حكومية بين 75 و90 ألف دولار، إضافة إلى رسوم الفحص والتدقيق الأمني، ليصل المبلغ الإجمالي أحياناً إلى 90 ألف دولار أو أكثر بحسب حجم الأسرة. ويعمل النظام وفق حصص محدودة، مع فتح باب التسجيل بعد إقرار التشريعات النهائية.وخلال الأسبوع الأول من مرحلة التسجيل الأوّلي، أظهرت المنصة الحكومية إقبالاً كبيراً، إذ سجلت 464 طلب اهتمام من 77 دولة، تصدرتها الهند، وجنوب أفريقيا، ونيجيريا، وزيمبابوي، مع خطط للتقديم مع أفراد الأسر، مما يعكس جاذبية البرنامج للمستثمرين الباحثين عن فرص استقرار طويلة الأمد.ويمثل البرنامج تحولاً تاريخياً في سياسة الجنسية في بتسوانا، إذ يسمح للاعبين الأجانب بالاحتفاظ بجنسياتهم الأصلية بجانب الجنسية الجديدة، بعد سنوات من القيود الصارمة على تعدد الجنسيات.وبهذا، تنضم بتسوانا إلى قائمة دول أفريقية أخرى مثل سيراليون وساو تومي وبرينسيب، التي تقدم برامج مشابهة لجذب رأس المال الأجنبي وتعزيز القطاعات الإستراتيجية، مع دراسة دول أخرى مثل موريشيوس وناميبيا وكينيا وأوغندا لإطلاق برامج مشابهة.]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>لماذا يُمنع الابتسام في صور جواز السفر؟</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D9%8F%D9%85%D9%86%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%B1</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D9%8F%D9%85%D9%86%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%B1</guid>
<description><![CDATA[ ربما لاحظت يوماً أن صور جواز السفر لا تشبه أي صورة تذكارية احتفظت بها، وجميع الأشخاص فيها يبدون جادين، بلا ابتسامة، وكأنهم في حالة من الوقار الأبدي. لكن لماذا هذا القيد؟ وهنا تكشف الحقيقة مزيجًا غريبًا من تاريخ التصوير، والتقاليد الثقافية، والتكنولوجيا الحديثة.في القرن التاسع عشر، كان التقاط الصورة يستغرق دقائق طويلة، وأي حركة بسيطة أو ابتسامة قد تشوه الصورة تمامًا. ومع تطور الكاميرات واختصار زمن الالتقاط، بقيت ملامح الوجه المحايدة قاعدة، ليس لأسباب تقنية فقط، بل لأنها أصبحت رمزًا للجديّة والموثوقية في الصور الرسمية.ومن الناحية القانونية، فإن صور جواز السفر ليست مجرد صور تذكارية، بل وثائق تحدد هويتك بدقة. لذا، يُطلب منك النظر مباشرة إلى الكاميرا، وإبقاء الفم مغلقًا، وعدم شد الوجه أو الابتسام بشكل واضح، لضمان مطابقة دقيقة مع أنظمة التعرف «البيومتري» التي تعتمد على نسب دقيقة بين العينين والفم والأنف. وحتى ابتسامة خفيفة قد تغير هذه النسب وتربك الخوارزميات، ما قد يعرّضك لرفض الصورة وتأخير إصدار جواز السفر أو التأشيرة.وثقافيًا، ارتبطت الجدية في الصور الرسمية بالسلطة والاحترام، فصور القضاة والمسؤولين العسكريين والسياسيين كانت دائمًا خالية من الابتسامات، وهذا التقليد استمر حتى مع ظهور التكنولوجيا الحديثة.وعلى مستوى عالمي، تختلف قواعد الابتسام قليلاً من دولة لأخرى:ودول مثل الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي تطبق قواعد صارمة لملامح الوجه المحايدة.وفي فرنسا وألمانيا قد ترفض حتى الابتسامة الخفيفة أحيانًا.أما في بعض دول آسيا وأفريقيا فتوجد مرونة أكبر، خصوصاً مع صور الأطفال، شريطة وضوح الملامح وفتح العينين.وعلى الرغم من كون الابتسامة لغة عالمية للمشاعر، لكن الوجه المحايد في صور جواز السفر هو الثمن الصغير لعبور أسرع، وهوية أوضح، وأمن أعلى في عالم يعتمد على الآلة أكثر من البشر. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/01/15/2646817.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Tue, 20 Jan 2026 22:00:07 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>لماذا, يُمنع, الابتسام, في, صور, جواز, السفر؟</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[ربما لاحظت يوماً أن صور جواز السفر لا تشبه أي صورة تذكارية احتفظت بها، وجميع الأشخاص فيها يبدون جادين، بلا ابتسامة، وكأنهم في حالة من الوقار الأبدي. لكن لماذا هذا القيد؟ وهنا تكشف الحقيقة مزيجًا غريبًا من تاريخ التصوير، والتقاليد الثقافية، والتكنولوجيا الحديثة.في القرن التاسع عشر، كان التقاط الصورة يستغرق دقائق طويلة، وأي حركة بسيطة أو ابتسامة قد تشوه الصورة تمامًا. ومع تطور الكاميرات واختصار زمن الالتقاط، بقيت ملامح الوجه المحايدة قاعدة، ليس لأسباب تقنية فقط، بل لأنها أصبحت رمزًا للجديّة والموثوقية في الصور الرسمية.ومن الناحية القانونية، فإن صور جواز السفر ليست مجرد صور تذكارية، بل وثائق تحدد هويتك بدقة. لذا، يُطلب منك النظر مباشرة إلى الكاميرا، وإبقاء الفم مغلقًا، وعدم شد الوجه أو الابتسام بشكل واضح، لضمان مطابقة دقيقة مع أنظمة التعرف «البيومتري» التي تعتمد على نسب دقيقة بين العينين والفم والأنف. وحتى ابتسامة خفيفة قد تغير هذه النسب وتربك الخوارزميات، ما قد يعرّضك لرفض الصورة وتأخير إصدار جواز السفر أو التأشيرة.وثقافيًا، ارتبطت الجدية في الصور الرسمية بالسلطة والاحترام، فصور القضاة والمسؤولين العسكريين والسياسيين كانت دائمًا خالية من الابتسامات، وهذا التقليد استمر حتى مع ظهور التكنولوجيا الحديثة.وعلى مستوى عالمي، تختلف قواعد الابتسام قليلاً من دولة لأخرى:ودول مثل الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي تطبق قواعد صارمة لملامح الوجه المحايدة.وفي فرنسا وألمانيا قد ترفض حتى الابتسامة الخفيفة أحيانًا.أما في بعض دول آسيا وأفريقيا فتوجد مرونة أكبر، خصوصاً مع صور الأطفال، شريطة وضوح الملامح وفتح العينين.وعلى الرغم من كون الابتسامة لغة عالمية للمشاعر، لكن الوجه المحايد في صور جواز السفر هو الثمن الصغير لعبور أسرع، وهوية أوضح، وأمن أعلى في عالم يعتمد على الآلة أكثر من البشر.]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>موريشيوس.. جزيرة أحلام تجمع الجمال بالطبيعة في تجربة فاخرة</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D9%88%D8%B3-%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A3%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D9%81%D8%A7%D8%AE%D8%B1%D8%A9</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D9%88%D8%B3-%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A3%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D9%81%D8%A7%D8%AE%D8%B1%D8%A9</guid>
<description><![CDATA[ تخيل أنك تصل إلى جزيرة تجمع بين شواطئ بيضاء كحبات السكر، ومياه فيروزية صافية، وجبال خضراء شاهقة، بينما تختلط الثقافة الغنية مع الضيافة الراقية. هذه هي موريشيوس، الوجهة السياحية التي أصبحت حديث العالم، حيث يجد كل مسافر ما يبحث عنه، من استرخاء وعطلات عائلية، إلى مغامرات وتجارب رومانسية لا تُنسى.تقع موريشيوس في قلب المحيط الهندي، وتقدم تجربة متكاملة تجمع بين الاسترخاء والفخامة. وتزخر الجزيرة بشواطئ ساحرة ومنتجعات خمس نجوم وفيلات خاصة للعائلات، مع مراعاة خصوصية الزوار العرب من خلال مطاعم الأكل الحلال والأجنحة العائلية الواسعة ومرافق للصلاة.وتمنح الجزيرة زوارها فرصة خوض تجارب فريدة: كرحلات اليخوت، وجلسات سبا فاخرة على البحر، وملاعب جولف عالمية، ورحلات لمشاهدة الدلافين. وبإمكان العائلات أن تستمتع بالمنتجعات الصديقة للأطفال والحدائق البحرية، بينما سيجد الأزواج ملاذهم على الشواطئ الهادئة والعشاء الرومانسي على البحر.وتمثل موريشيوس فسيفساء ثقافية نابضة بالحياة، تتداخل فيها التأثيرات الإفريقية والهندية والعربية والأوروبية. ويمكن للزوار اكتشاف الأسواق المحلية، والمواقع التاريخية، ومعالم اليونسكو مثل «أبرافاسي جات»، بالإضافة لتجربة المطبخ الموريشي المتنوع أو الانخراط في دروس عملية كالطهي أو الجولات الطبيعية مع مرشدين.ومع بنية تحتية سياحية متطورة وخدمات عالية الجودة، تضمن موريشيوس لكل زائر رحلة لا تُنسى على مدار العام، سواء للهروب من برد الشتاء، أو الاحتفال بالمناسبات الخاصة، أو قضاء عطلة صيفية ساحرة، لتظل كل زاوية في الجزيرة ذكرى لا تُمحى. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/01/16/2647371.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Tue, 20 Jan 2026 22:00:07 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>موريشيوس.., جزيرة, أحلام, تجمع, الجمال, بالطبيعة, في, تجربة, فاخرة</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[تخيل أنك تصل إلى جزيرة تجمع بين شواطئ بيضاء كحبات السكر، ومياه فيروزية صافية، وجبال خضراء شاهقة، بينما تختلط الثقافة الغنية مع الضيافة الراقية. هذه هي موريشيوس، الوجهة السياحية التي أصبحت حديث العالم، حيث يجد كل مسافر ما يبحث عنه، من استرخاء وعطلات عائلية، إلى مغامرات وتجارب رومانسية لا تُنسى.تقع موريشيوس في قلب المحيط الهندي، وتقدم تجربة متكاملة تجمع بين الاسترخاء والفخامة. وتزخر الجزيرة بشواطئ ساحرة ومنتجعات خمس نجوم وفيلات خاصة للعائلات، مع مراعاة خصوصية الزوار العرب من خلال مطاعم الأكل الحلال والأجنحة العائلية الواسعة ومرافق للصلاة.وتمنح الجزيرة زوارها فرصة خوض تجارب فريدة: كرحلات اليخوت، وجلسات سبا فاخرة على البحر، وملاعب جولف عالمية، ورحلات لمشاهدة الدلافين. وبإمكان العائلات أن تستمتع بالمنتجعات الصديقة للأطفال والحدائق البحرية، بينما سيجد الأزواج ملاذهم على الشواطئ الهادئة والعشاء الرومانسي على البحر.وتمثل موريشيوس فسيفساء ثقافية نابضة بالحياة، تتداخل فيها التأثيرات الإفريقية والهندية والعربية والأوروبية. ويمكن للزوار اكتشاف الأسواق المحلية، والمواقع التاريخية، ومعالم اليونسكو مثل «أبرافاسي جات»، بالإضافة لتجربة المطبخ الموريشي المتنوع أو الانخراط في دروس عملية كالطهي أو الجولات الطبيعية مع مرشدين.ومع بنية تحتية سياحية متطورة وخدمات عالية الجودة، تضمن موريشيوس لكل زائر رحلة لا تُنسى على مدار العام، سواء للهروب من برد الشتاء، أو الاحتفال بالمناسبات الخاصة، أو قضاء عطلة صيفية ساحرة، لتظل كل زاوية في الجزيرة ذكرى لا تُمحى.]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>تونس تجذب 7 ملايين مسافر للسياحة العلاجية</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3-%D8%AA%D8%AC%D8%B0%D8%A8-7-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%81%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D8%A9</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3-%D8%AA%D8%AC%D8%B0%D8%A8-7-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%81%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D8%A9</guid>
<description><![CDATA[ في تحول محوري بمشهد السياحة العالمية، أصبحت تونس وجهة علاجية لا تُضاهى، بعد أن استقطبت سبعة ملايين سائح خلال عام 2025، 70 % منهم قدموا من الخارج للاستشفاء بالمياه الطبيعية والمعالجة بالمراكز الصحية المتخصصة، وفق ما كشف المدير العام بوزارة الصحة التونسية وليد نعيجة.وقال نعيجة إن هذا الرقم يمثل زيادة بنسبة 5 % عن العام السابق، مؤكدًا أن تونس تسعى لتحويل الاستشفاء بالمياه إلى قطاع محوري في تصدير الخدمات الصحية، واستقطاب أسواق جديدة، مستفيدة من شهرتها في إفريقيا وحوض البحر المتوسط، خصوصًا بين السياح الأوروبيين.وتضم تونس 490 مركزًا من محطات استشفائية وحمامات معدنية ومراكز استشفاء بمياه البحر المالحة أو المياه العذبة، لتقدم حلولًا علاجية فعّالة للأمراض المزمنة مثل التهاب المفاصل وأمراض الجهاز التنفسي، إضافة إلى تحسين التأهيل الوظيفي والصحة النفسية، بحسب تصريحات نعيجة.ورغم النجاح الكبير، أشار نعيجة إلى الحاجة لاستثمارات إضافية لتطوير البنية التحتية، خصوصًا مشاريع المدن الاستشفائية التي انتهت وزارة السياحة التونسية من الدراسات الفنية والاقتصادية الخاصة بها، لضمان استمرار النمو وتحقيق مكانة رائدة لتونس عالميًا. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/01/17/2647674.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Tue, 20 Jan 2026 22:00:07 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>تونس, تجذب, ملايين, مسافر, للسياحة, العلاجية</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[في تحول محوري بمشهد السياحة العالمية، أصبحت تونس وجهة علاجية لا تُضاهى، بعد أن استقطبت سبعة ملايين سائح خلال عام 2025، 70 % منهم قدموا من الخارج للاستشفاء بالمياه الطبيعية والمعالجة بالمراكز الصحية المتخصصة، وفق ما كشف المدير العام بوزارة الصحة التونسية وليد نعيجة.وقال نعيجة إن هذا الرقم يمثل زيادة بنسبة 5 % عن العام السابق، مؤكدًا أن تونس تسعى لتحويل الاستشفاء بالمياه إلى قطاع محوري في تصدير الخدمات الصحية، واستقطاب أسواق جديدة، مستفيدة من شهرتها في إفريقيا وحوض البحر المتوسط، خصوصًا بين السياح الأوروبيين.وتضم تونس 490 مركزًا من محطات استشفائية وحمامات معدنية ومراكز استشفاء بمياه البحر المالحة أو المياه العذبة، لتقدم حلولًا علاجية فعّالة للأمراض المزمنة مثل التهاب المفاصل وأمراض الجهاز التنفسي، إضافة إلى تحسين التأهيل الوظيفي والصحة النفسية، بحسب تصريحات نعيجة.ورغم النجاح الكبير، أشار نعيجة إلى الحاجة لاستثمارات إضافية لتطوير البنية التحتية، خصوصًا مشاريع المدن الاستشفائية التي انتهت وزارة السياحة التونسية من الدراسات الفنية والاقتصادية الخاصة بها، لضمان استمرار النمو وتحقيق مكانة رائدة لتونس عالميًا.]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>السياحة في 2026.. السماء والذكريات تقودان السفر</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A-2026-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%82%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%B1</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A-2026-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%82%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%B1</guid>
<description><![CDATA[ مع بداية عام 2026، تغير مفهوم السفر جذرياً. ولم يعد المسافر يبحث فقط عن المناظر الطبيعية أو الصور التذكارية، بل عن تجارب عميقة تجمع بين المشاعر والذكريات والسماء والمجتمعات المحلية. فالرحلات لم تعد مجرد وجهة، بل لحظة يعيشها الإنسان بكل حواسه.وأكد خبير الفضاء والفلك الدكتور سامر الحربي أن السياحة الفلكية ستشهد صعوداً هائلاً هذا العام، مع اقتراب الكسوف الكلي للشمس في 12 أغسطس 2026. كما أن الصحراء، والجبال النائية، والسماء المظلمة أصبحت مناطق جذب عالمية، مثل صحراء أتاكاما في تشيلي، ومحمية أوراكي ماكنزي في نيوزيلندا، وأريزونا في أمريكا. وحتى ولاية يوتا باتت محط أنظار عشاق النجوم، مع 26 متنزها معتمداً لرصد السماء. ولهذا أعلنت شركات سياحة مثل «إنتربد» نفاد جميع مقاعد رحلات الكسوف في إسبانيا، كما زادت الرحلات إلى مصر عام 2027 تلبية للطلب المتزايد.وبينما تتجه فئة كبيرة من المسافرين إلى السفر بدافع الحنين، ففي هذا الإطار قالت مديرة الرحلات السياحية ليلى العلي إن الناس يبحثون عن استعادة مشاعر الطفولة، من خلال الإقامة في بلدات تاريخية، أو خوض مغامرات تعيد إحساس الاكتشاف والدهشة. فهذه الرحلات تمنح المسافر تجربة حسية وعاطفية عميقة تتجاوز الصور التذكارية.ويمكن القول إن الابتعاد عن الوجهات المزدحمة أصبح خياراً أساسياً. ويستشهد فهد المطيري رئيس شركة سياحة عربية بارتفاع حجوزات الرحلات التي تركز على التفاعل مع المجتمعات المحلية، إذ يتعلم المسافر مهارات تقليدية، ويعيش لفترات قصيرة مع السكان، ما يحول الرحلة إلى تجربة إنسانية متبادلة وعلاقة حقيقية بالمكان والناس.كما أن السفر الفردي يحقق انتشاراً غير مسبوق. فالمسافرون يختارون الرحلات الفردية بحثاً عن الاستقلالية وتجربة حقيقية بعيداً عن الانتظار. وتبرز جهات مثل بالي، وتايلند، واليابان، وألبانيا لتتصدر هذه التجارب، فحتى الرحلات البحرية بدأت تصمم مسارات خاصة للمسافرين المنفردين.ويبدو أن تزايد الاهتمام بالاستدامة جعل المسافرين يبتعدون عن الوجهات المكتظة. لتتجه الحجوزات الآن إلى المواسم الهادئة مثل مايو وأكتوبر، ويزداد الاهتمام بوجهات أقل ازدحاماً في شرق وجنوب أوروبا. والهدف واضح، ويكمن في: رحلة مميزة تعكس المعنى الحقيقي للسفر، بين هدوء السماء ودفء الذاكرة والمجتمعات. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/01/09/2643633.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Wed, 14 Jan 2026 22:00:06 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>السياحة, في, 2026.., السماء, والذكريات, تقودان, السفر</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[مع بداية عام 2026، تغير مفهوم السفر جذرياً. ولم يعد المسافر يبحث فقط عن المناظر الطبيعية أو الصور التذكارية، بل عن تجارب عميقة تجمع بين المشاعر والذكريات والسماء والمجتمعات المحلية. فالرحلات لم تعد مجرد وجهة، بل لحظة يعيشها الإنسان بكل حواسه.وأكد خبير الفضاء والفلك الدكتور سامر الحربي أن السياحة الفلكية ستشهد صعوداً هائلاً هذا العام، مع اقتراب الكسوف الكلي للشمس في 12 أغسطس 2026. كما أن الصحراء، والجبال النائية، والسماء المظلمة أصبحت مناطق جذب عالمية، مثل صحراء أتاكاما في تشيلي، ومحمية أوراكي ماكنزي في نيوزيلندا، وأريزونا في أمريكا. وحتى ولاية يوتا باتت محط أنظار عشاق النجوم، مع 26 متنزها معتمداً لرصد السماء. ولهذا أعلنت شركات سياحة مثل «إنتربد» نفاد جميع مقاعد رحلات الكسوف في إسبانيا، كما زادت الرحلات إلى مصر عام 2027 تلبية للطلب المتزايد.وبينما تتجه فئة كبيرة من المسافرين إلى السفر بدافع الحنين، ففي هذا الإطار قالت مديرة الرحلات السياحية ليلى العلي إن الناس يبحثون عن استعادة مشاعر الطفولة، من خلال الإقامة في بلدات تاريخية، أو خوض مغامرات تعيد إحساس الاكتشاف والدهشة. فهذه الرحلات تمنح المسافر تجربة حسية وعاطفية عميقة تتجاوز الصور التذكارية.ويمكن القول إن الابتعاد عن الوجهات المزدحمة أصبح خياراً أساسياً. ويستشهد فهد المطيري رئيس شركة سياحة عربية بارتفاع حجوزات الرحلات التي تركز على التفاعل مع المجتمعات المحلية، إذ يتعلم المسافر مهارات تقليدية، ويعيش لفترات قصيرة مع السكان، ما يحول الرحلة إلى تجربة إنسانية متبادلة وعلاقة حقيقية بالمكان والناس.كما أن السفر الفردي يحقق انتشاراً غير مسبوق. فالمسافرون يختارون الرحلات الفردية بحثاً عن الاستقلالية وتجربة حقيقية بعيداً عن الانتظار. وتبرز جهات مثل بالي، وتايلند، واليابان، وألبانيا لتتصدر هذه التجارب، فحتى الرحلات البحرية بدأت تصمم مسارات خاصة للمسافرين المنفردين.ويبدو أن تزايد الاهتمام بالاستدامة جعل المسافرين يبتعدون عن الوجهات المكتظة. لتتجه الحجوزات الآن إلى المواسم الهادئة مثل مايو وأكتوبر، ويزداد الاهتمام بوجهات أقل ازدحاماً في شرق وجنوب أوروبا. والهدف واضح، ويكمن في: رحلة مميزة تعكس المعنى الحقيقي للسفر، بين هدوء السماء ودفء الذاكرة والمجتمعات.]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>لماذا يختارك الأمن في المطارات للتفتيش؟</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%AA%D9%8A%D8%B4</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%AA%D9%8A%D8%B4</guid>
<description><![CDATA[ أصبحت تجربة السفر الجوي مليئة بالمفاجآت، ومن أبرزها ما يعرف بـ«التفتيش الإضافي» في المطارات، الذي يشعر بعض المسافرين أنه يستهدفهم بشكل متكرر دون سبب واضح. وبين الحماية الأمنية والتعرض لشعور بالترصد، يبحث الركاب عن إجابة واضحة: لماذا يقع بعضهم تحت دائرة الفحص بينما يمر الآخرون بسلاسة؟وفي تصريح إعلامي، كشف مسؤول أمني في مطار دولي أن التفتيش العشوائي ليس عشوائياً بالكامل، بل يعتمد على أنظمة تقييم دقيقة تحلل بيانات الحجز والسفر. ومن أبرز المؤشرات التي تزيد احتمالية التفتيش:شراء التذكرة نقداً أو في اللحظة الأخيرة قبل الرحلة.عدد الأمتعة الكبير أو الأمتعة غير المعتادة.مسار الرحلة مروراً بدول مصنفة أمنياً أو مناطق نزاع.السفر المتكرر أو الغريب بالنسبة للراكب.كل هذه المعايير تُترجم إلى «درجة مخاطرة» أعلى، ما يرفع احتمالية إخضاع المسافر لفحص إضافي.كما أن التوتر أو الإجابات غير الواضحة أثناء التفتيش، أو تشابه الاسم مع شخص موجود على قوائم المراقبة، والانتماء لبعض الجنسيات أو جوازات السفر الخاصة، أو امتلاك معدات غير مألوفة قد تدفع موظفي الأمن لتوسيع نطاق التفتيش.ويعتبر التفتيش العشوائي قانونياً ومعتمداً عالمياً، طالما يُنفذ وفق معايير منظمة الطيران المدني الدولي، ويجب أن يحترم الكرامة الإنسانية وحقوق المسافر، مع منع أي استهداف قائم على العرق أو الدين أو الجنسية.ولتقليل احتمالية التعرض للفحص، ينصح الخبراء بالوصول مبكراً، وترتيب الأمتعة بشكل منظم، والإجابة بهدوء ووضوح عن أسئلة موظفي الأمن، والتأكد من تطابق بيانات الحجز مع جواز السفر.وفي حال الشعور بأن التفتيش أصبح استهدافاً متكرراً أو مهيناً، يحق للراكب توثيق الواقعة، وتسجيل اسم الموظف أو رقمه، وتقديم شكوى رسمية لدى إدارة المطار، أو شركة الطيران، أو جهات مكافحة التمييز، مع الالتزام بعدم التصوير داخل المناطق الأمنية لتجنب المخالفات القانونية. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/01/10/2644105.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Wed, 14 Jan 2026 22:00:06 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>لماذا, يختارك, الأمن, في, المطارات, للتفتيش؟</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[أصبحت تجربة السفر الجوي مليئة بالمفاجآت، ومن أبرزها ما يعرف بـ«التفتيش الإضافي» في المطارات، الذي يشعر بعض المسافرين أنه يستهدفهم بشكل متكرر دون سبب واضح. وبين الحماية الأمنية والتعرض لشعور بالترصد، يبحث الركاب عن إجابة واضحة: لماذا يقع بعضهم تحت دائرة الفحص بينما يمر الآخرون بسلاسة؟وفي تصريح إعلامي، كشف مسؤول أمني في مطار دولي أن التفتيش العشوائي ليس عشوائياً بالكامل، بل يعتمد على أنظمة تقييم دقيقة تحلل بيانات الحجز والسفر. ومن أبرز المؤشرات التي تزيد احتمالية التفتيش:شراء التذكرة نقداً أو في اللحظة الأخيرة قبل الرحلة.عدد الأمتعة الكبير أو الأمتعة غير المعتادة.مسار الرحلة مروراً بدول مصنفة أمنياً أو مناطق نزاع.السفر المتكرر أو الغريب بالنسبة للراكب.كل هذه المعايير تُترجم إلى «درجة مخاطرة» أعلى، ما يرفع احتمالية إخضاع المسافر لفحص إضافي.كما أن التوتر أو الإجابات غير الواضحة أثناء التفتيش، أو تشابه الاسم مع شخص موجود على قوائم المراقبة، والانتماء لبعض الجنسيات أو جوازات السفر الخاصة، أو امتلاك معدات غير مألوفة قد تدفع موظفي الأمن لتوسيع نطاق التفتيش.ويعتبر التفتيش العشوائي قانونياً ومعتمداً عالمياً، طالما يُنفذ وفق معايير منظمة الطيران المدني الدولي، ويجب أن يحترم الكرامة الإنسانية وحقوق المسافر، مع منع أي استهداف قائم على العرق أو الدين أو الجنسية.ولتقليل احتمالية التعرض للفحص، ينصح الخبراء بالوصول مبكراً، وترتيب الأمتعة بشكل منظم، والإجابة بهدوء ووضوح عن أسئلة موظفي الأمن، والتأكد من تطابق بيانات الحجز مع جواز السفر.وفي حال الشعور بأن التفتيش أصبح استهدافاً متكرراً أو مهيناً، يحق للراكب توثيق الواقعة، وتسجيل اسم الموظف أو رقمه، وتقديم شكوى رسمية لدى إدارة المطار، أو شركة الطيران، أو جهات مكافحة التمييز، مع الالتزام بعدم التصوير داخل المناطق الأمنية لتجنب المخالفات القانونية.]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>«امشِ داخل الفن».. تجربة متاحف اليابان الغامرة</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%A7%D9%85%D8%B4%D9%90-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A9</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%A7%D9%85%D8%B4%D9%90-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A9</guid>
<description><![CDATA[ تخيل أن تمشي داخل لوحة فنية، ويصبح جسدك جزءًا من الضوء والماء والألوان المتحركة. هذا ما يقدمه متحف teamLab Planets TOKYO DMM، حيث لا يكتفي الزوار بالمشاهدة، بل يتحركون ويغمرون أنفسهم داخل أعمال رقمية تتفاعل مع كل خطوة ولمسة.المتحف من تصميم مجموعة الفنانين اليابانيين «TeamLab»، ويعتمد على الفن الغامر «Immersive Art»، حيث تتحرك الزهور الطافية مع دخولك، وتخلق مجرات ضوئية لانهائية تتفاعل مع حركتك، ليصبح كل زائر جزءًا من العمل الفني نفسه.ومن المفارقات الخاصة بهذه التجربة أن الدخول مشروط بأن تكون حافياً لتسير على أرضيات مائية وعاكسة، ما يحول خطواتك إلى تجربة تفاعلية. فتجربة الثقب الأسود الناعم «Soft Black Hole» على سبيل المثال، توازن الزوار بشكل متغير وتعمل على تغيير إدراكهم للجسد في الفراغ، بينما توفر الأقسام التفاعلية للأطفال والحدائق الرقمية أماكن للعب والاستكشاف.ويقع المتحف في حي تويوسو كوتو في طوكيو، على بعد دقيقة مشياً من محطة شين تويوسو أو عشر دقائق من محطة تويوسو على مترو طوكيو. ولا يتاح الدخول إلا عبر الحجز الإلكتروني المسبق، وتتراوح أسعار التذاكر من 25 دولارًا للبالغين، إلى 10 دولارات للأطفال من 4 إلى 12 سنة، مع دخول مجاني للأطفال دون الثالثة.وبدأ teamLab Planets Tokyo كمشروع مؤقت، لكن الإقبال الجماهيري دفع القائمين إلى تمديد فترة التشغيل حتى عام 2027، ليصبح واحدًا من أبرز الوجهات الثقافية والسياحية في العاصمة اليابانية، حيث يمكن للزائر أن يمشي داخل الفن ويعيش تجربة حسية رقمية لا مثيل لها. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/01/11/2644480.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Wed, 14 Jan 2026 22:00:06 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>«امشِ, داخل, الفن».., تجربة, متاحف, اليابان, الغامرة</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[تخيل أن تمشي داخل لوحة فنية، ويصبح جسدك جزءًا من الضوء والماء والألوان المتحركة. هذا ما يقدمه متحف teamLab Planets TOKYO DMM، حيث لا يكتفي الزوار بالمشاهدة، بل يتحركون ويغمرون أنفسهم داخل أعمال رقمية تتفاعل مع كل خطوة ولمسة.المتحف من تصميم مجموعة الفنانين اليابانيين «TeamLab»، ويعتمد على الفن الغامر «Immersive Art»، حيث تتحرك الزهور الطافية مع دخولك، وتخلق مجرات ضوئية لانهائية تتفاعل مع حركتك، ليصبح كل زائر جزءًا من العمل الفني نفسه.ومن المفارقات الخاصة بهذه التجربة أن الدخول مشروط بأن تكون حافياً لتسير على أرضيات مائية وعاكسة، ما يحول خطواتك إلى تجربة تفاعلية. فتجربة الثقب الأسود الناعم «Soft Black Hole» على سبيل المثال، توازن الزوار بشكل متغير وتعمل على تغيير إدراكهم للجسد في الفراغ، بينما توفر الأقسام التفاعلية للأطفال والحدائق الرقمية أماكن للعب والاستكشاف.ويقع المتحف في حي تويوسو كوتو في طوكيو، على بعد دقيقة مشياً من محطة شين تويوسو أو عشر دقائق من محطة تويوسو على مترو طوكيو. ولا يتاح الدخول إلا عبر الحجز الإلكتروني المسبق، وتتراوح أسعار التذاكر من 25 دولارًا للبالغين، إلى 10 دولارات للأطفال من 4 إلى 12 سنة، مع دخول مجاني للأطفال دون الثالثة.وبدأ teamLab Planets Tokyo كمشروع مؤقت، لكن الإقبال الجماهيري دفع القائمين إلى تمديد فترة التشغيل حتى عام 2027، ليصبح واحدًا من أبرز الوجهات الثقافية والسياحية في العاصمة اليابانية، حيث يمكن للزائر أن يمشي داخل الفن ويعيش تجربة حسية رقمية لا مثيل لها.]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>بايكال الروسية.. «جوهرة سيبيرية» تجمع المغامرة والجمال الخارق</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D9%83%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D9%88%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D9%82</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D9%83%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D9%88%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D9%82</guid>
<description><![CDATA[ بحيرة بايكال الروسية الواقعة في قلب سيبيريا جنوب شرق البلاد، تستقطب أنظار العالم من محبي الطبيعة والمغامرات بفضل مياهها الصافية ونظامها البيئي الفريد، الذي يضم أنواعاً من الحيوانات والنباتات لا توجد في أي مكان آخر على الأرض. وتُعرف البحيرة بأنها أقدم وأعمق بحيرة في العالم، وتضم نحو 20% من احتياطي المياه العذبة للكوكب، ما يمنحها لقب «أنقى بحيرة في العالم».وبفضل جمالها الاستثنائي، أدرجت اليونسكو بحيرة بايكال على قائمة التراث العالمي، مشيرة إلى أن قدم البحيرة وعزلتها ساعدا على تكوين أضخم وأغنى مجموعات حيوانية ونباتية على وجه الأرض. ويبلغ أقصى عمق لها 1,642 متراً، وعمرها يراوح بين 25 و35 مليون سنة، ما يجعل زيارتها تجربة استثنائية لا تُنسى لكل سائح.بايكال وجهة سياحية على مدار العام، فالصيف يتيح للزوار الاسترخاء على الشواطئ الرملية، وقطف التوت البري، وركوب القوارب والزوارق، وزيارة جزيرة أولخون – أكبر جزيرة في البحيرة وتمتد نحو 80 كيلومتراً. أما شتاءً، فتتحول البحيرة إلى ميدان مغامرات بيضاء، إذ يمكن تجربة المشي على الجليد الذي يصل سمكه أحياناً إلى 80 سنتيمتراً، والتزلج على الزلاجات التي تجرها الكلاب، أو زيارة الكهوف الجليدية، وحتى صيد الأسماك على الجليد وسط مشهد ساحر لا يُنسى.وتخطف المناظر الطبيعية حول البحيرة الأنفاس ما بين: سلاسل جبلية، وغابات كثيفة، ومنحدرات صخرية وشواطئ رملية، كلها تشكل خلفية مثالية لعشاق التصوير والطبيعة، بينما توفر الأنشطة الرياضية مثل المشي لمسافات طويلة وركوب الكاتاماران متعة لا تضاهى لعشاق الأدرينالين.وتروي الطبيبة الروسية لودميلا ألخيموفا تجربتها بالقول: «شعرت فور وصولي إلى بايكال أنني أمام مكان يفوق الوصف، فعظمة الطبيعة هناك جعلتني أشعر بصغر نفسي». وتضيف: «الغطس في المياه الجليدية كان التحدي الأعظم، لكنه منحني شعوراً بالانسجام مع الطبيعة لم أشعر به من قبل».ويعتمد الوصول إلى بحيرة بايكال على منطقتك المستهدفة: للسواحل الجنوبية والغربية وجزيرة أولخون، يُنصح بالسفر إلى إيركوتسك، التي تضم مطاراً ومحطة قطار، أما السواحل الشرقية وشبه جزيرة سفياتوي نوس، فيتم الوصول إليها عبر أولان أودي ومن ثم القوارب أو القطار.ومن الجميل أن خيارات الإقامة متعددة وتناسب جميع الميزانيات: فمن بيوت الضيافة بأسعار تبدأ من 40 دولاراً لليلة، إلى الفنادق والشقق بمتوسط 25-35 دولاراً، وحتى بيوت الشاطئ التي قد تصل أسعارها في موسم الذروة إلى 140 دولاراً لليلة مزدوجة. كما تتوفر رحلات سياحية شاملة تبدأ من 1,200 دولار للشخص لمدة 5 أيام، وتختلف الأسعار حسب الموسم ومستوى الخدمة.وعن أفضل الأوقات للزيارة، يمكن في الصيف (يونيو–سبتمبر): السباحة، والصيد، ورحلات اليخوت، وركوب الدراجات، واليوغا، والتجوال على طول سكة حديد سيركوم-بايكال.وفي الشتاء (أكتوبر–مارس) يمكن: صيد الأسماك على الجليد، وركوب الزلاجات التي تجرها الكلاب، والمشي على الجليد، ومشاهدة الفقمات والحياة البرية، بالإضافة للتزلج الطبيعي.ويذهب خبراء السياحة إلى أن بايكال ليست مجرد بحيرة، فهي تجربة كاملة تجمع بين المغامرة، والاسترخاء، والطبيعة الساحرة، وتظل وجهة لا غنى عنها لكل من يبحث عن الجمال الخالص والإثارة في قلب روسيا البكر. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/01/02/2640111.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Thu, 08 Jan 2026 22:00:06 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>بايكال, الروسية.., «جوهرة, سيبيرية», تجمع, المغامرة, والجمال, الخارق</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[بحيرة بايكال الروسية الواقعة في قلب سيبيريا جنوب شرق البلاد، تستقطب أنظار العالم من محبي الطبيعة والمغامرات بفضل مياهها الصافية ونظامها البيئي الفريد، الذي يضم أنواعاً من الحيوانات والنباتات لا توجد في أي مكان آخر على الأرض. وتُعرف البحيرة بأنها أقدم وأعمق بحيرة في العالم، وتضم نحو 20% من احتياطي المياه العذبة للكوكب، ما يمنحها لقب «أنقى بحيرة في العالم».وبفضل جمالها الاستثنائي، أدرجت اليونسكو بحيرة بايكال على قائمة التراث العالمي، مشيرة إلى أن قدم البحيرة وعزلتها ساعدا على تكوين أضخم وأغنى مجموعات حيوانية ونباتية على وجه الأرض. ويبلغ أقصى عمق لها 1,642 متراً، وعمرها يراوح بين 25 و35 مليون سنة، ما يجعل زيارتها تجربة استثنائية لا تُنسى لكل سائح.بايكال وجهة سياحية على مدار العام، فالصيف يتيح للزوار الاسترخاء على الشواطئ الرملية، وقطف التوت البري، وركوب القوارب والزوارق، وزيارة جزيرة أولخون – أكبر جزيرة في البحيرة وتمتد نحو 80 كيلومتراً. أما شتاءً، فتتحول البحيرة إلى ميدان مغامرات بيضاء، إذ يمكن تجربة المشي على الجليد الذي يصل سمكه أحياناً إلى 80 سنتيمتراً، والتزلج على الزلاجات التي تجرها الكلاب، أو زيارة الكهوف الجليدية، وحتى صيد الأسماك على الجليد وسط مشهد ساحر لا يُنسى.وتخطف المناظر الطبيعية حول البحيرة الأنفاس ما بين: سلاسل جبلية، وغابات كثيفة، ومنحدرات صخرية وشواطئ رملية، كلها تشكل خلفية مثالية لعشاق التصوير والطبيعة، بينما توفر الأنشطة الرياضية مثل المشي لمسافات طويلة وركوب الكاتاماران متعة لا تضاهى لعشاق الأدرينالين.وتروي الطبيبة الروسية لودميلا ألخيموفا تجربتها بالقول: «شعرت فور وصولي إلى بايكال أنني أمام مكان يفوق الوصف، فعظمة الطبيعة هناك جعلتني أشعر بصغر نفسي». وتضيف: «الغطس في المياه الجليدية كان التحدي الأعظم، لكنه منحني شعوراً بالانسجام مع الطبيعة لم أشعر به من قبل».ويعتمد الوصول إلى بحيرة بايكال على منطقتك المستهدفة: للسواحل الجنوبية والغربية وجزيرة أولخون، يُنصح بالسفر إلى إيركوتسك، التي تضم مطاراً ومحطة قطار، أما السواحل الشرقية وشبه جزيرة سفياتوي نوس، فيتم الوصول إليها عبر أولان أودي ومن ثم القوارب أو القطار.ومن الجميل أن خيارات الإقامة متعددة وتناسب جميع الميزانيات: فمن بيوت الضيافة بأسعار تبدأ من 40 دولاراً لليلة، إلى الفنادق والشقق بمتوسط 25-35 دولاراً، وحتى بيوت الشاطئ التي قد تصل أسعارها في موسم الذروة إلى 140 دولاراً لليلة مزدوجة. كما تتوفر رحلات سياحية شاملة تبدأ من 1,200 دولار للشخص لمدة 5 أيام، وتختلف الأسعار حسب الموسم ومستوى الخدمة.وعن أفضل الأوقات للزيارة، يمكن في الصيف (يونيو–سبتمبر): السباحة، والصيد، ورحلات اليخوت، وركوب الدراجات، واليوغا، والتجوال على طول سكة حديد سيركوم-بايكال.وفي الشتاء (أكتوبر–مارس) يمكن: صيد الأسماك على الجليد، وركوب الزلاجات التي تجرها الكلاب، والمشي على الجليد، ومشاهدة الفقمات والحياة البرية، بالإضافة للتزلج الطبيعي.ويذهب خبراء السياحة إلى أن بايكال ليست مجرد بحيرة، فهي تجربة كاملة تجمع بين المغامرة، والاسترخاء، والطبيعة الساحرة، وتظل وجهة لا غنى عنها لكل من يبحث عن الجمال الخالص والإثارة في قلب روسيا البكر.]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>الصين كما لم ترها من قبل.. رحلة ساحرة</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%83%D9%85%D8%A7-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%B1%D8%A9</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%83%D9%85%D8%A7-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%B1%D8%A9</guid>
<description><![CDATA[ ليست الصين مجرد وجهة سياحية تُدرج على قائمة السفر، بل عالم مستقل يعيد تعريف معنى الاكتشاف. دولة تمتد من أسوار إمبراطورية عمرها قرون إلى مدن فائقة الحداثة، ومن جبال تبدو وكأنها معلّقة في السماء إلى ناطحات سحاب تخترق الغيوم.رحلة من 12 يوماً داخل هذا البلد تكشف لماذا تتحول زيارة الصين من حلم عابر إلى تجربة لا تُنسى.بكين… بوابة التاريخ والحداثةتبدأ الرحلة في العاصمة بكين، حيث يلفت مطار داشينغ الدولي الأنظار بتصميمه المستقبلي، قبل أن تنكشف المدينة كلوحة تجمع بين العمق التاريخي والتطور التقني.وفي المساء، تكون البداية مع تجربة ثقافية غامرة عبر مطعم يقدم عروضاً فلكلورية متتابعة، تمزج الطعام بالفن وتضع الزائر في قلب التراث الصيني منذ اليوم الأول.قلب السلطة الإمبراطوريةتأخذ بكين زوارها إلى ميدان تيان آن من، أحد أبرز رموز التاريخ السياسي الصيني، قبل الانتقال إلى المدينة المحرمة، مقر الحكم الإمبراطوري لقرون طويلة.ولا تكتمل الرحلة دون جولة في أحياء الهوتونغ التقليدية، حيث الأزقة الضيقة ونمط الحياة القديم، ثم عرض الأكروبات الشهير الذي يعكس مهارة صينية متوارثة.سور الصين.. حين يتحول التاريخ إلى مشهدوفي منطقة موتيانيو، يظهر سور الصين العظيم كتحفة حجرية تمتد فوق القمم الجبلية، مانحاً الزائر إطلالات بانورامية تضعه وجهاً لوجه مع واحدة من أعظم منجزات البشرية، قبل استكمال الجولة في القصر الصيفي وسط حدائق وبحيرات هادئة.من بكين إلى عالم الأسطورةقبل مغادرة العاصمة، تتجه الرحلة إلى معبد السماء، ثم إلى شوارع التسوق القديمة والمناطق الفنية الحديثة، وصولاً إلى الطيران نحو تشانغجياجيه، الوجهة التي تُعرف بأنها من أكثر بقاع الصين غرابة وجمالاً.جبال تعانق السحابفي حديقة تشانغجياجيه الوطنية، تظهر التكوينات الصخرية العمودية التي ألهمت فيلم آفاتار، بينما ينقل مصعد خارجي الزوار إلى منصات تطل على مشاهد طبيعية أقرب إلى الخيال.وتتواصل المغامرة بين الكهوف العميقة والجسور الزجاجية المعلقة فوق الوديان، في تجربة تجمع الرهبة بالإثارة.بوابة السماء والطريق إلى شنغهايتمنح بحيرة باوفنغ لحظة هدوء، قبل الصعود إلى جبل تيانمن عبر واحد من أطول التلفريكات في العالم، حيث الممرات الزجاجية وبوابة السماء الشهيرة.وبعدها، تتجه الرحلة إلى شنغهاي، المدينة التي تختصر مستقبل آسيا.شنغهاي.. نبض العصرتجمع شنغهاي بين حدائق تقليدية وأحياء أوروبية قديمة وأبراج عملاقة، أبرزها برج شنغهاي الذي يكشف أفقاً لا نهاية له.وعلى ضفاف نهر هوانغبو، يتحول الليل إلى عرض ضوئي يعكس تناقضاً مبهراً بين الماضي والحاضر.يوم كامل في ديزنيتخصص شنغهاي يوماً للترفيه الخالص داخل ديزني لاند، حيث العروض الحية والمسيرات والألعاب، قبل أن يختتم اليوم بعرض ليلي ضخم.هانغتشو.. مدينة الشعرتأخذ الرحلة منحنى أكثر هدوءاً في هانغتشو، حيث بحيرة الغرب والجسور الحجرية وحقول الشاي، إضافة إلى عروض مائية تمزج الضوء بالموسيقى في مشهد شاعري.مغامرة أخيرة والوداعوفي اليوم قبل الأخير، يعيش الزائر تجارب ترفيهية حديثة، قبل العودة إلى شنغهاي لالتقاط الصور الأخيرة والتسوق، استعداداً لمغادرة بلد لا يمكن اختزاله في رحلة واحدة. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/01/03/2640481.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Thu, 08 Jan 2026 22:00:06 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>الصين, كما, لم, ترها, من, قبل.., رحلة, ساحرة</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[ليست الصين مجرد وجهة سياحية تُدرج على قائمة السفر، بل عالم مستقل يعيد تعريف معنى الاكتشاف. دولة تمتد من أسوار إمبراطورية عمرها قرون إلى مدن فائقة الحداثة، ومن جبال تبدو وكأنها معلّقة في السماء إلى ناطحات سحاب تخترق الغيوم.رحلة من 12 يوماً داخل هذا البلد تكشف لماذا تتحول زيارة الصين من حلم عابر إلى تجربة لا تُنسى.بكين… بوابة التاريخ والحداثةتبدأ الرحلة في العاصمة بكين، حيث يلفت مطار داشينغ الدولي الأنظار بتصميمه المستقبلي، قبل أن تنكشف المدينة كلوحة تجمع بين العمق التاريخي والتطور التقني.وفي المساء، تكون البداية مع تجربة ثقافية غامرة عبر مطعم يقدم عروضاً فلكلورية متتابعة، تمزج الطعام بالفن وتضع الزائر في قلب التراث الصيني منذ اليوم الأول.قلب السلطة الإمبراطوريةتأخذ بكين زوارها إلى ميدان تيان آن من، أحد أبرز رموز التاريخ السياسي الصيني، قبل الانتقال إلى المدينة المحرمة، مقر الحكم الإمبراطوري لقرون طويلة.ولا تكتمل الرحلة دون جولة في أحياء الهوتونغ التقليدية، حيث الأزقة الضيقة ونمط الحياة القديم، ثم عرض الأكروبات الشهير الذي يعكس مهارة صينية متوارثة.سور الصين.. حين يتحول التاريخ إلى مشهدوفي منطقة موتيانيو، يظهر سور الصين العظيم كتحفة حجرية تمتد فوق القمم الجبلية، مانحاً الزائر إطلالات بانورامية تضعه وجهاً لوجه مع واحدة من أعظم منجزات البشرية، قبل استكمال الجولة في القصر الصيفي وسط حدائق وبحيرات هادئة.من بكين إلى عالم الأسطورةقبل مغادرة العاصمة، تتجه الرحلة إلى معبد السماء، ثم إلى شوارع التسوق القديمة والمناطق الفنية الحديثة، وصولاً إلى الطيران نحو تشانغجياجيه، الوجهة التي تُعرف بأنها من أكثر بقاع الصين غرابة وجمالاً.جبال تعانق السحابفي حديقة تشانغجياجيه الوطنية، تظهر التكوينات الصخرية العمودية التي ألهمت فيلم آفاتار، بينما ينقل مصعد خارجي الزوار إلى منصات تطل على مشاهد طبيعية أقرب إلى الخيال.وتتواصل المغامرة بين الكهوف العميقة والجسور الزجاجية المعلقة فوق الوديان، في تجربة تجمع الرهبة بالإثارة.بوابة السماء والطريق إلى شنغهايتمنح بحيرة باوفنغ لحظة هدوء، قبل الصعود إلى جبل تيانمن عبر واحد من أطول التلفريكات في العالم، حيث الممرات الزجاجية وبوابة السماء الشهيرة.وبعدها، تتجه الرحلة إلى شنغهاي، المدينة التي تختصر مستقبل آسيا.شنغهاي.. نبض العصرتجمع شنغهاي بين حدائق تقليدية وأحياء أوروبية قديمة وأبراج عملاقة، أبرزها برج شنغهاي الذي يكشف أفقاً لا نهاية له.وعلى ضفاف نهر هوانغبو، يتحول الليل إلى عرض ضوئي يعكس تناقضاً مبهراً بين الماضي والحاضر.يوم كامل في ديزنيتخصص شنغهاي يوماً للترفيه الخالص داخل ديزني لاند، حيث العروض الحية والمسيرات والألعاب، قبل أن يختتم اليوم بعرض ليلي ضخم.هانغتشو.. مدينة الشعرتأخذ الرحلة منحنى أكثر هدوءاً في هانغتشو، حيث بحيرة الغرب والجسور الحجرية وحقول الشاي، إضافة إلى عروض مائية تمزج الضوء بالموسيقى في مشهد شاعري.مغامرة أخيرة والوداعوفي اليوم قبل الأخير، يعيش الزائر تجارب ترفيهية حديثة، قبل العودة إلى شنغهاي لالتقاط الصور الأخيرة والتسوق، استعداداً لمغادرة بلد لا يمكن اختزاله في رحلة واحدة.]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>بداية من الشهر القادم.. لا سفر لبريطانيا دون تصريح إلكتروني</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D9%85-%D9%84%D8%A7-%D8%B3%D9%81%D8%B1-%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%AD-%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D9%85-%D9%84%D8%A7-%D8%B3%D9%81%D8%B1-%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%AD-%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A</guid>
<description><![CDATA[ مع اقتراب تطبيق التحقق الصارم لتصريح السفر الإلكتروني ETA في بريطانيا الشهر القادم، تصبح المملكة المتحدة أكثر تشددًا في استقبال الزوار، حيث لن يُسمح لأي مسافر من الدول المؤهلة بدخول البلاد دون الحصول على التصريح المسبق.ويأتي هذا النظام الرقمي، الذي أُطلق لأول مرة في أبريل 2025، كخطوة أساسية لتعزيز الأمن على الحدود، بعد فترة سماح مكنت السياح من التكيف مع الإجراءات الجديدة. ومن 25 فبراير 2026، ستكون عمليات التفتيش صارمة: فالشركات الناقلة ووسائل النقل ستتحقق من التصاريح قبل السماح بصعود الطائرة أو أي وسيلة نقل أخرى، ولن يُسمح لأي مسافر بمواصلة الرحلة بدونها.ويتيح تصريح السفر الإلكتروني للزائرين رفع صورة جواز السفر، وإضافة صورة شخصية لمن هم أكبر من تسع سنوات، مع الإجابة عن أسئلة تتعلق بالسجل الجنائي والتوظيف، لضمان تجربة سفر أكثر أمانًا. كما أن الرسوم المقررة بسيطة وتبلغ 16 جنيهاً إسترلينياً (نحو 18.20 يورو).ويشير خبراء السفر إلى أن هذا الإجراء ليس مجرد خطوة تنظيمية، بل يعتبر أيضًا وسيلة لضمان عائدات مالية تصل إلى ملايين الجنيهات سنويًا، وتعكس حرص المملكة على التوازن بين الأمن والراحة للزائرين. ومنذ الثاني من أبريل، أصبح هذا التصريح إلزاميًا لمعظم حاملي جوازات السفر الأوروبية، مع استثناء المسافرين الأيرلنديين. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/01/04/2640924.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Thu, 08 Jan 2026 22:00:06 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>بداية, من, الشهر, القادم.., لا, سفر, لبريطانيا, دون, تصريح, إلكتروني</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[مع اقتراب تطبيق التحقق الصارم لتصريح السفر الإلكتروني ETA في بريطانيا الشهر القادم، تصبح المملكة المتحدة أكثر تشددًا في استقبال الزوار، حيث لن يُسمح لأي مسافر من الدول المؤهلة بدخول البلاد دون الحصول على التصريح المسبق.ويأتي هذا النظام الرقمي، الذي أُطلق لأول مرة في أبريل 2025، كخطوة أساسية لتعزيز الأمن على الحدود، بعد فترة سماح مكنت السياح من التكيف مع الإجراءات الجديدة. ومن 25 فبراير 2026، ستكون عمليات التفتيش صارمة: فالشركات الناقلة ووسائل النقل ستتحقق من التصاريح قبل السماح بصعود الطائرة أو أي وسيلة نقل أخرى، ولن يُسمح لأي مسافر بمواصلة الرحلة بدونها.ويتيح تصريح السفر الإلكتروني للزائرين رفع صورة جواز السفر، وإضافة صورة شخصية لمن هم أكبر من تسع سنوات، مع الإجابة عن أسئلة تتعلق بالسجل الجنائي والتوظيف، لضمان تجربة سفر أكثر أمانًا. كما أن الرسوم المقررة بسيطة وتبلغ 16 جنيهاً إسترلينياً (نحو 18.20 يورو).ويشير خبراء السفر إلى أن هذا الإجراء ليس مجرد خطوة تنظيمية، بل يعتبر أيضًا وسيلة لضمان عائدات مالية تصل إلى ملايين الجنيهات سنويًا، وتعكس حرص المملكة على التوازن بين الأمن والراحة للزائرين. ومنذ الثاني من أبريل، أصبح هذا التصريح إلزاميًا لمعظم حاملي جوازات السفر الأوروبية، مع استثناء المسافرين الأيرلنديين.]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>حقائب السفر المفقودة.. كم حقيبة تضيع في المطارات؟</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%AD%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D9%82%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D9%83%D9%85-%D8%AD%D9%82%D9%8A%D8%A8%D8%A9-%D8%AA%D8%B6%D9%8A%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%AD%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D9%82%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D9%83%D9%85-%D8%AD%D9%82%D9%8A%D8%A8%D8%A9-%D8%AA%D8%B6%D9%8A%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA</guid>
<description><![CDATA[ يشعر كثير من المسافرين بالتوتر عند انتظار حقائبهم على السير الناقل، خشية أن تكون ضاعت أو تلفت. لكن الواقع الإحصائي مريح أكثر مما يظنّ الكثيرون، فوفقاً لتقرير سيتا حول تقنيات معلومات الأمتعة، تعرّضت نحو 6.3 حقيبة فقط لكل 1000 راكب حول العالم للمعالجة الخاطئة، مع تحسن مستمر مقارنة بالسنوات السابقة. وفي الولايات المتحدة، بلغ الرقم 5.5 حقيبة لكل 1000 راكب.وفي الغالب، تُستعاد الحقائب بسرعة. يقول مدير العلاقات العامة في شركة Unclaimed Baggage الأمريكية سوني هود إن «99.5% من الحقائب تعود لأصحابها خلال فترة قصيرة». وأقل من 0.03% من الحقائب تظل غير مستعادة، أي ما يعادل 3 حقائب من كل 10 آلاف حقيبة.لماذا تضيع الحقائب أحياناً؟رحلات الترانزيت الدولية: أعلى معدلات فقدان الأمتعة مقارنة بالرحلات المباشرة.أخطاء قراءة الملصقات أو تضررها، مما يرسل الحقيبة إلى وجهة خاطئة.القيود الأمنية وتوزيع الوزن: تُزال بعض الحقائب عن قصد للحفاظ على السلامة.لكن التكنولوجيا تقلل المخاطر، فالتحسينات في أنظمة تتبع الأمتعة خفضت فقدان الحقائب عالمياً بنحو 63% منذ 2007. وشركات كبرى مثل دلتا ويونايتد توفر تطبيقات تتيح للركاب تتبع موقع حقائبهم مباشرة، ما يسرع استعادتها عند حدوث أي تأخير.الحقوق والتعويضاتتأمين السفر لا يغطي جميع حالات فقدان الحقائب.حفظ إيصالات المقتنيات الثمينة وصور المحتويات يزيد فرص التعويض.بعد 90 يوماً، تُصنّف الحقائب على أنها Unclaimed Luggage وتُباع أو يُعاد تدويرها أو يتم التبرع بها.نصائح للمسافرينضع بطاقة تعريف داخل وخارج الحقيبة، وصوّر المحتويات.تجنب الرحلات ذات الترانزيت القصير قدر الإمكان.استخدم حقائب مميزة لتسهيل التعرف عليها.عند تسجيل الحقيبة، تأكد من الوجهة الصحيحة واحتفظ بالإيصال.استخدم جهاز تتبع مثل AirTag وتوجه فوراً لمكتب الأمتعة عند أي تأخير.ضع الأشياء الثمينة في حقيبة اليد ويفضّل تغليف الحقائب لتقليل الفتح الخطأ.رغم أن فقدان الحقيبة لا يمكن منعه تماماً، إلا أن اتباع هذه الإجراءات يقلل المخاطر بشكل كبير ويزيد فرص استعادة الأمتعة بسرعة وتأمين تعويض مناسب. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/01/07/2642587.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Thu, 08 Jan 2026 22:00:06 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>حقائب, السفر, المفقودة.., كم, حقيبة, تضيع, في, المطارات؟</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[يشعر كثير من المسافرين بالتوتر عند انتظار حقائبهم على السير الناقل، خشية أن تكون ضاعت أو تلفت. لكن الواقع الإحصائي مريح أكثر مما يظنّ الكثيرون، فوفقاً لتقرير سيتا حول تقنيات معلومات الأمتعة، تعرّضت نحو 6.3 حقيبة فقط لكل 1000 راكب حول العالم للمعالجة الخاطئة، مع تحسن مستمر مقارنة بالسنوات السابقة. وفي الولايات المتحدة، بلغ الرقم 5.5 حقيبة لكل 1000 راكب.وفي الغالب، تُستعاد الحقائب بسرعة. يقول مدير العلاقات العامة في شركة Unclaimed Baggage الأمريكية سوني هود إن «99.5% من الحقائب تعود لأصحابها خلال فترة قصيرة». وأقل من 0.03% من الحقائب تظل غير مستعادة، أي ما يعادل 3 حقائب من كل 10 آلاف حقيبة.لماذا تضيع الحقائب أحياناً؟رحلات الترانزيت الدولية: أعلى معدلات فقدان الأمتعة مقارنة بالرحلات المباشرة.أخطاء قراءة الملصقات أو تضررها، مما يرسل الحقيبة إلى وجهة خاطئة.القيود الأمنية وتوزيع الوزن: تُزال بعض الحقائب عن قصد للحفاظ على السلامة.لكن التكنولوجيا تقلل المخاطر، فالتحسينات في أنظمة تتبع الأمتعة خفضت فقدان الحقائب عالمياً بنحو 63% منذ 2007. وشركات كبرى مثل دلتا ويونايتد توفر تطبيقات تتيح للركاب تتبع موقع حقائبهم مباشرة، ما يسرع استعادتها عند حدوث أي تأخير.الحقوق والتعويضاتتأمين السفر لا يغطي جميع حالات فقدان الحقائب.حفظ إيصالات المقتنيات الثمينة وصور المحتويات يزيد فرص التعويض.بعد 90 يوماً، تُصنّف الحقائب على أنها Unclaimed Luggage وتُباع أو يُعاد تدويرها أو يتم التبرع بها.نصائح للمسافرينضع بطاقة تعريف داخل وخارج الحقيبة، وصوّر المحتويات.تجنب الرحلات ذات الترانزيت القصير قدر الإمكان.استخدم حقائب مميزة لتسهيل التعرف عليها.عند تسجيل الحقيبة، تأكد من الوجهة الصحيحة واحتفظ بالإيصال.استخدم جهاز تتبع مثل AirTag وتوجه فوراً لمكتب الأمتعة عند أي تأخير.ضع الأشياء الثمينة في حقيبة اليد ويفضّل تغليف الحقائب لتقليل الفتح الخطأ.رغم أن فقدان الحقيبة لا يمكن منعه تماماً، إلا أن اتباع هذه الإجراءات يقلل المخاطر بشكل كبير ويزيد فرص استعادة الأمتعة بسرعة وتأمين تعويض مناسب.]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>ألبانيا: سحر خفي بين الجبال والمقاهي</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%A3%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%B3%D8%AD%D8%B1-%D8%AE%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%87%D9%8A</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%A3%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%B3%D8%AD%D8%B1-%D8%AE%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%87%D9%8A</guid>
<description><![CDATA[ تُبرز ألبانيا نفسها وجهةً سياحيةً فريدةً تجمع بين التاريخ والطبيعة والمقاهي النابضة بالحياة. وتجمع العاصمة تيرانا بين ميدان سكاندربيغ التاريخي وناطحات السحاب الحديثة، فيما يطل جبل دايتي على المدينة، موفراً مناظر بانورامية خلابة للزوار.وتشير المعلومات إلى أن المقاهي في ألبانيا منتشرة بكثافة، إذ يقدر عددها بأكثر من 15 ألف مقهى لخدمة أقل من 3 ملايين نسمة، ما يمنح الزائر فرصة تجربة الثقافة المحلية عن قرب والاستمتاع بأجواء استرخاء نادرة في أوروبا.وتعد ألبانيا أيضاً مقصداً لمحبي الطبيعة، مع مسارات جبلية قابلة للتجول سيراً على الأقدام، وتلفريك ينقلك إلى قمم الجبال حيث يمكن مشاهدة المدينة والريف المحيط من ارتفاعات شاهقة.كما يشهد الزوار على إعادة تأهيل الكنائس والمساجد التاريخية بعد عقود من الإهمال، ما يعكس جانباً من تاريخ البلاد الثقافي والديني الغني، إلى جانب تجارب طعام محلية مثل لحم الضأن مع الخضار والمخللات، بأسعار مناسبة لمختلف الميزانيات.وتشير التقارير إلى أن السياح يمكنهم الاستفادة من باقات سياحية شاملة بأسعار معقولة، تشمل السيارة والسائق والجولات الثقافية، مع إمكانية الاستكشاف خارج العاصمة لمشاهدة القرى الصغيرة والطبيعة الخلابة.وتقدم ألبانيا مزيجاً متوازناً بين الحياة الحضرية والتاريخية والطبيعة البكر، ما يجعلها خياراً مميزاً للسياح الباحثين عن تجربة أوروبية أصيلة وغير تقليدية. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2026/01/08/2643172.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Thu, 08 Jan 2026 22:00:06 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>ألبانيا:, سحر, خفي, بين, الجبال, والمقاهي</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[تُبرز ألبانيا نفسها وجهةً سياحيةً فريدةً تجمع بين التاريخ والطبيعة والمقاهي النابضة بالحياة. وتجمع العاصمة تيرانا بين ميدان سكاندربيغ التاريخي وناطحات السحاب الحديثة، فيما يطل جبل دايتي على المدينة، موفراً مناظر بانورامية خلابة للزوار.وتشير المعلومات إلى أن المقاهي في ألبانيا منتشرة بكثافة، إذ يقدر عددها بأكثر من 15 ألف مقهى لخدمة أقل من 3 ملايين نسمة، ما يمنح الزائر فرصة تجربة الثقافة المحلية عن قرب والاستمتاع بأجواء استرخاء نادرة في أوروبا.وتعد ألبانيا أيضاً مقصداً لمحبي الطبيعة، مع مسارات جبلية قابلة للتجول سيراً على الأقدام، وتلفريك ينقلك إلى قمم الجبال حيث يمكن مشاهدة المدينة والريف المحيط من ارتفاعات شاهقة.كما يشهد الزوار على إعادة تأهيل الكنائس والمساجد التاريخية بعد عقود من الإهمال، ما يعكس جانباً من تاريخ البلاد الثقافي والديني الغني، إلى جانب تجارب طعام محلية مثل لحم الضأن مع الخضار والمخللات، بأسعار مناسبة لمختلف الميزانيات.وتشير التقارير إلى أن السياح يمكنهم الاستفادة من باقات سياحية شاملة بأسعار معقولة، تشمل السيارة والسائق والجولات الثقافية، مع إمكانية الاستكشاف خارج العاصمة لمشاهدة القرى الصغيرة والطبيعة الخلابة.وتقدم ألبانيا مزيجاً متوازناً بين الحياة الحضرية والتاريخية والطبيعة البكر، ما يجعلها خياراً مميزاً للسياح الباحثين عن تجربة أوروبية أصيلة وغير تقليدية.]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>حي القنوات بدمشق.. حيث يمشي التاريخ على الماء</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%AD%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82-%D8%AD%D9%8A%D8%AB-%D9%8A%D9%85%D8%B4%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%AD%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82-%D8%AD%D9%8A%D8%AB-%D9%8A%D9%85%D8%B4%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1</guid>
<description><![CDATA[ في قلب دمشق القديمة، ينبض حي القنوات بروح مدينة لا تنام، حيث يسري الماء كما يسري التاريخ في عروق الأزقة الحجرية، لتصبح كل شرفة، وكل نافورة، شاهدة على حكايات آلاف السنين. هذا الحي ليس مجرد مكان، بل تجربة حسية تمشي بين الماضي والحاضر، بين خرير النبع وهمس الحجارة.يمتد حي القنوات على خاصرة دمشق القديمة، كوشاح من الحنين يربط الأزمنة ببعضها. وفيه يتعانق خرير المياه مع صوت الأذان، وتتناثر أشعة الشمس على الشرفات الخشبية القديمة، فتنعكس على الحجارة وكأنها أوراق كتبها الزمن بنفسه. وكأن كل زقاق بيت شعر، وكل نافورة لحن، وكل حجر يحكي قصة من ذاكرة المدينة.ولد اسم «القنوات» من نبع بردى، حيث نسجت الأيادي البشرية شرايين خفية من الطين والحجر، توزع المياه على المساجد، والبيوت، والأسواق. لم يكن مجرد هندسة عمرانية، بل حكمة المدينة التي أدركت أن الحياة لا تكتمل بلا ماء، وأن الحجر الذي يسكنه الماء يصبح ذاكرة حية.في الأزقة الضيقة تتلاقى أصوات الحياة: ضحكات الأطفال، ونداءات بائعي الخضار، وزقزقة العصافير فوق الأسلاك الكهربائية، لتكتمل سيمفونية حي نابض بروح دمشق الأصيلة. وتحتضن كل دار ساحة صغيرة فيها نافورة رخامية، تعكس الضوء والماء في رقصة أزلية، وتروي للأرض أن المدينة حيّة ما دام النهر يجري فيها.تتوسط الحارات أسواق نابضة بالحياة، من الحميدية إلى مدحت باشا، حيث تصطف الحِرف الدمشقية: حرير مشغول، وتوابل تفوح، وخشب ونحاس منحوت بعناية، لتصبح كل زاوية احتفالًا بالتراث. وبين الأسواق والمدارس والزوايا، تتشكل شبكة الحياة، العلم والتجارة والعمل والروح في انسجام كامل، ليكون الحي مدرسة للثقافة وموئلًا للإبداع.وحتى مع صعود الأبراج الحديثة وضغط التحولات العمرانية، لا يزال حي القنوات يحافظ على هويته. فبيوته العتيقة تتشابك كما تتشابك الأرواح، لتنبت الحياة في الشقوق الحجرية كما تنبت الأعشاب، ويظل الماء يجري، يروي الجذور ويحيي الذكريات.واليوم، يشكل الحي تحديًا للذاكرة أمام التمدد العمراني: كيف يحافظ على أصالته وسط الحداثة؟ وكيف يستثمر التراث ليصبح منبعًا للإبداع؟ والإجابة تكمن في رؤية متوازنة تحترم الحجر والماء، وتحتضن الحداثة دون أن تطمس الروح، ليظل حي القنوات مكانا، حيث يمشي التاريخ على الماء، ويهمس للمارة: «ما دام الماء يجري، دمشق باقية». ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2025/12/28/2637484.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Fri, 02 Jan 2026 22:00:07 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>حي, القنوات, بدمشق.., حيث, يمشي, التاريخ, على, الماء</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[في قلب دمشق القديمة، ينبض حي القنوات بروح مدينة لا تنام، حيث يسري الماء كما يسري التاريخ في عروق الأزقة الحجرية، لتصبح كل شرفة، وكل نافورة، شاهدة على حكايات آلاف السنين. هذا الحي ليس مجرد مكان، بل تجربة حسية تمشي بين الماضي والحاضر، بين خرير النبع وهمس الحجارة.يمتد حي القنوات على خاصرة دمشق القديمة، كوشاح من الحنين يربط الأزمنة ببعضها. وفيه يتعانق خرير المياه مع صوت الأذان، وتتناثر أشعة الشمس على الشرفات الخشبية القديمة، فتنعكس على الحجارة وكأنها أوراق كتبها الزمن بنفسه. وكأن كل زقاق بيت شعر، وكل نافورة لحن، وكل حجر يحكي قصة من ذاكرة المدينة.ولد اسم «القنوات» من نبع بردى، حيث نسجت الأيادي البشرية شرايين خفية من الطين والحجر، توزع المياه على المساجد، والبيوت، والأسواق. لم يكن مجرد هندسة عمرانية، بل حكمة المدينة التي أدركت أن الحياة لا تكتمل بلا ماء، وأن الحجر الذي يسكنه الماء يصبح ذاكرة حية.في الأزقة الضيقة تتلاقى أصوات الحياة: ضحكات الأطفال، ونداءات بائعي الخضار، وزقزقة العصافير فوق الأسلاك الكهربائية، لتكتمل سيمفونية حي نابض بروح دمشق الأصيلة. وتحتضن كل دار ساحة صغيرة فيها نافورة رخامية، تعكس الضوء والماء في رقصة أزلية، وتروي للأرض أن المدينة حيّة ما دام النهر يجري فيها.تتوسط الحارات أسواق نابضة بالحياة، من الحميدية إلى مدحت باشا، حيث تصطف الحِرف الدمشقية: حرير مشغول، وتوابل تفوح، وخشب ونحاس منحوت بعناية، لتصبح كل زاوية احتفالًا بالتراث. وبين الأسواق والمدارس والزوايا، تتشكل شبكة الحياة، العلم والتجارة والعمل والروح في انسجام كامل، ليكون الحي مدرسة للثقافة وموئلًا للإبداع.وحتى مع صعود الأبراج الحديثة وضغط التحولات العمرانية، لا يزال حي القنوات يحافظ على هويته. فبيوته العتيقة تتشابك كما تتشابك الأرواح، لتنبت الحياة في الشقوق الحجرية كما تنبت الأعشاب، ويظل الماء يجري، يروي الجذور ويحيي الذكريات.واليوم، يشكل الحي تحديًا للذاكرة أمام التمدد العمراني: كيف يحافظ على أصالته وسط الحداثة؟ وكيف يستثمر التراث ليصبح منبعًا للإبداع؟ والإجابة تكمن في رؤية متوازنة تحترم الحجر والماء، وتحتضن الحداثة دون أن تطمس الروح، ليظل حي القنوات مكانا، حيث يمشي التاريخ على الماء، ويهمس للمارة: «ما دام الماء يجري، دمشق باقية».]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>إيطاليا تفتح أبوابها للسياح العرب</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8</guid>
<description><![CDATA[ إيطاليا ليست مجرد وجهة سياحية، بل متحف مفتوح يضم بين شواطئها، ومدنها العريقة، وآثارها المعمارية لمحات من التاريخ الشرقي، حيث ترك العرب والمسلمون بصماتهم على حضارتها وثقافتها. فمن روما العريقة إلى جزر صقلية وسردينيا، تزخر البلاد بتجارب سياحية تجمع بين الماضي والحاضر، والفن والثقافة، والتاريخ والحداثة. 1- روما.. المتحف الكبير المفتوح روما مدينة تجمع بين التاريخ الروماني القديم، والهندسة المعمارية المبهرة، والحياة العصرية. وفيها تجد الكولوسيوم، ومعبد البانثيون، والفاتيكان، ومسجد روما الكبير، وساحات ونافورات مشهورة مثل ساحة إسبانيا ونافورة تريفي.أفضل أوقات الزيارة: من أبريل إلى يونيو، أو سبتمبر وأكتوبر لتجنب الزحام.تكلفة الرحلة اليومية للفرد: 350 إلى 400 يورو.الإقامة: فندق 3 نجوم 100-150 يورو، خيارات أرخص في الضواحي 50-70 يورو.المواصلات: تذكرة يومية 7 يورو، تاكسي من المطار 50-60 يورو.الطعام: وجبات حلال 10-15 يورو، مطاعم فاخرة 25-40 يورو.الأنشطة: دخول الكولوسيوم 18-24 يورو، متاحف الفاتيكان 20-25 يورو. 2- فلورنسا.. مهد النهضة والفن فلورنسا الصغيرة تجمع بين الفن والثقافة، من كاتدرائية سانت ماريا ديل فيوري، ومتحف الأوفيزي، وجسر فيكيو، وتتيح تجربة مشي سهلة بين معالمها. مر بها تجار عرب في العصور الوسطى، تاركين أثرهم الثقافي.أفضل أوقات الزيارة: مايو إلى يونيو أو سبتمبر وأكتوبر.تكلفة الرحلة اليومية: 250-400 يورو، تشمل الإقامة، الطعام، والتنقل. 3- البندقية.. مدينة الرومانسية والجندول فينيسيا أو البندقية مدينة القنوات والجسور الرومانسية، حيث تعكس عمارتها التأثيرات العربية والبيزنطية، وتشهد كرنفالاتها المبهرة.أفضل أوقات الزيارة: أبريل-يونيو أو سبتمبر-نوفمبر.تكلفة الرحلة اليومية: 350-500 يورو.الإقامة: فنادق 3 نجوم 100-150 يورو، بيوت ضيافة 80-100 يورو.المواصلات: بطاقة يومية للقوارب 25 يورو.الأنشطة: جولة بالجندول 80 يورو، وزيارة قصر دوجي 20 يورو. 4- باليرمو.. قلب صقلية النابض باليرمو مدينة زاخرة بالحياة، تجمع الطراز العربي والنورماني، وأسواق تشبه الأسواق العربية، ومساجد قديمة تحولت إلى كنائس.أفضل أوقات الزيارة: أبريل-مايو أو سبتمبر-أكتوبر.تكلفة الرحلة اليومية: 250-400 يورو. 5- ميلانو.. عاصمة الموضة والجمال ميلانو تجمع بين الحداثة والتاريخ، مع كاتدرائية دومو، وقلعة سفورزا، وغاليريا فيتوريو إيمانويل، وتستضيف أسبوع الموضة ومعارض التصميم.أفضل أوقات الزيارة: مارس-مايو أو سبتمبر-أكتوبر.تكلفة الرحلة اليومية: 400-600 يورو. 6- تورينو.. أول عاصمة لإيطاليا الموحدة تورينو مدينة الثقافة، تضم متحف السيارات، ومتحف السينما، وأكبر سوق شعبي أوروبي «بورتا بلاتسو»، بطابع عربي وحيوي.أفضل أوقات الزيارة: أبريل-مايو أو سبتمبر-أكتوبر.تكلفة الرحلة اليومية: 250-400 يورو. 7- جنوة.. التاريخ البحري العربي جنوة مدينة الموانئ العريقة، شهدت مرور تجار عرب، ومعقل المكتشف كريستوفر كولومبوس، وأحد أكبر أحواض السمك في أوروبا.أفضل أوقات الزيارة: أبريل-يونيو أو سبتمبر-نوفمبر.تكلفة الرحلة اليومية: 220-350 يورو. 8- سردينيا.. جزيرة الفيروز والجزر الهادئة سردينيا تقدم شواطئ هادئة، وتقاليد عربية متوارثة، وتراث معماري متأثر بالثقافة العربية، مع مجتمعات ومراكز ثقافية إسلامية.أفضل أوقات الزيارة: يونيو أو سبتمبر.تكلفة الرحلة اليومية: 400-600 يورو. 9- نابولي.. موطن البيتزا والتاريخ نابولي مدينة نابضة بالحياة، والأسواق الشعبية، قريبة من بومبي وجزيرة كابري، وتضم جالية عربية حية.أفضل أوقات الزيارة: الربيع أو الخريف.تكلفة الرحلة اليومية: 250-400 يورو. 10- بيزا.. البرج المائل وأجواء توسكانا بيزا صغيرة وسهلة التجول، تضم برج بيزا الشهير، وكاتدرائية بيزا، والمبنى المثمن.أفضل أوقات الزيارة: مايو-يونيو أو سبتمبر-أكتوبر.تكلفة الرحلة اليومية: 150-250 يورو. وتقدم إيطاليا اليوم تجربة فريدة للزائر العربي والمسلم، تجمع بين الثقافة الشرقية، والتراث العربي، والحياة الأوروبية الحديثة، مع مطاعم حلال، ومساجد، وأسواق تحمل لمسات من الشرق في قلب أوروبا. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2025/12/30/2638672.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Fri, 02 Jan 2026 22:00:07 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>إيطاليا, تفتح, أبوابها, للسياح, العرب</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[إيطاليا ليست مجرد وجهة سياحية، بل متحف مفتوح يضم بين شواطئها، ومدنها العريقة، وآثارها المعمارية لمحات من التاريخ الشرقي، حيث ترك العرب والمسلمون بصماتهم على حضارتها وثقافتها. فمن روما العريقة إلى جزر صقلية وسردينيا، تزخر البلاد بتجارب سياحية تجمع بين الماضي والحاضر، والفن والثقافة، والتاريخ والحداثة. 1- روما.. المتحف الكبير المفتوح روما مدينة تجمع بين التاريخ الروماني القديم، والهندسة المعمارية المبهرة، والحياة العصرية. وفيها تجد الكولوسيوم، ومعبد البانثيون، والفاتيكان، ومسجد روما الكبير، وساحات ونافورات مشهورة مثل ساحة إسبانيا ونافورة تريفي.أفضل أوقات الزيارة: من أبريل إلى يونيو، أو سبتمبر وأكتوبر لتجنب الزحام.تكلفة الرحلة اليومية للفرد: 350 إلى 400 يورو.الإقامة: فندق 3 نجوم 100-150 يورو، خيارات أرخص في الضواحي 50-70 يورو.المواصلات: تذكرة يومية 7 يورو، تاكسي من المطار 50-60 يورو.الطعام: وجبات حلال 10-15 يورو، مطاعم فاخرة 25-40 يورو.الأنشطة: دخول الكولوسيوم 18-24 يورو، متاحف الفاتيكان 20-25 يورو. 2- فلورنسا.. مهد النهضة والفن فلورنسا الصغيرة تجمع بين الفن والثقافة، من كاتدرائية سانت ماريا ديل فيوري، ومتحف الأوفيزي، وجسر فيكيو، وتتيح تجربة مشي سهلة بين معالمها. مر بها تجار عرب في العصور الوسطى، تاركين أثرهم الثقافي.أفضل أوقات الزيارة: مايو إلى يونيو أو سبتمبر وأكتوبر.تكلفة الرحلة اليومية: 250-400 يورو، تشمل الإقامة، الطعام، والتنقل. 3- البندقية.. مدينة الرومانسية والجندول فينيسيا أو البندقية مدينة القنوات والجسور الرومانسية، حيث تعكس عمارتها التأثيرات العربية والبيزنطية، وتشهد كرنفالاتها المبهرة.أفضل أوقات الزيارة: أبريل-يونيو أو سبتمبر-نوفمبر.تكلفة الرحلة اليومية: 350-500 يورو.الإقامة: فنادق 3 نجوم 100-150 يورو، بيوت ضيافة 80-100 يورو.المواصلات: بطاقة يومية للقوارب 25 يورو.الأنشطة: جولة بالجندول 80 يورو، وزيارة قصر دوجي 20 يورو. 4- باليرمو.. قلب صقلية النابض باليرمو مدينة زاخرة بالحياة، تجمع الطراز العربي والنورماني، وأسواق تشبه الأسواق العربية، ومساجد قديمة تحولت إلى كنائس.أفضل أوقات الزيارة: أبريل-مايو أو سبتمبر-أكتوبر.تكلفة الرحلة اليومية: 250-400 يورو. 5- ميلانو.. عاصمة الموضة والجمال ميلانو تجمع بين الحداثة والتاريخ، مع كاتدرائية دومو، وقلعة سفورزا، وغاليريا فيتوريو إيمانويل، وتستضيف أسبوع الموضة ومعارض التصميم.أفضل أوقات الزيارة: مارس-مايو أو سبتمبر-أكتوبر.تكلفة الرحلة اليومية: 400-600 يورو. 6- تورينو.. أول عاصمة لإيطاليا الموحدة تورينو مدينة الثقافة، تضم متحف السيارات، ومتحف السينما، وأكبر سوق شعبي أوروبي «بورتا بلاتسو»، بطابع عربي وحيوي.أفضل أوقات الزيارة: أبريل-مايو أو سبتمبر-أكتوبر.تكلفة الرحلة اليومية: 250-400 يورو. 7- جنوة.. التاريخ البحري العربي جنوة مدينة الموانئ العريقة، شهدت مرور تجار عرب، ومعقل المكتشف كريستوفر كولومبوس، وأحد أكبر أحواض السمك في أوروبا.أفضل أوقات الزيارة: أبريل-يونيو أو سبتمبر-نوفمبر.تكلفة الرحلة اليومية: 220-350 يورو. 8- سردينيا.. جزيرة الفيروز والجزر الهادئة سردينيا تقدم شواطئ هادئة، وتقاليد عربية متوارثة، وتراث معماري متأثر بالثقافة العربية، مع مجتمعات ومراكز ثقافية إسلامية.أفضل أوقات الزيارة: يونيو أو سبتمبر.تكلفة الرحلة اليومية: 400-600 يورو. 9- نابولي.. موطن البيتزا والتاريخ نابولي مدينة نابضة بالحياة، والأسواق الشعبية، قريبة من بومبي وجزيرة كابري، وتضم جالية عربية حية.أفضل أوقات الزيارة: الربيع أو الخريف.تكلفة الرحلة اليومية: 250-400 يورو. 10- بيزا.. البرج المائل وأجواء توسكانا بيزا صغيرة وسهلة التجول، تضم برج بيزا الشهير، وكاتدرائية بيزا، والمبنى المثمن.أفضل أوقات الزيارة: مايو-يونيو أو سبتمبر-أكتوبر.تكلفة الرحلة اليومية: 150-250 يورو. وتقدم إيطاليا اليوم تجربة فريدة للزائر العربي والمسلم، تجمع بين الثقافة الشرقية، والتراث العربي، والحياة الأوروبية الحديثة، مع مطاعم حلال، ومساجد، وأسواق تحمل لمسات من الشرق في قلب أوروبا.]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>اكتشف أنفاق الحرب السرية في قلب ألمانيا</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D9%81-%D8%A3%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D9%81-%D8%A3%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7</guid>
<description><![CDATA[ خلف شوارع برلين الصاخبة وواجهات المدن الألمانية الحديثة، تختبئ أنفاق ومخابئ سرية صُممت لحماية المدنيين من الغارات الجوية أثناء الحرب العالمية الثانية (1939-1945). واليوم، أصبح بإمكان الزوار استكشاف هذه الممرات الخرسانية الضخمة، لتجربة تاريخ الحرب كما لم يشعروا به من قبل.برلين: الغوص تحت 15 متراً من التاريختوفر جمعية «برلين تحت الأرض» جولات فريدة داخل أكبر المخابئ التي بُنيت أثناء الحقبة النازية. الجولة الأشهر، «من أبراج المضادات إلى جبال الأنقاض»، تأخذ الزوار عبر 3 طوابق من أصل 7، على عمق أكثر من 15 متراً تحت سطح الأرض، حيث تُعرض قصص المدنيين الذين عاشوا تحت القصف.ولا تتجاوز درجة الحرارة داخل الممرات 10 درجات مئوية حتى في الصيف، ما يجعل ارتداء ملابس دافئة وأحذية مريحة أمراً ضرورياً. وتستغرق الجولة نحو 90 دقيقة، مع تذاكر تُباع بسعر 17 يورو.هامبورغ: مخبأ «برلينر تور» العميقفي شمال ألمانيا، تحت محطة مترو هامبورغ، يقع مخبأ «برلينر تور» الذي شيد عام 1940 على عمق 11 متراً، وجدرانه بسماكة مترين. وكان المخبأ ملاذاً لنحو 800 شخص أثناء الغارات الجوية المدمرة لعام 1943، في عملية «غوموراه».والجولات هنا محدودة العدد، وتشرف عليها جمعيات توثيق الحرب، وتتيح للزوار تجربة الحياة تحت الأرض كما عاشها المدنيون. ويعتبر الوصول سهلاً عبر المترو، والرحلة من برلين تستغرق نحو ساعة و45 دقيقة.بون: مخبأ الحكومة وسر الحرب الباردةوقرب بون، يقع في وادي آر متحف موقع توثيق مخبأ الحكومة في أهرفايلر، وهو جزء من مجمع ضخم يمتد 17 كيلومتراً من الأنفاق الخرسانية المتداخلة، بُني خلال الحرب الباردة. واليوم يمكن للزوار استكشاف نحو 200 متر فقط، تشمل غرف القيادة وأجهزة الاتصالات وتجهيزات الطوارئ كما كانت في الستينات.ويبلغ سعر التذكرة نحو 15 يورو، مع خصومات للطلاب وكبار السن. ويُعدّ الوصول سهلاً من فرانكفورت أو كولونيا عبر القطار السريع، مع متابعة قصيرة بالقطار الإقليمي إلى أهرفايلر. تجربة استثنائية ويشيد الزوار بالرحلة على منصات مثل «تريب أدفايزر» و«غوغل»، معتبرين التجربة مهيبة وواقعية. فالأنفاق ليست مجرد مواقع تاريخية، بل ملاجئ دفاعية حقيقية أعادت للحياة معنى النجاة والصمود، وتسمح للزائرين بفهم مدى تأثير الحرب على المدنيين وأهمية الشجاعة اليومية في زمن الخطر.ويمكن القول إن زيارة هذه الأنفاق ليست مجرد رحلة ترفيهية، بل رحلة ثقافية تغوص بك في أعماق التاريخ الألماني، لتروي قصة المدن التي ناضلت للبقاء والنهضة بعد الدمار. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2025/12/21/2634071.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sat, 27 Dec 2025 22:00:06 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>اكتشف, أنفاق, الحرب, السرية, في, قلب, ألمانيا</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[خلف شوارع برلين الصاخبة وواجهات المدن الألمانية الحديثة، تختبئ أنفاق ومخابئ سرية صُممت لحماية المدنيين من الغارات الجوية أثناء الحرب العالمية الثانية (1939-1945). واليوم، أصبح بإمكان الزوار استكشاف هذه الممرات الخرسانية الضخمة، لتجربة تاريخ الحرب كما لم يشعروا به من قبل.برلين: الغوص تحت 15 متراً من التاريختوفر جمعية «برلين تحت الأرض» جولات فريدة داخل أكبر المخابئ التي بُنيت أثناء الحقبة النازية. الجولة الأشهر، «من أبراج المضادات إلى جبال الأنقاض»، تأخذ الزوار عبر 3 طوابق من أصل 7، على عمق أكثر من 15 متراً تحت سطح الأرض، حيث تُعرض قصص المدنيين الذين عاشوا تحت القصف.ولا تتجاوز درجة الحرارة داخل الممرات 10 درجات مئوية حتى في الصيف، ما يجعل ارتداء ملابس دافئة وأحذية مريحة أمراً ضرورياً. وتستغرق الجولة نحو 90 دقيقة، مع تذاكر تُباع بسعر 17 يورو.هامبورغ: مخبأ «برلينر تور» العميقفي شمال ألمانيا، تحت محطة مترو هامبورغ، يقع مخبأ «برلينر تور» الذي شيد عام 1940 على عمق 11 متراً، وجدرانه بسماكة مترين. وكان المخبأ ملاذاً لنحو 800 شخص أثناء الغارات الجوية المدمرة لعام 1943، في عملية «غوموراه».والجولات هنا محدودة العدد، وتشرف عليها جمعيات توثيق الحرب، وتتيح للزوار تجربة الحياة تحت الأرض كما عاشها المدنيون. ويعتبر الوصول سهلاً عبر المترو، والرحلة من برلين تستغرق نحو ساعة و45 دقيقة.بون: مخبأ الحكومة وسر الحرب الباردةوقرب بون، يقع في وادي آر متحف موقع توثيق مخبأ الحكومة في أهرفايلر، وهو جزء من مجمع ضخم يمتد 17 كيلومتراً من الأنفاق الخرسانية المتداخلة، بُني خلال الحرب الباردة. واليوم يمكن للزوار استكشاف نحو 200 متر فقط، تشمل غرف القيادة وأجهزة الاتصالات وتجهيزات الطوارئ كما كانت في الستينات.ويبلغ سعر التذكرة نحو 15 يورو، مع خصومات للطلاب وكبار السن. ويُعدّ الوصول سهلاً من فرانكفورت أو كولونيا عبر القطار السريع، مع متابعة قصيرة بالقطار الإقليمي إلى أهرفايلر. تجربة استثنائية ويشيد الزوار بالرحلة على منصات مثل «تريب أدفايزر» و«غوغل»، معتبرين التجربة مهيبة وواقعية. فالأنفاق ليست مجرد مواقع تاريخية، بل ملاجئ دفاعية حقيقية أعادت للحياة معنى النجاة والصمود، وتسمح للزائرين بفهم مدى تأثير الحرب على المدنيين وأهمية الشجاعة اليومية في زمن الخطر.ويمكن القول إن زيارة هذه الأنفاق ليست مجرد رحلة ترفيهية، بل رحلة ثقافية تغوص بك في أعماق التاريخ الألماني، لتروي قصة المدن التي ناضلت للبقاء والنهضة بعد الدمار.]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>مانشستر تتحول إلى مدينة من ذهب</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%B1-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%B0%D9%87%D8%A8</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%B1-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%B0%D9%87%D8%A8</guid>
<description><![CDATA[ مع أول نفَس بارد للشتاء، لا تكتفي بريطانيا بتغيير الطقس، بل تغيّر ملامح مدنها بالكامل. فجأة، تشتعل الشوارع أضواءً، وتتحول الساحات إلى مسارح مفتوحة، وتبدأ حكاية سنوية يعرفها الجميع باسم أسواق الكريسماس.. لكن مانشستر ترويها بطريقة مختلفة.في مانشستر، لا يبدو الشتاء قاسيًا، بل دافئًا بشكل مفاجئ. وتتدلى الأضواء كأنها نجوم هبطت من السماء، والأكشاك الخشبية تصطف كقرية أسطورية، والمدينة كلها تتحول إلى كرنفال حي ينبض بالحياة، رغم الصقيع.الفكرة التي وصلت إلى بريطانيا في أواخر التسعينيات، وجدت في مانشستر بيتها الحقيقي. فالمدينة لم تكتفِ بتقليد الأسواق الأوروبية، بل أعادت ابتكارها، وحولتها إلى واحد من أكبر مواسم الأعياد في القارة، يستقطب ملايين الزوار كل شتاء.في ديسمبر، يصبح السير في وسط مانشستر تجربة حسية كاملة: رائحة النقانق المشوية، تمتزج ببخار المشروبات الساخنة، الذي يعانق أصوات الضحكات، بينما لا تتوقف عدسات الهواتف عن التصوير. ولا أحد يأتي هنا مصادفة، فالجميع يبحث عن الشعور ذاته، شعور العيد.تتحول الأطعمة إلى نجوم بحد ذاتها. جبن يذوب أمام العيون، وحلويات تغري قبل تذوقها، وكؤوس شوكولاتة ساخنة تنافس المشروبات الشتوية، وأكشاك لا تعرف الهدوء. وكل زاوية تحمل طابورًا، وكل طابور يحمل قصة.لكن السر الحقيقي ليس في الطعام ولا الزينة. فالسر في الناس. عائلات تتماسك وسط الزحام، وأصدقاء يتشاركون الدفء، وكبار سن يبتسمون بصمت، وزوار يكتشفون المدينة كأنهم يرونها لأول مرة. في مانشستر، يعود العيد إلى معناه البسيط: أن تكون مع من تحب.أسواق الكريسماس في مانشستر ليست فعالية موسمية عابرة، بل وعد سنوي بالفرح. ومع كل عام، تتكرر الأكشاك وتتشابه المسارات، لكن السحر لا يخفت. لأن المدينة، حين تضيء في الشتاء، لا تبيع الهدايا فقط.. بل تبيع لحظة دفء لا تُنسى. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2025/12/26/2636789.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sat, 27 Dec 2025 22:00:06 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>مانشستر, تتحول, إلى, مدينة, من, ذهب</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[مع أول نفَس بارد للشتاء، لا تكتفي بريطانيا بتغيير الطقس، بل تغيّر ملامح مدنها بالكامل. فجأة، تشتعل الشوارع أضواءً، وتتحول الساحات إلى مسارح مفتوحة، وتبدأ حكاية سنوية يعرفها الجميع باسم أسواق الكريسماس.. لكن مانشستر ترويها بطريقة مختلفة.في مانشستر، لا يبدو الشتاء قاسيًا، بل دافئًا بشكل مفاجئ. وتتدلى الأضواء كأنها نجوم هبطت من السماء، والأكشاك الخشبية تصطف كقرية أسطورية، والمدينة كلها تتحول إلى كرنفال حي ينبض بالحياة، رغم الصقيع.الفكرة التي وصلت إلى بريطانيا في أواخر التسعينيات، وجدت في مانشستر بيتها الحقيقي. فالمدينة لم تكتفِ بتقليد الأسواق الأوروبية، بل أعادت ابتكارها، وحولتها إلى واحد من أكبر مواسم الأعياد في القارة، يستقطب ملايين الزوار كل شتاء.في ديسمبر، يصبح السير في وسط مانشستر تجربة حسية كاملة: رائحة النقانق المشوية، تمتزج ببخار المشروبات الساخنة، الذي يعانق أصوات الضحكات، بينما لا تتوقف عدسات الهواتف عن التصوير. ولا أحد يأتي هنا مصادفة، فالجميع يبحث عن الشعور ذاته، شعور العيد.تتحول الأطعمة إلى نجوم بحد ذاتها. جبن يذوب أمام العيون، وحلويات تغري قبل تذوقها، وكؤوس شوكولاتة ساخنة تنافس المشروبات الشتوية، وأكشاك لا تعرف الهدوء. وكل زاوية تحمل طابورًا، وكل طابور يحمل قصة.لكن السر الحقيقي ليس في الطعام ولا الزينة. فالسر في الناس. عائلات تتماسك وسط الزحام، وأصدقاء يتشاركون الدفء، وكبار سن يبتسمون بصمت، وزوار يكتشفون المدينة كأنهم يرونها لأول مرة. في مانشستر، يعود العيد إلى معناه البسيط: أن تكون مع من تحب.أسواق الكريسماس في مانشستر ليست فعالية موسمية عابرة، بل وعد سنوي بالفرح. ومع كل عام، تتكرر الأكشاك وتتشابه المسارات، لكن السحر لا يخفت. لأن المدينة، حين تضيء في الشتاء، لا تبيع الهدايا فقط.. بل تبيع لحظة دفء لا تُنسى.]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>الإسكندرية في الشتاء.. سحر يأسر القلوب</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AA%D8%A7%D8%A1-%D8%B3%D8%AD%D8%B1-%D9%8A%D8%A3%D8%B3%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%88%D8%A8</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AA%D8%A7%D8%A1-%D8%B3%D8%AD%D8%B1-%D9%8A%D8%A3%D8%B3%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%88%D8%A8</guid>
<description><![CDATA[ الإسكندرية لؤلؤة البحر المتوسط، تتحول في الشتاء إلى لوحة ساحرة من التاريخ والجمال. المدينة التي أسسها الإسكندر الأكبر عام 332 قبل الميلاد، حملت على مر العصور إرثاً متنوعاً من الثقافات والحضارات، من الفراعنة والرومان إلى العرب والأوروبيين.وفي الشتاء، تهدأ الشواطئ وتنتشر نسائم البحر الباردة، مما يجعل المشي على الكورنيش أو استكشاف القلعة والمتاحف تجربة هادئة وممتعة. فقلعة قايتباي الشاهدة على تاريخ البحارة والميناء القديم، تمنح الزائر فرصة للتجول بين أسوارها ومشاهدة أمواج البحر تتحطم على الصخور.وحي بحري ينبض بالحياة، ومعالمه البحرية القديمة والأسواق التقليدية مثل سوق السبع بنات وزنقة الستات، تقدم تجربة ثقافية نابضة بالذكريات والروائح الأصيلة. وفي محطة الرمل وشارع فؤاد، تمتزج المباني الأوروبية القديمة مع المقاهي والمطاعم، لتخلق أجواء مثالية للتمتع بالمدينة ليلاً ونهاراً.ولا تفوت زيارة مكتبة الإسكندرية الحديثة، التي تجمع بين التعليم والترفيه، أو المتحف اليوناني الروماني الذي يحفظ آثار الحضارات القديمة، ليأخذ الزائر في رحلة عبر الزمن. بينما تحكي مقابر كوم الشقافة وعمود السواري قصصاً قديمة عن الطقوس الجنائزية والفن الروماني.وفي نهاية اليوم، يوفر الكورنيش فرصة لا تُضاهى للاستمتاع بصوت الأمواج، وركوب عربات الحنطور، أو التقاط الصور التذكارية على شواطئ البحر الهادئة. ويمكن القول إن الإسكندرية في الشتاء ليست مجرد مدينة، بل تجربة كاملة لإعادة شحن الطاقة واستكشاف التاريخ والثقافة في آنٍ واحد. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2025/12/27/2637063.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sat, 27 Dec 2025 22:00:06 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>الإسكندرية, في, الشتاء.., سحر, يأسر, القلوب</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[الإسكندرية لؤلؤة البحر المتوسط، تتحول في الشتاء إلى لوحة ساحرة من التاريخ والجمال. المدينة التي أسسها الإسكندر الأكبر عام 332 قبل الميلاد، حملت على مر العصور إرثاً متنوعاً من الثقافات والحضارات، من الفراعنة والرومان إلى العرب والأوروبيين.وفي الشتاء، تهدأ الشواطئ وتنتشر نسائم البحر الباردة، مما يجعل المشي على الكورنيش أو استكشاف القلعة والمتاحف تجربة هادئة وممتعة. فقلعة قايتباي الشاهدة على تاريخ البحارة والميناء القديم، تمنح الزائر فرصة للتجول بين أسوارها ومشاهدة أمواج البحر تتحطم على الصخور.وحي بحري ينبض بالحياة، ومعالمه البحرية القديمة والأسواق التقليدية مثل سوق السبع بنات وزنقة الستات، تقدم تجربة ثقافية نابضة بالذكريات والروائح الأصيلة. وفي محطة الرمل وشارع فؤاد، تمتزج المباني الأوروبية القديمة مع المقاهي والمطاعم، لتخلق أجواء مثالية للتمتع بالمدينة ليلاً ونهاراً.ولا تفوت زيارة مكتبة الإسكندرية الحديثة، التي تجمع بين التعليم والترفيه، أو المتحف اليوناني الروماني الذي يحفظ آثار الحضارات القديمة، ليأخذ الزائر في رحلة عبر الزمن. بينما تحكي مقابر كوم الشقافة وعمود السواري قصصاً قديمة عن الطقوس الجنائزية والفن الروماني.وفي نهاية اليوم، يوفر الكورنيش فرصة لا تُضاهى للاستمتاع بصوت الأمواج، وركوب عربات الحنطور، أو التقاط الصور التذكارية على شواطئ البحر الهادئة. ويمكن القول إن الإسكندرية في الشتاء ليست مجرد مدينة، بل تجربة كاملة لإعادة شحن الطاقة واستكشاف التاريخ والثقافة في آنٍ واحد.]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>حركة الطيران تنمو في أفريقيا.. وسط غياب الأرباح</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%88-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AD</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%88-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AD</guid>
<description><![CDATA[ تشهد قارة أفريقيا طفرة في حركة الطيران تتجاوز المعدلات العالمية، لكن هذا النمو لا يترجم إلى أرباح لشركات الطيران، التي لا تزال تواجه بيئة تشغيلية معقدة وتحديات هيكلية تجعل هامش ربحها الأدنى على مستوى العالم، وفق تقرير حديث للاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا).وقال نائب رئيس الاتحاد لمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط كميل العوضي إن «الطلب على السفر الجوي في أفريقيا يرتفع بوتيرة أسرع من مناطق عدة في العالم، لكن الربحية لا تواكب هذا النمو»، مشيراً إلى أن شركات القارة تستفيد فقط من جزء يسير من القيمة الاقتصادية للقطاع.وتعمل شركات الطيران الأفريقية في بيئة تشغيلية عالية التكلفة، تشمل أسعار وقود مرتفعة، مع رسوم وضرائب أعلى من المتوسط العالمي، إلى جانب مصاريف الصيانة والتأمين ورأس المال، بينما يشكل ضعف الربط الجوي بين الدول تحدياً إضافياً، إذ لا تتجاوز الرحلات المباشرة 5% من إجمالي الشبكة.كما يشير تقرير إياتا إلى أن نقص الطائرات وقطع الغيار يمثل عائقاً رئيسياً، مع تراكم طلبيات تجاوزت 17 ألف طائرة وارتفاع متوسط عمر الأسطول إلى 15 عاماً، ما أدى إلى تكبد شركات الطيران أكثر من 11 مليار دولار إضافية نتيجة اختناقات سلاسل التوريد، تشمل زيادات في الوقود والصيانة وتأجير المحركات وتخزين قطع الغيار.ورغم هذه التحديات، تعزز شركات الطيران الأفريقية قدراتها في الصيانة والإصلاح، لكنها لا تزال بحاجة لدعم المصنعين والموردين لبناء مرافق ومعايير عالمية. ومن المتوقع أن ينمو سوق الطيران الأفريقي بنسبة 4.1% سنوياً ليصل إلى 411 مليون مسافر خلال العقدين المقبلين، ما يجعله ثالث أسرع سوق نمواً عالمياً.وأكد كميل العوضي أن تحقيق هذا النمو يتطلب إصلاحات جذرية تشمل خفض التكاليف، تحسين البنية التحتية، وتحرير الأسواق عبر تنفيذ «اتفاقية ياموسوكرو» ومبادرة السوق الأفريقية الموحدة للنقل الجوي، مشدداً على أن الطيران يمكن أن يكون محركاً أساسياً للتحول الاقتصادي في أفريقيا إذا تعاملت الحكومات معه كقاطرة للتنمية لا مجرد مصدر للإيرادات. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2025/12/17/2631841.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sun, 21 Dec 2025 22:00:08 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>حركة, الطيران, تنمو, في, أفريقيا.., وسط, غياب, الأرباح</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[تشهد قارة أفريقيا طفرة في حركة الطيران تتجاوز المعدلات العالمية، لكن هذا النمو لا يترجم إلى أرباح لشركات الطيران، التي لا تزال تواجه بيئة تشغيلية معقدة وتحديات هيكلية تجعل هامش ربحها الأدنى على مستوى العالم، وفق تقرير حديث للاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا).وقال نائب رئيس الاتحاد لمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط كميل العوضي إن «الطلب على السفر الجوي في أفريقيا يرتفع بوتيرة أسرع من مناطق عدة في العالم، لكن الربحية لا تواكب هذا النمو»، مشيراً إلى أن شركات القارة تستفيد فقط من جزء يسير من القيمة الاقتصادية للقطاع.وتعمل شركات الطيران الأفريقية في بيئة تشغيلية عالية التكلفة، تشمل أسعار وقود مرتفعة، مع رسوم وضرائب أعلى من المتوسط العالمي، إلى جانب مصاريف الصيانة والتأمين ورأس المال، بينما يشكل ضعف الربط الجوي بين الدول تحدياً إضافياً، إذ لا تتجاوز الرحلات المباشرة 5% من إجمالي الشبكة.كما يشير تقرير إياتا إلى أن نقص الطائرات وقطع الغيار يمثل عائقاً رئيسياً، مع تراكم طلبيات تجاوزت 17 ألف طائرة وارتفاع متوسط عمر الأسطول إلى 15 عاماً، ما أدى إلى تكبد شركات الطيران أكثر من 11 مليار دولار إضافية نتيجة اختناقات سلاسل التوريد، تشمل زيادات في الوقود والصيانة وتأجير المحركات وتخزين قطع الغيار.ورغم هذه التحديات، تعزز شركات الطيران الأفريقية قدراتها في الصيانة والإصلاح، لكنها لا تزال بحاجة لدعم المصنعين والموردين لبناء مرافق ومعايير عالمية. ومن المتوقع أن ينمو سوق الطيران الأفريقي بنسبة 4.1% سنوياً ليصل إلى 411 مليون مسافر خلال العقدين المقبلين، ما يجعله ثالث أسرع سوق نمواً عالمياً.وأكد كميل العوضي أن تحقيق هذا النمو يتطلب إصلاحات جذرية تشمل خفض التكاليف، تحسين البنية التحتية، وتحرير الأسواق عبر تنفيذ «اتفاقية ياموسوكرو» ومبادرة السوق الأفريقية الموحدة للنقل الجوي، مشدداً على أن الطيران يمكن أن يكون محركاً أساسياً للتحول الاقتصادي في أفريقيا إذا تعاملت الحكومات معه كقاطرة للتنمية لا مجرد مصدر للإيرادات.]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>لاكس السويسرية.. جبال وتاريخ ومغامرة لا تُنسى</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%88%D9%85%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%8F%D9%86%D8%B3%D9%89</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%88%D9%85%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%8F%D9%86%D8%B3%D9%89</guid>
<description><![CDATA[ تقع مدينة لاكس جنوبي سويسرا على ارتفاعات تغطيها الغيوم، لتقدم للزائرين تجربة سياحية تجمع بين الطبيعة الخلابة والعلوم الجيولوجية، حيث تتحول الصخور والتضاريس إلى سجل حي يروي تاريخ الأرض عبر ملايين السنين.وتعتبر منطقة ساردونا التكتونية شرقي سويسرا واحدة من أهم المواقع الجيولوجية في أوروبا والعالم، وقد أدرجتها منظمة اليونسكو أخيرا ضمن قائمة التراث العالمي، إذ يظهر فيها «الخط السحري» على امتداد صدع غلاروس، حيث اندفعت صخور قديمة عمرها 250 إلى 300 مليون سنة فوق صخور أحدث، ما يتيح للعلماء والطلاب فرصة فريدة لدراسة حركة الصفائح التكتونية وتشكّل الجبال.وتتيح زيارة ساردونا للزوار تجربة تعليمية حية، مع إمكانية المشاركة في جولات إرشادية تتراوح تكلفتها بين 25 و40 فرنكا سويسري، أو الاكتشاف الفردي مجاناً، مع الالتزام بقواعد حماية البيئة لضمان استدامة هذا الموقع الفريد.وبالقرب من المنطقة، تقدم مزرعة ألب ناغنز لاكس لمحة عن الريف السويسري التقليدي، حيث يمكن مشاهدة تحضير الجبن والزبدة الطازجة، والمشي في المراعي، أو قضاء ليلة في نزل جبلي مع إمكانية الوصول إلى منحدرات التزلج في الشتاء. وفي الموسم البارد، تتحول المنطقة إلى منتجع مشهور للتزلج، بينما يوفر الصيف أجواءً مثالية للمشي واستكشاف الطبيعة وتشكيلات الصخور عن قرب.تمثل لاكس تجربة سياحية متكاملة تجمع بين الجمال الطبيعي، والتاريخ الجيولوجي، والحياة الريفية الأصيلة، لتكون وجهة فريدة للمسافرين الباحثين عن المغامرة والمعرفة في قلب جبال الألب السويسرية. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2025/12/17/2631845.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sun, 21 Dec 2025 22:00:08 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>لاكس, السويسرية.., جبال, وتاريخ, ومغامرة, لا, تُنسى</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[تقع مدينة لاكس جنوبي سويسرا على ارتفاعات تغطيها الغيوم، لتقدم للزائرين تجربة سياحية تجمع بين الطبيعة الخلابة والعلوم الجيولوجية، حيث تتحول الصخور والتضاريس إلى سجل حي يروي تاريخ الأرض عبر ملايين السنين.وتعتبر منطقة ساردونا التكتونية شرقي سويسرا واحدة من أهم المواقع الجيولوجية في أوروبا والعالم، وقد أدرجتها منظمة اليونسكو أخيرا ضمن قائمة التراث العالمي، إذ يظهر فيها «الخط السحري» على امتداد صدع غلاروس، حيث اندفعت صخور قديمة عمرها 250 إلى 300 مليون سنة فوق صخور أحدث، ما يتيح للعلماء والطلاب فرصة فريدة لدراسة حركة الصفائح التكتونية وتشكّل الجبال.وتتيح زيارة ساردونا للزوار تجربة تعليمية حية، مع إمكانية المشاركة في جولات إرشادية تتراوح تكلفتها بين 25 و40 فرنكا سويسري، أو الاكتشاف الفردي مجاناً، مع الالتزام بقواعد حماية البيئة لضمان استدامة هذا الموقع الفريد.وبالقرب من المنطقة، تقدم مزرعة ألب ناغنز لاكس لمحة عن الريف السويسري التقليدي، حيث يمكن مشاهدة تحضير الجبن والزبدة الطازجة، والمشي في المراعي، أو قضاء ليلة في نزل جبلي مع إمكانية الوصول إلى منحدرات التزلج في الشتاء. وفي الموسم البارد، تتحول المنطقة إلى منتجع مشهور للتزلج، بينما يوفر الصيف أجواءً مثالية للمشي واستكشاف الطبيعة وتشكيلات الصخور عن قرب.تمثل لاكس تجربة سياحية متكاملة تجمع بين الجمال الطبيعي، والتاريخ الجيولوجي، والحياة الريفية الأصيلة، لتكون وجهة فريدة للمسافرين الباحثين عن المغامرة والمعرفة في قلب جبال الألب السويسرية.]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>إدنبرة.. عراقة وأساطير على ضفاف الجمال</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%A5%D8%AF%D9%86%D8%A8%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B6%D9%81%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%A5%D8%AF%D9%86%D8%A8%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B6%D9%81%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84</guid>
<description><![CDATA[ إذا كنت من عشاق المدن التي تجمع بين التاريخ الساحر والطبيعة الخلابة، فإدنبرة عاصمة أسكتلندا ستأسر قلبك منذ اللحظة الأولى. هذه المدينة الأوروبية العريقة تبدو كأنها خرجت من صفحات الروايات، إذ تمتد الشوارع المرصوفة بالحجارة القديمة بين تلال خضراء، وتحرسها القلاع والقصور العتيقة، بينما يمتزج الماضي بالحاضر في لوحة ساحرة لا مثيل لها.ما يميز إدنبرة ليس فقط هندستها المعمارية الفريدة، بل أيضاً سكانها الودودون الذين يستقبلون كل زائر بابتسامة دافئة وحفاوة غير مألوفة في المدن الكبرى. عند زيارة المدينة، ستشعر وكأنك تسير على خشبة مسرح تاريخي، فالشوارع الضيقة والمباني الشاهقة تصنع إحساساً بأن كل زاوية تحكي قصة، من القصور الفخمة إلى المقاهي الدافئة.قلعة إدنبرة، الواقعة على تلة بركانية خامدة، هي الرمز الأول للمدينة، وتتيح للزائر إطلالة بانورامية على كل المدينة القديمة والحديثة، من التلال الخضراء إلى مياه البحر الزرقاء. ومن هناك، ستسمع أنغام مزمار القربة في الشوارع القديمة، تعزف موسيقى وطنية أصيلة يلبس العازفون خلالها الزي الأسكتلندي التقليدي «الكيلت»، ليضفي على جولتك أجواء أسطورية.شارع رويال ميل هو قلب المدينة النابض، إذ يمتد خط طويل يربط بين القلعة والقصر الملكي، ويمتزج فيه التسوق بالتاريخ والمعمار. وللباحثين عن الهدوء، يقف شارع «سيركس لين» بجماله المعماري الفريد، وقرية «دين» الصغيرة تمنحك لحظات ساحرة بين مياه نهر ليث وجسوره الحجرية، فيما يمكنك الاسترخاء في حديقة الأمراء أو التقاط أجمل الصور عند نافورة «روس».أما الطقس، فهو معتدل نسبياً لكنه ماطر غالباً، لذا حضّر معطفاً مضاداً للمطر، سواء في الصيف أو الشتاء، لتستمتع بكل لحظة في المدينة. من أبريل إلى سبتمبر هو الوقت الأمثل للزيارة، خصوصاً الربيع حين يمكنك اكتشاف المدينة بهدوء بعيداً عن الزحام.ولا تنس تجربة المطبخ الأسكتلندي، من السلمون الطازج إلى شوربة العدس واللحوم المشوية بنكهتها المدخنة، لتكتمل تجربة إدنبرة الساحرة. المدينة ليست مجرد مكان تزوره، بل تجربة تاريخية حية، ففي كل زاوية ستشعر أنك تعيش أسطورة، وستصبح جزءاً من حكاية هذه العاصمة الأسطورية. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2025/12/18/2632623.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sun, 21 Dec 2025 22:00:08 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>إدنبرة.., عراقة, وأساطير, على, ضفاف, الجمال</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[إذا كنت من عشاق المدن التي تجمع بين التاريخ الساحر والطبيعة الخلابة، فإدنبرة عاصمة أسكتلندا ستأسر قلبك منذ اللحظة الأولى. هذه المدينة الأوروبية العريقة تبدو كأنها خرجت من صفحات الروايات، إذ تمتد الشوارع المرصوفة بالحجارة القديمة بين تلال خضراء، وتحرسها القلاع والقصور العتيقة، بينما يمتزج الماضي بالحاضر في لوحة ساحرة لا مثيل لها.ما يميز إدنبرة ليس فقط هندستها المعمارية الفريدة، بل أيضاً سكانها الودودون الذين يستقبلون كل زائر بابتسامة دافئة وحفاوة غير مألوفة في المدن الكبرى. عند زيارة المدينة، ستشعر وكأنك تسير على خشبة مسرح تاريخي، فالشوارع الضيقة والمباني الشاهقة تصنع إحساساً بأن كل زاوية تحكي قصة، من القصور الفخمة إلى المقاهي الدافئة.قلعة إدنبرة، الواقعة على تلة بركانية خامدة، هي الرمز الأول للمدينة، وتتيح للزائر إطلالة بانورامية على كل المدينة القديمة والحديثة، من التلال الخضراء إلى مياه البحر الزرقاء. ومن هناك، ستسمع أنغام مزمار القربة في الشوارع القديمة، تعزف موسيقى وطنية أصيلة يلبس العازفون خلالها الزي الأسكتلندي التقليدي «الكيلت»، ليضفي على جولتك أجواء أسطورية.شارع رويال ميل هو قلب المدينة النابض، إذ يمتد خط طويل يربط بين القلعة والقصر الملكي، ويمتزج فيه التسوق بالتاريخ والمعمار. وللباحثين عن الهدوء، يقف شارع «سيركس لين» بجماله المعماري الفريد، وقرية «دين» الصغيرة تمنحك لحظات ساحرة بين مياه نهر ليث وجسوره الحجرية، فيما يمكنك الاسترخاء في حديقة الأمراء أو التقاط أجمل الصور عند نافورة «روس».أما الطقس، فهو معتدل نسبياً لكنه ماطر غالباً، لذا حضّر معطفاً مضاداً للمطر، سواء في الصيف أو الشتاء، لتستمتع بكل لحظة في المدينة. من أبريل إلى سبتمبر هو الوقت الأمثل للزيارة، خصوصاً الربيع حين يمكنك اكتشاف المدينة بهدوء بعيداً عن الزحام.ولا تنس تجربة المطبخ الأسكتلندي، من السلمون الطازج إلى شوربة العدس واللحوم المشوية بنكهتها المدخنة، لتكتمل تجربة إدنبرة الساحرة. المدينة ليست مجرد مكان تزوره، بل تجربة تاريخية حية، ففي كل زاوية ستشعر أنك تعيش أسطورة، وستصبح جزءاً من حكاية هذه العاصمة الأسطورية.]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>موريشيوس.. جنة استوائية تنتظرك هذا الشتاء</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D9%88%D8%B3-%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1%D9%83-%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AA%D8%A7%D8%A1</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D9%88%D8%B3-%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1%D9%83-%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AA%D8%A7%D8%A1</guid>
<description><![CDATA[ بين جزر المحيط الهندي، تتلألأ موريشيوس كواحة استوائية تجمع بين جمال الطبيعة وروعة التجارب السياحية. شواطئها البيضاء تمتد كشرائط حريرية، ومياهها الزرقاء الفيروزية تتماوج برفق بمحاذاة جبال خضراء ساحرة، لتمنح الزائر شعوراً بالسكينة والدهشة في كل زاوية.ومع حلول الشتاء في نصف الكرة الشمالي، تعيش موريشيوس أزهى مواسمها، بشمس دافئة، ونسيم لطيف، وطقس مثالي للعائلات، والمتزوجين حديثاً، ومحبي المغامرات على حد سواء. فالمنتزهات والشواطئ الهادئة، جنباً إلى جنب مع المنتجعات الفاخرة، تضمن للزائر كل سبل الراحة والخصوصية، من غرف وشواطئ خاصة إلى مطابخ حلال وخدمات سبا متكاملة.الرحلة في موريشيوس تبدأ من العاصمة بورت لويس، حيث الأسواق التقليدية والمقاهي الصغيرة تفوح بروائح الفانيلا والتوابل، لتكشف الثقافة الكريولية النابضة بالحياة. ولمحبي البحر والشواطئ الساحرة، «غراند باي» تقدم مياهاً صافية وأنشطة مائية ممتعة تناسب جميع الأعمار، من الغطس والتجديف إلى رحلات بحرية استكشافية.أما عشاق الطبيعة، فمنتزه «بلاك ريفر غورجز» الوطني هو محطة لا تفوت، بمزيج من الغابات الكثيفة، والوديان العميقة، والشلالات الخلابة، التي تجعل كل خطوة تجربة ساحرة لا تُنسى. ولمن يبحث عن الاسترخاء التام، توفر الجزيرة جلسات سبا مطلة على المحيط، إذ تتناغم العلاجات العطرية مع هدوء الطبيعة المحيطة.ومع اقتراب نهاية ديسمبر، تستعد موريشيوس لاحتفالات موسمية تمتد على طول الشواطئ والفنادق الفاخرة، بما فيها عروض موسيقية وفعاليات ثقافية، لتصنع ذكريات دافئة للسياح من جميع أنحاء العالم. موريشيوس ليست مجرد وجهة سياحية، بل تجربة استوائية متكاملة تمنح كل زائر شعوراً بأنه في قلب جنة حقيقية. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2025/12/18/2632625.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sun, 21 Dec 2025 22:00:08 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>موريشيوس.., جنة, استوائية, تنتظرك, هذا, الشتاء</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[بين جزر المحيط الهندي، تتلألأ موريشيوس كواحة استوائية تجمع بين جمال الطبيعة وروعة التجارب السياحية. شواطئها البيضاء تمتد كشرائط حريرية، ومياهها الزرقاء الفيروزية تتماوج برفق بمحاذاة جبال خضراء ساحرة، لتمنح الزائر شعوراً بالسكينة والدهشة في كل زاوية.ومع حلول الشتاء في نصف الكرة الشمالي، تعيش موريشيوس أزهى مواسمها، بشمس دافئة، ونسيم لطيف، وطقس مثالي للعائلات، والمتزوجين حديثاً، ومحبي المغامرات على حد سواء. فالمنتزهات والشواطئ الهادئة، جنباً إلى جنب مع المنتجعات الفاخرة، تضمن للزائر كل سبل الراحة والخصوصية، من غرف وشواطئ خاصة إلى مطابخ حلال وخدمات سبا متكاملة.الرحلة في موريشيوس تبدأ من العاصمة بورت لويس، حيث الأسواق التقليدية والمقاهي الصغيرة تفوح بروائح الفانيلا والتوابل، لتكشف الثقافة الكريولية النابضة بالحياة. ولمحبي البحر والشواطئ الساحرة، «غراند باي» تقدم مياهاً صافية وأنشطة مائية ممتعة تناسب جميع الأعمار، من الغطس والتجديف إلى رحلات بحرية استكشافية.أما عشاق الطبيعة، فمنتزه «بلاك ريفر غورجز» الوطني هو محطة لا تفوت، بمزيج من الغابات الكثيفة، والوديان العميقة، والشلالات الخلابة، التي تجعل كل خطوة تجربة ساحرة لا تُنسى. ولمن يبحث عن الاسترخاء التام، توفر الجزيرة جلسات سبا مطلة على المحيط، إذ تتناغم العلاجات العطرية مع هدوء الطبيعة المحيطة.ومع اقتراب نهاية ديسمبر، تستعد موريشيوس لاحتفالات موسمية تمتد على طول الشواطئ والفنادق الفاخرة، بما فيها عروض موسيقية وفعاليات ثقافية، لتصنع ذكريات دافئة للسياح من جميع أنحاء العالم. موريشيوس ليست مجرد وجهة سياحية، بل تجربة استوائية متكاملة تمنح كل زائر شعوراً بأنه في قلب جنة حقيقية.]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>غرب أفريقيا.. كنز الذهب العالمي الجديد</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-%D9%83%D9%86%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-%D9%83%D9%86%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF</guid>
<description><![CDATA[ مع تراجع الاحتياطيات في الأسواق التقليدية، أصبح غرب أفريقيا الوجهة الجديدة للاستثمار في الذهب، حيث يجذب المستثمرين والمستكشفين على حد سواء. المنطقة تمتد من السنغال إلى غانا، مروراً بمالي وساحل العاج وليبيريا وبنين، وتتميز بإمكانات جيولوجية هائلة وبنية تحتية متطورة تسهّل عمليات التعدين.وتعد هذه المنطقة موطناً لمناجم عالمية مثل منجم أهافو في غانا ومجمع لولو غونكوتو في مالي، ضمن حزام بيريميان الصخري الأخضر القديم الذي يتيح فرصاً طويلة الأمد للتنقيب والإنتاج.ويشكل الحزام الصخري أخضر اللون جوهرة جيولوجية، مشابهة لمناطق ذهبية راسخة مثل حزام أبيتيبي في كندا وكتلة ييلغارن في أستراليا. وتجذب المناطق غير المستكشفة فيه مستكشفين صغار ذوي خبرة يسعون لكشف الموارد القادمة.وعلى سبيل المثال، نجحت شركة «أوروم ريسورسز» في مشروع باوندالي بساحل العاج في زيادة مواردها المعدنية بنسبة 50% خلال عام 2025، مما يعكس النمو المستمر وإمكانات الاكتشافات الجديدة.وبرز ساحل العاج كوجهة استثمارية مميزة، بفضل التشريعات المحسنة، وتبسيط إجراءات الترخيص، وتطوير البنية التحتية، وتوافر العمالة المحلية الماهرة، إضافة إلى استقرار سياسي نسبي مقارنة بالدول المجاورة، ما يوفر بيئة آمنة للمستثمرين.وتعتمد شركات التنقيب على إستراتيجيات منهجية مُمولة داخلياً، تمكنها من السيطرة التقنية على المشاريع من الاكتشاف المبكر إلى التطوير، مع إدارة دقيقة لرأس المال وأسطول الحفر المملوك للشركة، ما يعزز القيمة طويلة الأمد.وتجمع دول غرب أفريقيا اليوم إمكانات جيولوجية عالمية، وأطر تنظيمية محسنة، واستقرار نسبي، لتصبح منصة جذابة للشركات والمستثمرين الذين يسعون لتطوير الذهب بشكل مستدام، بدءاً من الاكتشافات الأولية وصولاً إلى الإنتاج والتوسع. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2025/12/19/2633065.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sun, 21 Dec 2025 22:00:08 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>غرب, أفريقيا.., كنز, الذهب, العالمي, الجديد</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[مع تراجع الاحتياطيات في الأسواق التقليدية، أصبح غرب أفريقيا الوجهة الجديدة للاستثمار في الذهب، حيث يجذب المستثمرين والمستكشفين على حد سواء. المنطقة تمتد من السنغال إلى غانا، مروراً بمالي وساحل العاج وليبيريا وبنين، وتتميز بإمكانات جيولوجية هائلة وبنية تحتية متطورة تسهّل عمليات التعدين.وتعد هذه المنطقة موطناً لمناجم عالمية مثل منجم أهافو في غانا ومجمع لولو غونكوتو في مالي، ضمن حزام بيريميان الصخري الأخضر القديم الذي يتيح فرصاً طويلة الأمد للتنقيب والإنتاج.ويشكل الحزام الصخري أخضر اللون جوهرة جيولوجية، مشابهة لمناطق ذهبية راسخة مثل حزام أبيتيبي في كندا وكتلة ييلغارن في أستراليا. وتجذب المناطق غير المستكشفة فيه مستكشفين صغار ذوي خبرة يسعون لكشف الموارد القادمة.وعلى سبيل المثال، نجحت شركة «أوروم ريسورسز» في مشروع باوندالي بساحل العاج في زيادة مواردها المعدنية بنسبة 50% خلال عام 2025، مما يعكس النمو المستمر وإمكانات الاكتشافات الجديدة.وبرز ساحل العاج كوجهة استثمارية مميزة، بفضل التشريعات المحسنة، وتبسيط إجراءات الترخيص، وتطوير البنية التحتية، وتوافر العمالة المحلية الماهرة، إضافة إلى استقرار سياسي نسبي مقارنة بالدول المجاورة، ما يوفر بيئة آمنة للمستثمرين.وتعتمد شركات التنقيب على إستراتيجيات منهجية مُمولة داخلياً، تمكنها من السيطرة التقنية على المشاريع من الاكتشاف المبكر إلى التطوير، مع إدارة دقيقة لرأس المال وأسطول الحفر المملوك للشركة، ما يعزز القيمة طويلة الأمد.وتجمع دول غرب أفريقيا اليوم إمكانات جيولوجية عالمية، وأطر تنظيمية محسنة، واستقرار نسبي، لتصبح منصة جذابة للشركات والمستثمرين الذين يسعون لتطوير الذهب بشكل مستدام، بدءاً من الاكتشافات الأولية وصولاً إلى الإنتاج والتوسع.]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>جبل قاسيون.. عيون دمشق على التاريخ والحاضر السوري</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%AC%D8%A8%D9%84-%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%B9%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B6%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%AC%D8%A8%D9%84-%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%B9%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B6%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A</guid>
<description><![CDATA[ يقف جبل قاسيون شامخًا فوق العاصمة السورية دمشق، كأيقونة طبيعية وتاريخية تجمع بين الجمال الطبيعي والبعد الرمزي للمدينة، ليكون شاهدًا صامتًا على لحظات النصر والوجع على حد سواء. من سفحه، تنظر العاصمة إلى الأفق، حيث تتلاقى أصوات الماضي مع همسات الحاضر، وتحمل الذكرى لكل من عاش على هذه الأرض، سواء من شهداء أو مهاجرين أو صامدين تحت أصعب الظروف.واستُخدم الجبل مؤخرًا كخلفية رمزية للرئيس أحمد الشرع في كلمته المصورة، معلنًا بدء مرحلة جديدة لسورية بعد رفع العقوبات، ومؤكّدًا أن زمن البناء وإعادة الإعمار قد بدأ، وأن دمشق والنخبة السورية تتطلّع نحو المستقبل بعيون ثاقبة، كجبل قاسيون نفسه، الذي يحمل معه صمود الشعب وجمال المدينة. جمال طبيعي وسحر لا ينتهييمتاز جبل قاسيون بإطلالته البانورامية على دمشق القديمة والحديثة، ما يجعله مقصدًا لعشاق التصوير والطبيعة، وللمهتمين بتاريخ العاصمة العريق. من هنا يمكن رؤية أسواق المدينة القديمة، والمساجد والكنائس، والأحياء التي تحمل قصصًا تعود لمئات السنين، وهو ما يمنحه بعدًا ثقافيًا وسياحيًا فريدًا.ولطالما كان جبل قاسيون رمزًا للقوة والمراقبة، فمن أعلى قمته يمكن رؤية المدينة بكاملها، وهو ما جعله عبر التاريخ موقعًا إستراتيجيًا، ومرآة تعكس الأحداث السياسية والاجتماعية في سورية. وأضفى حديث الرئيس الشرع من سفحه بعدًا رمزيًا جديدًا، إذ كان بمثابة إعلان أن دمشق ترفع رأسها بعد سنوات طويلة من التحديات، وأن الأفق أمام سورية أصبح أوسع.وبالإضافة إلى قيمته الرمزية، يشتهر الجبل بالمسارات الطبيعية للمشي، ومنصات المشاهدة التي توفر إطلالات ساحرة، إلى جانب المواقع التاريخية والأثرية القريبة منه، ما يجعله نقطة جذب للزوار المحليين والأجانب، ويستحق أن يكون على قائمة أي رحالة يبحث عن مزيج من التاريخ والجمال الطبيعي. وجهة الإعلام والرمزية الحديثةتحوّل جبل قاسيون مؤخرًا إلى رمز إعلامي، حيث اختار الرئيس الشرع سفحه ليكون خلفية للكلمة التاريخية التي أعلن فيها رفع العقوبات، موجهًا الشكر للشعب السوري وللدول الداعمة، في مشهد يدمج بين السياسة والتاريخ والجغرافيا، ويبرز الجبل كصوت صامت يروي قصة سورية من فوق قمته الشامخة.جبل قاسيون ليس مجرد تلة طبيعية في دمشق، بل هو عين المدينة على تاريخها وحاضرها ومستقبلها، يحمل في كل صخرة قصة، وفي كل شجرة صمودًا، ويظل رمزًا للجمال والقوة والصمود، كما يعتبر شاهداً على لحظات الفرح والألم التي عاشتها العاصمة. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2025/12/20/2633246.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sun, 21 Dec 2025 22:00:08 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>جبل, قاسيون.., عيون, دمشق, على, التاريخ, والحاضر, السوري</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[يقف جبل قاسيون شامخًا فوق العاصمة السورية دمشق، كأيقونة طبيعية وتاريخية تجمع بين الجمال الطبيعي والبعد الرمزي للمدينة، ليكون شاهدًا صامتًا على لحظات النصر والوجع على حد سواء. من سفحه، تنظر العاصمة إلى الأفق، حيث تتلاقى أصوات الماضي مع همسات الحاضر، وتحمل الذكرى لكل من عاش على هذه الأرض، سواء من شهداء أو مهاجرين أو صامدين تحت أصعب الظروف.واستُخدم الجبل مؤخرًا كخلفية رمزية للرئيس أحمد الشرع في كلمته المصورة، معلنًا بدء مرحلة جديدة لسورية بعد رفع العقوبات، ومؤكّدًا أن زمن البناء وإعادة الإعمار قد بدأ، وأن دمشق والنخبة السورية تتطلّع نحو المستقبل بعيون ثاقبة، كجبل قاسيون نفسه، الذي يحمل معه صمود الشعب وجمال المدينة. جمال طبيعي وسحر لا ينتهييمتاز جبل قاسيون بإطلالته البانورامية على دمشق القديمة والحديثة، ما يجعله مقصدًا لعشاق التصوير والطبيعة، وللمهتمين بتاريخ العاصمة العريق. من هنا يمكن رؤية أسواق المدينة القديمة، والمساجد والكنائس، والأحياء التي تحمل قصصًا تعود لمئات السنين، وهو ما يمنحه بعدًا ثقافيًا وسياحيًا فريدًا.ولطالما كان جبل قاسيون رمزًا للقوة والمراقبة، فمن أعلى قمته يمكن رؤية المدينة بكاملها، وهو ما جعله عبر التاريخ موقعًا إستراتيجيًا، ومرآة تعكس الأحداث السياسية والاجتماعية في سورية. وأضفى حديث الرئيس الشرع من سفحه بعدًا رمزيًا جديدًا، إذ كان بمثابة إعلان أن دمشق ترفع رأسها بعد سنوات طويلة من التحديات، وأن الأفق أمام سورية أصبح أوسع.وبالإضافة إلى قيمته الرمزية، يشتهر الجبل بالمسارات الطبيعية للمشي، ومنصات المشاهدة التي توفر إطلالات ساحرة، إلى جانب المواقع التاريخية والأثرية القريبة منه، ما يجعله نقطة جذب للزوار المحليين والأجانب، ويستحق أن يكون على قائمة أي رحالة يبحث عن مزيج من التاريخ والجمال الطبيعي. وجهة الإعلام والرمزية الحديثةتحوّل جبل قاسيون مؤخرًا إلى رمز إعلامي، حيث اختار الرئيس الشرع سفحه ليكون خلفية للكلمة التاريخية التي أعلن فيها رفع العقوبات، موجهًا الشكر للشعب السوري وللدول الداعمة، في مشهد يدمج بين السياسة والتاريخ والجغرافيا، ويبرز الجبل كصوت صامت يروي قصة سورية من فوق قمته الشامخة.جبل قاسيون ليس مجرد تلة طبيعية في دمشق، بل هو عين المدينة على تاريخها وحاضرها ومستقبلها، يحمل في كل صخرة قصة، وفي كل شجرة صمودًا، ويظل رمزًا للجمال والقوة والصمود، كما يعتبر شاهداً على لحظات الفرح والألم التي عاشتها العاصمة.]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>رونالدو يشتري «فيلّتيْن» في جزيرة سعودية بـ 30 مليون دولار</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88-%D9%8A%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%91%D8%AA%D9%8A%D9%92%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%80-30-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88-%D9%8A%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%91%D8%AA%D9%8A%D9%92%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%80-30-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1</guid>
<description><![CDATA[ أشغلت صحف بريطانية وأمريكية، أمس، صفحاتها بقرار الملياردير اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو وخطيبته جورجينا رودريغيز شراء فيلتين فخمتين في جزيرة سعودية في الساحل الغربي للبحر الأحمر.وقالت صحيفة «ديلي ميل»، إن رونالدو، الذي تقدر ثروته بـ 1.04 مليار دولار، اشترى فيلتين في منتجع ريتز كارلتون السكني في جزيرة نجوما، التي تبعد عن البر السعودي نحو 26 كيلومتراً. ولا يمكن الوصول إليها إلا بالزورق، أو الطائرات البحرية. وأوضحت، أن إحدى الفيلتين تضم 3 غرف نوم، فيما تتكون الأخرى من غرفتين.وأضافت «ديلي ميل»، أن رونالدو ورودريغيز يعدّان من بين أول المشترين في ذلك المنتجع الساحر الهادئ، الذي يستحيل انتهاك الخصوصية فيه. وأشارت إلى أنهما يدرسان إمكان شراء مزيد من العقارات في ذلك الموقع. وأوضحت، أن الأسعار تبدأ هناك بـ 15.5 مليون ريال للفيلا. ولا يزيد عدد الفلل في تلك الجزيرة السعودية على 19 فيلا خاصة، مصممة على أحدث طراز عالمي. وقال رونالدو لـ«ديلي ميل»: «منذ اللحظة التي زرت فيها هذه الجزيرة مع جورجينا شعرت بأن هناك رابطاً قوياً يشدني إلى تلك الجزيرة وجمالها الطبيعي. إنها مكان نشعر فيه بالسكينة والأمان. وبما أنه أضحى لدينا منزل هنا فسنستمتع بوقتنا هناك مع العائلة». ولرونالدو وخطيبته بنتان هما ألانا (7 أعوام)، وبيلا (عامان). ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2025/12/21/2633701.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Sun, 21 Dec 2025 22:00:08 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>رونالدو, يشتري, «فيلّتيْن», في, جزيرة, سعودية, بـ, مليون, دولار</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[أشغلت صحف بريطانية وأمريكية، أمس، صفحاتها بقرار الملياردير اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو وخطيبته جورجينا رودريغيز شراء فيلتين فخمتين في جزيرة سعودية في الساحل الغربي للبحر الأحمر.وقالت صحيفة «ديلي ميل»، إن رونالدو، الذي تقدر ثروته بـ 1.04 مليار دولار، اشترى فيلتين في منتجع ريتز كارلتون السكني في جزيرة نجوما، التي تبعد عن البر السعودي نحو 26 كيلومتراً. ولا يمكن الوصول إليها إلا بالزورق، أو الطائرات البحرية. وأوضحت، أن إحدى الفيلتين تضم 3 غرف نوم، فيما تتكون الأخرى من غرفتين.وأضافت «ديلي ميل»، أن رونالدو ورودريغيز يعدّان من بين أول المشترين في ذلك المنتجع الساحر الهادئ، الذي يستحيل انتهاك الخصوصية فيه. وأشارت إلى أنهما يدرسان إمكان شراء مزيد من العقارات في ذلك الموقع. وأوضحت، أن الأسعار تبدأ هناك بـ 15.5 مليون ريال للفيلا. ولا يزيد عدد الفلل في تلك الجزيرة السعودية على 19 فيلا خاصة، مصممة على أحدث طراز عالمي. وقال رونالدو لـ«ديلي ميل»: «منذ اللحظة التي زرت فيها هذه الجزيرة مع جورجينا شعرت بأن هناك رابطاً قوياً يشدني إلى تلك الجزيرة وجمالها الطبيعي. إنها مكان نشعر فيه بالسكينة والأمان. وبما أنه أضحى لدينا منزل هنا فسنستمتع بوقتنا هناك مع العائلة». ولرونالدو وخطيبته بنتان هما ألانا (7 أعوام)، وبيلا (عامان).]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>نجمة ونهر.. سحر بانورامي يخطف الأنفاس في أبها</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D9%86%D8%AC%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%86%D9%87%D8%B1-%D8%B3%D8%AD%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%8A%D8%AE%D8%B7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%81%D8%A7%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D9%87%D8%A7</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D9%86%D8%AC%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%86%D9%87%D8%B1-%D8%B3%D8%AD%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%8A%D8%AE%D8%B7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%81%D8%A7%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D9%87%D8%A7</guid>
<description><![CDATA[ تواصل مدينة أبها جنوب غربي السعودية التميز على خارطة السياحة الطبيعية، مع بروز متنزه «نجمة ونهر» كأحدث المعالم السياحية على قمم جبل نهران الشاهق. ويطل المنتزه مباشرة على سد وادي أبها، مقدماً للزوار إطلالات بانورامية تخطف الأنفاس وتمتد إلى أعماق منطقة الإصدار التهامية.ووفق تأكيدات أمانة منطقة عسير، يأتي المشروع ضمن سلسلة مبادرات لتطوير البنية التحتية وتعزيز جودة التجربة السياحية، وتحويل المواقع الطبيعية إلى روافد اقتصادية وثقافية نشطة.ويعتبر متنزه «نجمة ونهر» وجهة مثالية لمحبي التصوير والطبيعة، إذ يوفر مشاهد خلابة عند الشروق والغروب، فيما يضيف الضباب لمسة سحرية للمكان، ليبدو وكأنه مشهد سينمائي تتعانق فيه الغيوم مع قمم الجبال، وتتماوج الخضرة مع ألوان السماء، لتلامس الأفق تفاصيل السهول التهامية في الأسفل.كما يحتوي الموقع على مقاهٍ ومطاعم عصرية بإطلالة مباشرة على السد والمناظر الطبيعية، دون المساس بالطابع الجبلي الأصيل، ما يجعل التجربة متكاملة لكل زائر يبحث عن الجمع بين الطبيعة والترفيه العصري.ولا تتوقف تجربة السياحة في أبها عند المناظر الطبيعية، فالموروث الثقافي والاجتماعي غني بالأسواق الشعبية مثل سوق الثلاثاء وقرية المفتاحة، فضلاً عن المعالم التراثية مثل قرية رجال ألمع المصنفة ضمن قوائم اليونسكو، وقلعة شمسان، وقصر شدا التاريخي، والجسر العثماني، إلى جانب منتزه عسير الوطني.وتشتهر المدينة بمناخها المعتدل وأمطارها الصيفية، وتنوع تضاريسها بين الجبال والغابات والشلالات، إلى جانب سهولها الخضراء الساحرة، مما يجعلها وجهة صيفية مثالية للسياح المحليين والدوليين، إذ تجمع بين الطبيعة الخلابة، والثقافة العسيرية، والضيافة الأصيلة. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2025/12/13/2629516.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Mon, 15 Dec 2025 22:00:07 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>نجمة, ونهر.., سحر, بانورامي, يخطف, الأنفاس, في, أبها</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[تواصل مدينة أبها جنوب غربي السعودية التميز على خارطة السياحة الطبيعية، مع بروز متنزه «نجمة ونهر» كأحدث المعالم السياحية على قمم جبل نهران الشاهق. ويطل المنتزه مباشرة على سد وادي أبها، مقدماً للزوار إطلالات بانورامية تخطف الأنفاس وتمتد إلى أعماق منطقة الإصدار التهامية.ووفق تأكيدات أمانة منطقة عسير، يأتي المشروع ضمن سلسلة مبادرات لتطوير البنية التحتية وتعزيز جودة التجربة السياحية، وتحويل المواقع الطبيعية إلى روافد اقتصادية وثقافية نشطة.ويعتبر متنزه «نجمة ونهر» وجهة مثالية لمحبي التصوير والطبيعة، إذ يوفر مشاهد خلابة عند الشروق والغروب، فيما يضيف الضباب لمسة سحرية للمكان، ليبدو وكأنه مشهد سينمائي تتعانق فيه الغيوم مع قمم الجبال، وتتماوج الخضرة مع ألوان السماء، لتلامس الأفق تفاصيل السهول التهامية في الأسفل.كما يحتوي الموقع على مقاهٍ ومطاعم عصرية بإطلالة مباشرة على السد والمناظر الطبيعية، دون المساس بالطابع الجبلي الأصيل، ما يجعل التجربة متكاملة لكل زائر يبحث عن الجمع بين الطبيعة والترفيه العصري.ولا تتوقف تجربة السياحة في أبها عند المناظر الطبيعية، فالموروث الثقافي والاجتماعي غني بالأسواق الشعبية مثل سوق الثلاثاء وقرية المفتاحة، فضلاً عن المعالم التراثية مثل قرية رجال ألمع المصنفة ضمن قوائم اليونسكو، وقلعة شمسان، وقصر شدا التاريخي، والجسر العثماني، إلى جانب منتزه عسير الوطني.وتشتهر المدينة بمناخها المعتدل وأمطارها الصيفية، وتنوع تضاريسها بين الجبال والغابات والشلالات، إلى جانب سهولها الخضراء الساحرة، مما يجعلها وجهة صيفية مثالية للسياح المحليين والدوليين، إذ تجمع بين الطبيعة الخلابة، والثقافة العسيرية، والضيافة الأصيلة.]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>وكيل الذكاء الاصطناعي يغيّر سفر المستقبل</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%8A%D8%BA%D9%8A%D9%91%D8%B1-%D8%B3%D9%81%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%8A%D8%BA%D9%8A%D9%91%D8%B1-%D8%B3%D9%81%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84</guid>
<description><![CDATA[ يتحوّل عالم السفر والسياحة بسرعة مذهلة بفضل التقنيات الحديثة، ويبرز وكيل الذكاء الاصطناعي كعنصر ثوري يغير تجربة المسافر من الألف إلى الياء، إذ لم يعد مجرد أداة للمساعدة التقنية، بل أصبح شريكاً إستراتيجياً يخطط للرحلات، ويديرها، ويتخذ قرارات بالنيابة عن المستخدمين مع الحد الأدنى من التدخل البشري.وأكد تقرير صادر عن مؤسسة ماكينزي للاستشارات أن وكيل الذكاء الاصطناعي سيصبح جزءاً لا يتجزأ من تجربة السفر، بدءاً من التخطيط وحتى العودة، مع القدرة على تعديل أو إلغاء الرحلات، وحجز الفنادق، واقتراح الأنشطة والمطاعم الملائمة، والتواصل مع شركات الطيران والفنادق لحل أي مشكلة فور حدوثها.ويعمل الوكيل الذكي على إنشاء ملف رقمي لكل مسافر يجمع تفضيلاته، وميزانيته، ونمط سلوكه، ليتمكن مع الوقت من إدارة الرحلات بدقة متناهية، دون الحاجة لاستخدام عشرات التطبيقات المختلفة، ما يوفر الوقت والجهد للمسافر ويمنحه تجربة سفر أكثر سلاسة ومتعة.ولم يعد دور وكيل الذكاء الاصطناعي يقتصر على المسافر فقط، بل أصبح أداة حيوية للشركات، إذ يساعد الفنادق على توزيع الغرف بحسب تفضيلات الضيوف، وتوقع المشكلات قبل حدوثها، بينما تساهم شركات الطيران في ضبط الأسعار وتقديم عروض دقيقة تستجيب للطلب اللحظي، في حين تقلل وكالات السفر التكاليف التشغيلية وتعزز ولاء العملاء.لكن رغم المزايا الكبيرة، تواجه الشركات تحديات عدة، أبرزها تشتت البيانات بين منصات مختلفة، ونقص الكفاءات التقنية، إضافة إلى حاجة المسافرين للثقة في اتخاذ قراراتهم عبر وكيل الذكاء الاصطناعي، خصوصاً في مناطق مثل الخليج العربي حيث تعتمد صناعة السفر على العلاقات الشخصية والثقة المباشرة.ولتسهيل تبني هذه التقنية، توصي ماكينزي بـ5 خطوات رئيسية، تشمل بناء بنية سحابية متطورة، ووضع إستراتيجية رقمية موحدة، وتدريب الموظفين على العمل مع الذكاء الاصطناعي، وتجربة النماذج داخلياً قبل تعميمها، وإعادة تصميم العمليات لتتلاءم مع النظام الذكي الجديد.وفي النهاية، سيغير وكيل الذكاء الاصطناعي أسلوب السفر من «لماذا نسافر؟» إلى «كيف نسافر؟»، مانحاً المسافر حرية أكبر للاستمتاع بالرحلة، واختيار الأنشطة التي تلائم اهتماماته، ليصبح المستقبل القريب عصر الرحلات الذكية المخصصة بالكامل لكل مسافر. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2025/12/13/2629531.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Mon, 15 Dec 2025 22:00:07 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>وكيل, الذكاء, الاصطناعي, يغيّر, سفر, المستقبل</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[يتحوّل عالم السفر والسياحة بسرعة مذهلة بفضل التقنيات الحديثة، ويبرز وكيل الذكاء الاصطناعي كعنصر ثوري يغير تجربة المسافر من الألف إلى الياء، إذ لم يعد مجرد أداة للمساعدة التقنية، بل أصبح شريكاً إستراتيجياً يخطط للرحلات، ويديرها، ويتخذ قرارات بالنيابة عن المستخدمين مع الحد الأدنى من التدخل البشري.وأكد تقرير صادر عن مؤسسة ماكينزي للاستشارات أن وكيل الذكاء الاصطناعي سيصبح جزءاً لا يتجزأ من تجربة السفر، بدءاً من التخطيط وحتى العودة، مع القدرة على تعديل أو إلغاء الرحلات، وحجز الفنادق، واقتراح الأنشطة والمطاعم الملائمة، والتواصل مع شركات الطيران والفنادق لحل أي مشكلة فور حدوثها.ويعمل الوكيل الذكي على إنشاء ملف رقمي لكل مسافر يجمع تفضيلاته، وميزانيته، ونمط سلوكه، ليتمكن مع الوقت من إدارة الرحلات بدقة متناهية، دون الحاجة لاستخدام عشرات التطبيقات المختلفة، ما يوفر الوقت والجهد للمسافر ويمنحه تجربة سفر أكثر سلاسة ومتعة.ولم يعد دور وكيل الذكاء الاصطناعي يقتصر على المسافر فقط، بل أصبح أداة حيوية للشركات، إذ يساعد الفنادق على توزيع الغرف بحسب تفضيلات الضيوف، وتوقع المشكلات قبل حدوثها، بينما تساهم شركات الطيران في ضبط الأسعار وتقديم عروض دقيقة تستجيب للطلب اللحظي، في حين تقلل وكالات السفر التكاليف التشغيلية وتعزز ولاء العملاء.لكن رغم المزايا الكبيرة، تواجه الشركات تحديات عدة، أبرزها تشتت البيانات بين منصات مختلفة، ونقص الكفاءات التقنية، إضافة إلى حاجة المسافرين للثقة في اتخاذ قراراتهم عبر وكيل الذكاء الاصطناعي، خصوصاً في مناطق مثل الخليج العربي حيث تعتمد صناعة السفر على العلاقات الشخصية والثقة المباشرة.ولتسهيل تبني هذه التقنية، توصي ماكينزي بـ5 خطوات رئيسية، تشمل بناء بنية سحابية متطورة، ووضع إستراتيجية رقمية موحدة، وتدريب الموظفين على العمل مع الذكاء الاصطناعي، وتجربة النماذج داخلياً قبل تعميمها، وإعادة تصميم العمليات لتتلاءم مع النظام الذكي الجديد.وفي النهاية، سيغير وكيل الذكاء الاصطناعي أسلوب السفر من «لماذا نسافر؟» إلى «كيف نسافر؟»، مانحاً المسافر حرية أكبر للاستمتاع بالرحلة، واختيار الأنشطة التي تلائم اهتماماته، ليصبح المستقبل القريب عصر الرحلات الذكية المخصصة بالكامل لكل مسافر.]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>دراسة: جزر إندونيسيا تتفوق على المالديف في «الفخامة قليلة التكاليف»</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%AC%D8%B2%D8%B1-%D8%A5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AE%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%81</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%AC%D8%B2%D8%B1-%D8%A5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AE%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%81</guid>
<description><![CDATA[ في الوقت الذي يبحث العرسان الجدد عن وجهات فاخرة لشهر العسل، مثل جزر المالديف أو موريشيوس، مع شواطئها الرملية البيضاء ومياهها الفيروزية وأشعة الشمس الدائمة، تبرز إندونيسيا كخيار يجمع بين الرفاهية والتكلفة المعقولة.**media[2629962]**أفضل وجهة لقضاء شهر العسلبحسب صحيفة «ديلي ميل» كشفت دراسة حديثة أجرتها علامة أزياء شهيرة، وشملت تحليل 30 وجهة شهيرة لشهر العسل، أن جزر إندونيسيا تحتل المركز الأول في تقديم عطلة فاخرة دون إرهاق الميزانية، واعتمدت الدراسة عوامل مثل أسعار الرحلات الجوية، تكاليف الفنادق الخمس نجوم، توافر المنتجعات الفاخرة، جودة المنتجعات الصحية (السبا)، وإمكانية الوصول إلى حمامات سباحة خاصة وفيلات منعزلة.**media[2629961]**تكلفة الطيران إلى إندونيسياوتبلغ تكلفة رحلة طيران ذهاباً وإياباً في الدرجة الاقتصادية الممتازة إلى إندونيسيا في يونيو 2026 نحو 1103 جنيهات إسترلينية في المتوسط، وهي أقل بثلاث أو أربع مرات مقارنة بوجهات مشابهة، أما الإقامة في فندق خمس نجوم، فتكلف في المتوسط 396 جنيهاً إسترلينياً لليلة الواحدة، مقابل 937 جنيهاً في المالديف و537 جنيهاً في برمودا.**media[2629963]**منتجعات إندونيسياوتفتخر إندونيسيا بـ177 منتجعاً فاخراً، تشكل 6% من إجمالي المنتجعات في البلاد، إلى جانب 673 منتجعاً صحياً خمس نجوم، و538 فندقاً يحتوي على حمامات سباحة خاصة، وهي نسبة عالية تصل إلى نحو 18% عالمياً.وبالنسبة لمن يختارون جزيرة بالي الشهيرة، يجب الانتباه إلى تغيير حديث في إجراءات الدخول فقد طبقت الجزيرة عدة قرارات اعتباراً من 1 سبتمبر 2025، أبرزها أنه يتعين على جميع الوافدين الدوليين إلى مطار نغوراه راي الدولي تقديم بطاقة إعلان «كل إندونيسيا» الجديدة، هذه البطاقة مجانية وتُكمل عبر الإنترنت من خلال منصة رقمية جديدة، تجمع بين نماذج الصحة والجمارك والحجر الصحي والهجرة، يجب ملؤها قبل ثلاثة أيام من الوصول، وتشمل تفاصيل شخصية وبيانات الجواز والرحلة والإقامة.وذكرت الدراسة، أن بورتوريكو تحتل المركز الـ14 بين أغلى الوجهات، لكنها توفر خيارات اقتصادية تصل إلى 82 جنيهاً إسترلينياً يومياً للفرد، مقارنة بمتوسط 182 جنيهاً، ومع تنوع جزرها البالغ عددها أكثر من 17 ألف جزيرة، تواصل إندونيسيا جذب العرسان الباحثين عن توازن مثالي بين الفخامة والقيمة الحقيقية. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2025/12/14/2629960.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Mon, 15 Dec 2025 22:00:07 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>دراسة:, جزر, إندونيسيا, تتفوق, على, المالديف, في, «الفخامة, قليلة, التكاليف»</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[في الوقت الذي يبحث العرسان الجدد عن وجهات فاخرة لشهر العسل، مثل جزر المالديف أو موريشيوس، مع شواطئها الرملية البيضاء ومياهها الفيروزية وأشعة الشمس الدائمة، تبرز إندونيسيا كخيار يجمع بين الرفاهية والتكلفة المعقولة.**media[2629962]**أفضل وجهة لقضاء شهر العسلبحسب صحيفة «ديلي ميل» كشفت دراسة حديثة أجرتها علامة أزياء شهيرة، وشملت تحليل 30 وجهة شهيرة لشهر العسل، أن جزر إندونيسيا تحتل المركز الأول في تقديم عطلة فاخرة دون إرهاق الميزانية، واعتمدت الدراسة عوامل مثل أسعار الرحلات الجوية، تكاليف الفنادق الخمس نجوم، توافر المنتجعات الفاخرة، جودة المنتجعات الصحية (السبا)، وإمكانية الوصول إلى حمامات سباحة خاصة وفيلات منعزلة.**media[2629961]**تكلفة الطيران إلى إندونيسياوتبلغ تكلفة رحلة طيران ذهاباً وإياباً في الدرجة الاقتصادية الممتازة إلى إندونيسيا في يونيو 2026 نحو 1103 جنيهات إسترلينية في المتوسط، وهي أقل بثلاث أو أربع مرات مقارنة بوجهات مشابهة، أما الإقامة في فندق خمس نجوم، فتكلف في المتوسط 396 جنيهاً إسترلينياً لليلة الواحدة، مقابل 937 جنيهاً في المالديف و537 جنيهاً في برمودا.**media[2629963]**منتجعات إندونيسياوتفتخر إندونيسيا بـ177 منتجعاً فاخراً، تشكل 6% من إجمالي المنتجعات في البلاد، إلى جانب 673 منتجعاً صحياً خمس نجوم، و538 فندقاً يحتوي على حمامات سباحة خاصة، وهي نسبة عالية تصل إلى نحو 18% عالمياً.وبالنسبة لمن يختارون جزيرة بالي الشهيرة، يجب الانتباه إلى تغيير حديث في إجراءات الدخول فقد طبقت الجزيرة عدة قرارات اعتباراً من 1 سبتمبر 2025، أبرزها أنه يتعين على جميع الوافدين الدوليين إلى مطار نغوراه راي الدولي تقديم بطاقة إعلان «كل إندونيسيا» الجديدة، هذه البطاقة مجانية وتُكمل عبر الإنترنت من خلال منصة رقمية جديدة، تجمع بين نماذج الصحة والجمارك والحجر الصحي والهجرة، يجب ملؤها قبل ثلاثة أيام من الوصول، وتشمل تفاصيل شخصية وبيانات الجواز والرحلة والإقامة.وذكرت الدراسة، أن بورتوريكو تحتل المركز الـ14 بين أغلى الوجهات، لكنها توفر خيارات اقتصادية تصل إلى 82 جنيهاً إسترلينياً يومياً للفرد، مقارنة بمتوسط 182 جنيهاً، ومع تنوع جزرها البالغ عددها أكثر من 17 ألف جزيرة، تواصل إندونيسيا جذب العرسان الباحثين عن توازن مثالي بين الفخامة والقيمة الحقيقية.]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>30.000 لليلة.. فتح باب الحجز لرحلات «حلم الصحراء»</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/30000-%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%B2-%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%A1</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/30000-%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%B2-%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%A1</guid>
<description><![CDATA[ أعلنت الجهات المسؤولة عن قطار «حلم الصحراء»، أن باب التقدم لحجز مقصورات على متن هذا القطار الفاخر مفتوح الآن.وتنطلق رحلات «حلم الصحراء» خلال العام 2026. وأوضحت مهندس القطار ومصممته الداخلية ألين أسمر دامان، أن رحلة القطار الجديد تمثل احتفاءً بالحرف التقليدية السعودية. وأضافت، أن قطار «حلم الصحراء» سيجرُّ 14 مقطورة، تتضمن 33 كابينة فاخرة. ويتسع القطار لـ 66 راكباً في كل رحلة، يتمتعون بخدمات في غرفهم على مدار ساعات اليوم. وتبدأ أسعار التذاكر من 30 ألف ريال لليلة على متن القطار. وعلى من يرغب في الحجز دفع مقدم قدره 2,500 ريال مقابل كل جناح يحجزه. وهو مبلغ قابل للإرجاع. وعلمت «عكاظ»، أن رحلات «حلم الصحراء» تمنح المسافر خمسة خيارات:• الرمال الشمالية: وتنطلق من الرياض لاستكشاف تاريخ مدينة الدرعية. وينطلق القطار بعد الدرعية ليتجه إلى قريب من منطقة الجوف، حيث سيتاح للمسافر أن يشاهد قلعة مارد وصخور جُبّة، قبل العودة للرياض.• آثار العُلا: ستنطلق هذه الرحلة خلال الفترة من أكتوبر إلى مايو. وتبدأ من الرياض، ثم الجوف، وتتواصل إلى جبة، حيث يشاهد المسافر ألوان غروب الشمس على رمال الصحراء. ويتجه القطار إلى العلا، حيث تتوافر فنادق فخمة، وتجارب فردية مخططة بشكل جيد.• همسات جُبّة: أقصر رحلات «حلم الصحراء»، إذ تستغرق يومين وليلة. وتنطلق من الرياض إلى جبة، حيث يمكن للمسافر أن يشاهد أثر الحضارة القديمة في الجزيرة العربية، ويسمع أصداءها القديمة. وتشمل الرحلة إقامة في مخيم صحراوي.• ليالي رمضان: رحلة عبر الصحراء الساحرة، تشمل تناول السحور وإفطار رمضان. وتشمل وقفة عند القصيم خلال ليلة تضيئها النجوم.• سراب الصيف: تستغرق هذه الرحلة يومين وليلة خلال الفترة من يونيو إلى سبتمبر. وتبدأ الرحلة من الرياض، ويعود القطار للرياض بعد انتهاء الرحلة. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2025/12/14/2630050.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Mon, 15 Dec 2025 22:00:07 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>30.000, لليلة.., فتح, باب, الحجز, لرحلات, «حلم, الصحراء»</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[أعلنت الجهات المسؤولة عن قطار «حلم الصحراء»، أن باب التقدم لحجز مقصورات على متن هذا القطار الفاخر مفتوح الآن.وتنطلق رحلات «حلم الصحراء» خلال العام 2026. وأوضحت مهندس القطار ومصممته الداخلية ألين أسمر دامان، أن رحلة القطار الجديد تمثل احتفاءً بالحرف التقليدية السعودية. وأضافت، أن قطار «حلم الصحراء» سيجرُّ 14 مقطورة، تتضمن 33 كابينة فاخرة. ويتسع القطار لـ 66 راكباً في كل رحلة، يتمتعون بخدمات في غرفهم على مدار ساعات اليوم. وتبدأ أسعار التذاكر من 30 ألف ريال لليلة على متن القطار. وعلى من يرغب في الحجز دفع مقدم قدره 2,500 ريال مقابل كل جناح يحجزه. وهو مبلغ قابل للإرجاع. وعلمت «عكاظ»، أن رحلات «حلم الصحراء» تمنح المسافر خمسة خيارات:• الرمال الشمالية: وتنطلق من الرياض لاستكشاف تاريخ مدينة الدرعية. وينطلق القطار بعد الدرعية ليتجه إلى قريب من منطقة الجوف، حيث سيتاح للمسافر أن يشاهد قلعة مارد وصخور جُبّة، قبل العودة للرياض.• آثار العُلا: ستنطلق هذه الرحلة خلال الفترة من أكتوبر إلى مايو. وتبدأ من الرياض، ثم الجوف، وتتواصل إلى جبة، حيث يشاهد المسافر ألوان غروب الشمس على رمال الصحراء. ويتجه القطار إلى العلا، حيث تتوافر فنادق فخمة، وتجارب فردية مخططة بشكل جيد.• همسات جُبّة: أقصر رحلات «حلم الصحراء»، إذ تستغرق يومين وليلة. وتنطلق من الرياض إلى جبة، حيث يمكن للمسافر أن يشاهد أثر الحضارة القديمة في الجزيرة العربية، ويسمع أصداءها القديمة. وتشمل الرحلة إقامة في مخيم صحراوي.• ليالي رمضان: رحلة عبر الصحراء الساحرة، تشمل تناول السحور وإفطار رمضان. وتشمل وقفة عند القصيم خلال ليلة تضيئها النجوم.• سراب الصيف: تستغرق هذه الرحلة يومين وليلة خلال الفترة من يونيو إلى سبتمبر. وتبدأ الرحلة من الرياض، ويعود القطار للرياض بعد انتهاء الرحلة.]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>«روبوت» يُقدّم القهوة بين سيارات الأردن الكلاسيكية</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%AA-%D9%8A%D9%8F%D9%82%D8%AF%D9%91%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%87%D9%88%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%AA-%D9%8A%D9%8F%D9%82%D8%AF%D9%91%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%87%D9%88%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9</guid>
<description><![CDATA[ في مشهد يجمع بين عبق التاريخ وروح الابتكار، تحوّل متحف السيارات الملكي في عمّان إلى منصة فريدة تدمج الماضي مع المستقبل، إذ تصطف السيارات الكلاسيكية التي تحكي قصة الأردن التاريخية، وبينها يظهر روبوت حديث الصنع يقدم القهوة دون أي لمسة بشرية، ليمنح الزائر تجربة لا تُنسى.يمتد ذراع الروبوت المعدني بخفة ودقة بين أجنحة المتحف، محوّلاً عملية إعداد القهوة إلى عرض تفاعلي، يتيح للزوار متابعة كل خطوة من التقاط الكوب ووضعه على الميزان، وصولاً إلى تعبئة المشروب والتحقق النهائي، ما يحوّل طلب القهوة إلى تجربة تعليمية وترفيهية في الوقت نفسه.هذا الدمج بين الماضي والحاضر لا يقتصر على مجرد إثارة الدهشة، بل يعكس رؤية متقدمة لتوظيف التكنولوجيا في السياحة والثقافة. المتحف الذي يعرض سيارات الملك عبدالله الأول ومركبات نادرة أخرى، أصبح منصة تعليمية وتفاعلية، إذ يمكن للزوار استكشاف مراحل تطور السيارات في الأردن منذ القرن العشرين، وسط تجربة مبتكرة تجعل المستقبل جزءاً من الهوية السياحية.وقد أثنى الزوار على التجربة، مثل المهندس يحيى البوريني الذي وصف شعوره بأنه «مزج غريب بين الماضي والمستقبل»، مشيراً إلى أن النظام الإلكتروني سهل الاستخدام يجعل عملية الطلب والدفع سلسة وممتعة، خصوصاً للأطفال والسياح الذين يوثقون التجربة عبر هواتفهم.ويؤكد عبدالإله السرور من قسم التسويق بالمتحف أن الروبوت يعكس اهتمام الأردن بالمزج بين القديم والحديث، ويقدّم نموذجاً لتطوير السياحة باستخدام التكنولوجيا الحديثة، بحيث تصبح زيارة المتحف رحلة تعليمية وترفيهية في آن واحد، إذ يتلاقى إرث السيارات الملكية مع الذكاء الصناعي لتقديم تجربة فريدة للزائرين. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2025/12/14/2630117.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Mon, 15 Dec 2025 22:00:07 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>«روبوت», يُقدّم, القهوة, بين, سيارات, الأردن, الكلاسيكية</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[في مشهد يجمع بين عبق التاريخ وروح الابتكار، تحوّل متحف السيارات الملكي في عمّان إلى منصة فريدة تدمج الماضي مع المستقبل، إذ تصطف السيارات الكلاسيكية التي تحكي قصة الأردن التاريخية، وبينها يظهر روبوت حديث الصنع يقدم القهوة دون أي لمسة بشرية، ليمنح الزائر تجربة لا تُنسى.يمتد ذراع الروبوت المعدني بخفة ودقة بين أجنحة المتحف، محوّلاً عملية إعداد القهوة إلى عرض تفاعلي، يتيح للزوار متابعة كل خطوة من التقاط الكوب ووضعه على الميزان، وصولاً إلى تعبئة المشروب والتحقق النهائي، ما يحوّل طلب القهوة إلى تجربة تعليمية وترفيهية في الوقت نفسه.هذا الدمج بين الماضي والحاضر لا يقتصر على مجرد إثارة الدهشة، بل يعكس رؤية متقدمة لتوظيف التكنولوجيا في السياحة والثقافة. المتحف الذي يعرض سيارات الملك عبدالله الأول ومركبات نادرة أخرى، أصبح منصة تعليمية وتفاعلية، إذ يمكن للزوار استكشاف مراحل تطور السيارات في الأردن منذ القرن العشرين، وسط تجربة مبتكرة تجعل المستقبل جزءاً من الهوية السياحية.وقد أثنى الزوار على التجربة، مثل المهندس يحيى البوريني الذي وصف شعوره بأنه «مزج غريب بين الماضي والمستقبل»، مشيراً إلى أن النظام الإلكتروني سهل الاستخدام يجعل عملية الطلب والدفع سلسة وممتعة، خصوصاً للأطفال والسياح الذين يوثقون التجربة عبر هواتفهم.ويؤكد عبدالإله السرور من قسم التسويق بالمتحف أن الروبوت يعكس اهتمام الأردن بالمزج بين القديم والحديث، ويقدّم نموذجاً لتطوير السياحة باستخدام التكنولوجيا الحديثة، بحيث تصبح زيارة المتحف رحلة تعليمية وترفيهية في آن واحد، إذ يتلاقى إرث السيارات الملكية مع الذكاء الصناعي لتقديم تجربة فريدة للزائرين.]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>هوكايدو.. جنة يابانية لعشاق الطبيعة والطعام</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D9%87%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%88-%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B9%D8%A7%D9%85</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D9%87%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%88-%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B9%D8%A7%D9%85</guid>
<description><![CDATA[ في أقصى شمال اليابان، تتألق جزيرة هوكايدو كواحة ساحرة لعشاق الطبيعة والمغامرات، وللذواقة الباحثين عن تجربة طعام استثنائية. ليست فقط المناظر الخضراء والهواء الجبلي العليل ما يميز الجزيرة، بل أيضًا المأكولات المحلية الفاخرة والتراث الثقافي الغني الذي يجعلها وجهة متكاملة للسياحة الصيفية.تمثل سابورو عاصمة هوكايدو قِبلة الذواقة، حيث تتناغم المأكولات البحرية الطازجة ومنتجات الألبان مع التقاليد المحلية، لتقدم تجربة فريدة من نوعها. ويعد طبق «رامن ميسو» المميز من أبرز ما تقدمه المطاعم المحلية، بينما يتيح منتزه شيروي كويبيتو لزواره مشاهدة صناعة الحلويات اليابانية الشهيرة، والمشاركة في ورش عمل لصنع الكعك، وسط حدائق خلابة ومعمار مستوحى من الطراز الأوروبي.للمهتمين بالمغامرات، تتحول نيسيكو الصيفية إلى ملعب مفتوح للأنشطة الخارجية، من التجديف في الأنهار الجبلية، إلى المشي لمسافات طويلة وركوب الدراجات عبر الغابات والمزارع، مع إمكانية تجربة ملاعب الغولف المصممة بإطلالات جبلية ساحرة.أما محبو الطبيعة الهادئة والتقاليد اليابانية الأصيلة، فبحيرة أكان في شرق هوكايدو تقدم لهم تجربة فريدة. تحيط بها الغابات الكثيفة والجبال البركانية، وتحتضن طحالب «الماريمو» النادرة التي تُحتفل بها سنويًا في مهرجان مخصص. كما توفر البحيرة فرصة للتعرف على ثقافة شعب الأينو من خلال قرية أينو كوتان، حيث يمكن تعلم الحرف التقليدية ومتابعة عروض الفولكلور والمشاركة في ورش عمل تفاعلية.وللباحثين عن الرفاهية والخصوصية، يقدم كورنيش هيرافو إقامة استثنائية في قلب نيسيكو، مع تصميم أنيق وإطلالات طبيعية خلابة، على بعد دقائق من المطاعم والمتاجر والمنحدرات الجبلية، ليجمع بين الراحة والهدوء في آن واحد.وتجمع هوكايدو بين مغامرات الطبيعة، والطعام الفاخر، والتقاليد اليابانية الأصيلة، لتمنح الزائر تجربة صيفية متكاملة لا تُنسى. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2025/12/14/2630123.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Mon, 15 Dec 2025 22:00:07 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>هوكايدو.., جنة, يابانية, لعشاق, الطبيعة, والطعام</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[في أقصى شمال اليابان، تتألق جزيرة هوكايدو كواحة ساحرة لعشاق الطبيعة والمغامرات، وللذواقة الباحثين عن تجربة طعام استثنائية. ليست فقط المناظر الخضراء والهواء الجبلي العليل ما يميز الجزيرة، بل أيضًا المأكولات المحلية الفاخرة والتراث الثقافي الغني الذي يجعلها وجهة متكاملة للسياحة الصيفية.تمثل سابورو عاصمة هوكايدو قِبلة الذواقة، حيث تتناغم المأكولات البحرية الطازجة ومنتجات الألبان مع التقاليد المحلية، لتقدم تجربة فريدة من نوعها. ويعد طبق «رامن ميسو» المميز من أبرز ما تقدمه المطاعم المحلية، بينما يتيح منتزه شيروي كويبيتو لزواره مشاهدة صناعة الحلويات اليابانية الشهيرة، والمشاركة في ورش عمل لصنع الكعك، وسط حدائق خلابة ومعمار مستوحى من الطراز الأوروبي.للمهتمين بالمغامرات، تتحول نيسيكو الصيفية إلى ملعب مفتوح للأنشطة الخارجية، من التجديف في الأنهار الجبلية، إلى المشي لمسافات طويلة وركوب الدراجات عبر الغابات والمزارع، مع إمكانية تجربة ملاعب الغولف المصممة بإطلالات جبلية ساحرة.أما محبو الطبيعة الهادئة والتقاليد اليابانية الأصيلة، فبحيرة أكان في شرق هوكايدو تقدم لهم تجربة فريدة. تحيط بها الغابات الكثيفة والجبال البركانية، وتحتضن طحالب «الماريمو» النادرة التي تُحتفل بها سنويًا في مهرجان مخصص. كما توفر البحيرة فرصة للتعرف على ثقافة شعب الأينو من خلال قرية أينو كوتان، حيث يمكن تعلم الحرف التقليدية ومتابعة عروض الفولكلور والمشاركة في ورش عمل تفاعلية.وللباحثين عن الرفاهية والخصوصية، يقدم كورنيش هيرافو إقامة استثنائية في قلب نيسيكو، مع تصميم أنيق وإطلالات طبيعية خلابة، على بعد دقائق من المطاعم والمتاجر والمنحدرات الجبلية، ليجمع بين الراحة والهدوء في آن واحد.وتجمع هوكايدو بين مغامرات الطبيعة، والطعام الفاخر، والتقاليد اليابانية الأصيلة، لتمنح الزائر تجربة صيفية متكاملة لا تُنسى.]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>إندونيسيا… درّة آسيا المتلألئة بين السياحة والاقتصاد والثقافة</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%A5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AF%D8%B1%D9%91%D8%A9-%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%84%D8%A3%D9%84%D8%A6%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%A5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AF%D8%B1%D9%91%D8%A9-%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%84%D8%A3%D9%84%D8%A6%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9</guid>
<description><![CDATA[ تواصل جمهورية إندونيسيا ترسيخ حضورها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية والاقتصادية والثقافية في آسيا، مستندة إلى مزيج فريد يجمع بين الطبيعة الخلابة، والتنمية المتسارعة، والثراء الثقافي العريق، إلى جانب روح شعبها الودود والمضياف. وبين اهتمام السياح والمستثمرين الدوليين، تتصدر مدن مثل جاكرتا وباندونج ولومبوك المشهد كواجهات مشرقة تعكس تنوّع هذا البلد وجماله الفريد. جاكرتا… العاصمة النابضة بالحياة تعتبر جاكرتا قلب الحياة الاقتصادية والثقافية لإندونيسيا، حيث تجمع بين ناطحات السحاب الحديثة والمباني التاريخية، بالإضافة إلى مشاريع حضرية مبتكرة مثل يوم بلا مواصلات وحديقة الحيوانات وسط الأبراج، والتي تعكس رؤية المدينة نحو بيئة مستدامة وصحية. كما تحتضن جاكرتا أحد أعلى الأبراج في البلاد، ليصبح معلماً معمارياً بارزاً يرمز إلى التطور العمراني المتسارع. وتستقطب المدينة المستثمرين العالميين، فضلاً عن تقديمها للزوار تجربة سياحية متكاملة تشمل فنادق عالمية، متاحف، ومراكز تسوق حديثة. باندونج… مدينة الطبيعة والجمال الهادئ تُعرف باندونج باسم «باريس جاوة»، وتجمع بين المناخ المعتدل والطبيعة الخضراء الساحرة، ما يجعلها وجهة مثالية للعائلات ومحبي الهدوء والطبيعة. وتضم المدينة جبالاً شاهقة، وحقول شاي ممتدة، وشلالات ذات مناظر خلابة، إضافة إلى غابات الأُورشيد التي تمثل متنفساً لعشاق الطبيعة. كما تُعرف باندونج بمشهدها الثقافي النابض، أسواق الأزياء، المصممين المحليين، والمقاهي التي تمزج بين الحداثة والتراث الجاوي. لومبوك… الجمال البكر والهدوء الساحر تُعد لومبوك نسخة هادئة ومميزة من السياحة الاستوائية، وتشتهر باسم «جزيرة الـ1000 مسجد». وتتميز الجزيرة بمزيج نادر يجمع بين الجبال الخضراء والشواطئ الفيروزية، وشلال فريد تتدفق مياهه من جوف الأرض مباشرة، بعد فحوصات مخبرية تثبت صلاحية مياه الشرب. وتتيح الجزيرة لزوارها تجارب سياحية فريدة، تشمل القيادة بين حقول الأرز مع إطلالة جبل رينجاني، زيارة قرية الساساك التراثية، واستكشاف جزر جيلي الشهيرة بالغوص والحياة البحرية، حيث تُمنع السيارات وتُستبدل بالدراجات وعربات النقل البسيطة. اقتصاد مزدهر وفرص استثمارية واعدة تشهد إندونيسيا نمواً اقتصادياً قوياً مدعوماً بمشاريع بنية تحتية ضخمة وإصلاحات استراتيجية تسهّل دخول المستثمرين الدوليين. ثقافة غنية وشعب مضياف تتمتع إندونيسيا بتراث ثقافي غني يمتد عبر القرون، يشمل الرقص والموسيقى، أقمشة الباتيك، المهرجانات الشعبية، والأسواق التقليدية. ويكمل الشعب الإندونيسي هذه الصورة بابتسامته الدائمة وروح الضيافة الأصيلة، ما يمنح الزائر تجربة ثقافية مميزة لا تُنسى. شراكات قوية مع الشرق الأوسط وفق تصريحات وزارة السياحة الإندونيسية، تُعد المملكة العربية السعودية من الأسواق الأسرع نمواً في المنطقة من حيث عدد الزوار، ما يعكس عمق العلاقات الثنائية وارتفاع الاهتمام بالوجهات الإندونيسية، إلى جانب فرص استثمارية واعدة في مجالات السياحة والبنية التحتية والصناعات والضيافة. إندونيسيا… وجهة متكاملة تستحق الاكتشاف من نبض جاكرتا، إلى هدوء باندونج، وسحر لومبوك، تقدّم إندونيسيا تجربة سياحية متكاملة تجمع بين الجمال الطبيعي، الثقافة الغنية، والفرص الاقتصادية الواعدة، لتبقى واحدة من أبرز الدول الصاعدة في آسيا والعالم. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2025/12/08/2627134.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Tue, 09 Dec 2025 22:00:08 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>إندونيسيا…, درّة, آسيا, المتلألئة, بين, السياحة, والاقتصاد, والثقافة</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[تواصل جمهورية إندونيسيا ترسيخ حضورها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية والاقتصادية والثقافية في آسيا، مستندة إلى مزيج فريد يجمع بين الطبيعة الخلابة، والتنمية المتسارعة، والثراء الثقافي العريق، إلى جانب روح شعبها الودود والمضياف. وبين اهتمام السياح والمستثمرين الدوليين، تتصدر مدن مثل جاكرتا وباندونج ولومبوك المشهد كواجهات مشرقة تعكس تنوّع هذا البلد وجماله الفريد. جاكرتا… العاصمة النابضة بالحياة تعتبر جاكرتا قلب الحياة الاقتصادية والثقافية لإندونيسيا، حيث تجمع بين ناطحات السحاب الحديثة والمباني التاريخية، بالإضافة إلى مشاريع حضرية مبتكرة مثل يوم بلا مواصلات وحديقة الحيوانات وسط الأبراج، والتي تعكس رؤية المدينة نحو بيئة مستدامة وصحية. كما تحتضن جاكرتا أحد أعلى الأبراج في البلاد، ليصبح معلماً معمارياً بارزاً يرمز إلى التطور العمراني المتسارع. وتستقطب المدينة المستثمرين العالميين، فضلاً عن تقديمها للزوار تجربة سياحية متكاملة تشمل فنادق عالمية، متاحف، ومراكز تسوق حديثة. باندونج… مدينة الطبيعة والجمال الهادئ تُعرف باندونج باسم «باريس جاوة»، وتجمع بين المناخ المعتدل والطبيعة الخضراء الساحرة، ما يجعلها وجهة مثالية للعائلات ومحبي الهدوء والطبيعة. وتضم المدينة جبالاً شاهقة، وحقول شاي ممتدة، وشلالات ذات مناظر خلابة، إضافة إلى غابات الأُورشيد التي تمثل متنفساً لعشاق الطبيعة. كما تُعرف باندونج بمشهدها الثقافي النابض، أسواق الأزياء، المصممين المحليين، والمقاهي التي تمزج بين الحداثة والتراث الجاوي. لومبوك… الجمال البكر والهدوء الساحر تُعد لومبوك نسخة هادئة ومميزة من السياحة الاستوائية، وتشتهر باسم «جزيرة الـ1000 مسجد». وتتميز الجزيرة بمزيج نادر يجمع بين الجبال الخضراء والشواطئ الفيروزية، وشلال فريد تتدفق مياهه من جوف الأرض مباشرة، بعد فحوصات مخبرية تثبت صلاحية مياه الشرب. وتتيح الجزيرة لزوارها تجارب سياحية فريدة، تشمل القيادة بين حقول الأرز مع إطلالة جبل رينجاني، زيارة قرية الساساك التراثية، واستكشاف جزر جيلي الشهيرة بالغوص والحياة البحرية، حيث تُمنع السيارات وتُستبدل بالدراجات وعربات النقل البسيطة. اقتصاد مزدهر وفرص استثمارية واعدة تشهد إندونيسيا نمواً اقتصادياً قوياً مدعوماً بمشاريع بنية تحتية ضخمة وإصلاحات استراتيجية تسهّل دخول المستثمرين الدوليين. ثقافة غنية وشعب مضياف تتمتع إندونيسيا بتراث ثقافي غني يمتد عبر القرون، يشمل الرقص والموسيقى، أقمشة الباتيك، المهرجانات الشعبية، والأسواق التقليدية. ويكمل الشعب الإندونيسي هذه الصورة بابتسامته الدائمة وروح الضيافة الأصيلة، ما يمنح الزائر تجربة ثقافية مميزة لا تُنسى. شراكات قوية مع الشرق الأوسط وفق تصريحات وزارة السياحة الإندونيسية، تُعد المملكة العربية السعودية من الأسواق الأسرع نمواً في المنطقة من حيث عدد الزوار، ما يعكس عمق العلاقات الثنائية وارتفاع الاهتمام بالوجهات الإندونيسية، إلى جانب فرص استثمارية واعدة في مجالات السياحة والبنية التحتية والصناعات والضيافة. إندونيسيا… وجهة متكاملة تستحق الاكتشاف من نبض جاكرتا، إلى هدوء باندونج، وسحر لومبوك، تقدّم إندونيسيا تجربة سياحية متكاملة تجمع بين الجمال الطبيعي، الثقافة الغنية، والفرص الاقتصادية الواعدة، لتبقى واحدة من أبرز الدول الصاعدة في آسيا والعالم.]]> </content:encoded>
</item>

<item>
<title>الكويت: القبض على مواطن ينتمي إلى جماعة محظورة</title>
<link>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D8%B6-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B7%D9%86-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%85%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D8%B8%D9%88%D8%B1%D8%A9</link>
<guid>https://gulfecomonics.com/ar/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D8%B6-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B7%D9%86-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%85%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D8%B8%D9%88%D8%B1%D8%A9</guid>
<description><![CDATA[ أعلنت وزارة الداخلية الكويتية، اليوم (الثلاثاء)، إلقاء جهاز أمن الدولة القبض على مواطن ينتمي إلى جماعة محظورة تستهدف أمن دولة الكويت وزعزعة نظمها الأساسية.وأكدت الوزارة في بيان أن التحريات الدقيقة أسفرت عن ضبط المتهم بعد متابعة ورصد، إذ تبين أنه تلقى أوامر من قيادات لجماعة إرهابية للقيام بصناعة المتفجرات وتنفيذ عملية تستهدف دور العبادة، ومحاولته بعمليات تجنيد صغار السن عن طريق دخوله لمجموعات في برامج التواصل الاجتماعي، خصوصاً في الألعاب الإلكترونية، لنشر فكره الضال واستقطابهم لصالح التنظيمات الأرهابية».وأشارت وزارة الداخلية الكويتية أنها بالمرصاد، وبكل حزم، لكل من تسول له نفسه المساس بأمن البلاد أو تهديد سلامة المجتمع، وأن يد العدالة ستطال كل من يعبث بأمن الوطن أو يستهدف استقراره، وأوضحت أن الأجهزة الأمنية تواصل عملها الميداني على مدار الساعة، لحماية الأرواح، وترسيخ بيئة آمنة يسودها الالتزام بالقانون. ]]></description>
<enclosure url="https://www.okaz.com.sa/okaz/uploads/images/2025/11/25/2620271.webp" length="49398" type="image/jpeg"/>
<pubDate>Thu, 27 Nov 2025 22:00:06 +0800</pubDate>
<dc:creator>Tomas Kauer - News Moderator</dc:creator>
<media:keywords>الكويت:, القبض, على, مواطن, ينتمي, إلى, جماعة, محظورة</media:keywords>
<content:encoded><![CDATA[أعلنت وزارة الداخلية الكويتية، اليوم (الثلاثاء)، إلقاء جهاز أمن الدولة القبض على مواطن ينتمي إلى جماعة محظورة تستهدف أمن دولة الكويت وزعزعة نظمها الأساسية.وأكدت الوزارة في بيان أن التحريات الدقيقة أسفرت عن ضبط المتهم بعد متابعة ورصد، إذ تبين أنه تلقى أوامر من قيادات لجماعة إرهابية للقيام بصناعة المتفجرات وتنفيذ عملية تستهدف دور العبادة، ومحاولته بعمليات تجنيد صغار السن عن طريق دخوله لمجموعات في برامج التواصل الاجتماعي، خصوصاً في الألعاب الإلكترونية، لنشر فكره الضال واستقطابهم لصالح التنظيمات الأرهابية».وأشارت وزارة الداخلية الكويتية أنها بالمرصاد، وبكل حزم، لكل من تسول له نفسه المساس بأمن البلاد أو تهديد سلامة المجتمع، وأن يد العدالة ستطال كل من يعبث بأمن الوطن أو يستهدف استقراره، وأوضحت أن الأجهزة الأمنية تواصل عملها الميداني على مدار الساعة، لحماية الأرواح، وترسيخ بيئة آمنة يسودها الالتزام بالقانون.]]> </content:encoded>
</item>

</channel>
</rss>