القاهرة تدعو للاستفادة من مبادرة واشنطن الأخيرة

مارس 25, 2026 - 21:00
 0  0
القاهرة تدعو للاستفادة من مبادرة واشنطن الأخيرة
أعلنت وزارة الخارجية المصرية، أمس، دعوتها إلى انتهاز الفرصة التي أتاحتها المبادرة الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، من خلال تأجيل الضربات العسكرية على البنية التحتية للطاقة في إيران، لتغليب لغة الحوار والدبلوماسية وخفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط. وأكدت الوزارة أن مصر تواصل جهودها بالتنسيق الوثيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لاحتواء التداعيات الخطيرة للأزمة الراهنة واستعادة الاستقرار. جاء ذلك في سياق سلسلة اتصالات هاتفية رفيعة المستوى أجراها الرئيس عبدالفتاح السيسي ووزير الخارجية بدر عبدالعاطي خلال الساعات الماضية، عكست الدور المصري النشط في الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوترات الإقليمية. فقد بحث الرئيس السيسي هاتفياً مع نظيره الإندونيسي برابوو سوبيانتو تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والعلاقات الثنائية بين البلدين. واستعرض الرئيسان، بحسب بيان الرئاسة المصرية، الجهود المبذولة لوقف التصعيد واحتواء تداعياته، مع الإشارة إلى الآثار الاقتصادية السلبية الواسعة التي تترتب على الوضع الراهن وعلى استقرار المنطقة والعالم. وأعربا عن تقديرهما للعلاقات التاريخية الاستراتيجية التي تربط مصر وإندونيسيا، وأكدا أهمية تعزيزها في مختلف المجالات. وعلى صعيد متصل، أجرى وزير الخارجية بدر عبدالعاطي اتصالين منفصلين؛ الأول مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، حيث ناقشا التطورات المتلاحقة في المنطقة وتداعيات التصعيد العسكري الخطير، مع التركيز على الانعكاسات المباشرة لهذا التصعيد على العراق. وأكد الجانبان أهمية الحفاظ على استقرار العراق ووحدة أراضيه وسلامتها. أما الاتصال الثاني فكان مع نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، وبحثا خلاله آخر التطورات في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأوضح بيان وزارة الخارجية المصرية أن الجانبين شددا على ضرورة عدم تشتيت الانتباه الدولي والإقليمي عن الانتهاكات اليومية الصريحة التي يتعرض لها قطاع غزة والضفة الغربية، نتيجة التركيز الحالي على التصعيد الإقليمي الأوسع. كما أكدا أهمية تكثيف الجهود الدولية لوقف التصعيد. كما أكد عبدالعاطي ونظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس، في اتصال هاتفي آخر، دعم كافة الجهود الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء الموقف لتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى مزيد من عدم الاستقرار. وشدد الجانبان، خلال الاتصال، على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لتجنب الانزلاق إلى فوضى شاملة.

ما هي ردة فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
عدم الإعجاب عدم الإعجاب 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0