دعم أوروبي لإعادة الإعمار في سوريا
يسعى الاتحاد الأوروبي، إلى تفعيل تعاونه مجددا مع سوريا دعما لاستقرار هذا البلد بعد سنوات الحرب الطويلة، على أمل أن يساهم ذلك في عودة اللاجئين السوريين المقيمين في دول الاتحاد على العودة إلى بلدهم.
ويلتقي وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي نظيرهم السوري أسعد الشيباني لبدء «حوار سياسي» رفيع المستوى، بعد عام ونصف العام على سقوط حكم الرئيس بشار الأسد.
وأوضح مسؤول في بروكسل أن الاتحاد الأوروبي يرغب في دعم عملية إعادة الإعمار في سوريا، في ظل وضع على الأرض لا يزال على حد وصفه «مروعا» جرّاء أعوام الحرب الأهلية الخمسة عشر.
وشرح المسؤول أن نحو 13 مليون سوري، أي ما يقرب من نصف عدد السكان، يحتاجون إلى مساعدات غذائية.
وقال أحد دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي في بروكسل «نحن بحاجة إلى أن تنجح الحكومة السورية الانتقالية في إرساء الاستقرار في بلدها، لأن ذلك يصب في مصلحتنا».
ويعتزم الاتحاد أيضا مساعدة المزارعين السوريين من خلال توفير مضخات للري مثلا. وسيوقع كذلك اتفاقا في مجال الصحة يتيح إعادة تأهيل مستشفى بالغ الأهمية في منطقة حمص، وفقا لما أفاد مسؤول في الاتحاد.
وقال الخبير في شؤون الشرق الأوسط لدى المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية في بروكسل جوليان بارنز-دايسي لوكالة فرانس برس إن «معظم الأوروبيين يدركون أن الأوضاع على الأرض، وخصوصا على الصعيد الاقتصادي، لا تتحسن في الوقت الراهن بالسرعة الكافية لإقناع السوريين بترك ما لديهم في أوروبا والعودة إلى بلدهم».
وأكّد مسؤول في الاتحاد الأوروبي أن من غير الوارد على الإطلاق إجبار هؤلاء على العودة.
Tomas Kauer - News Moderator