هجمات بالمُسيّرات والصواريخ في نينوى وكوردستان العراق

مارس 13, 2026 - 21:00
 0  0
هجمات بالمُسيّرات والصواريخ في نينوى وكوردستان العراق
تشهد الساحة العراقية تطورات أمنية متسارعة بالتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية، وتعرضت مواقع عسكرية لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ في شمال البلاد، في وقت أعلنت فيه السلطات اعتراض عدد من المسيرات في أجواء إقليم كوردستان. واقتصاديا، حذرت الحكومة العراقية من مخاطر تهدد أمن الممرات البحرية وإمدادات الطاقة العالمية، مؤكدة في الوقت نفسه استمرار إنتاج النفط بمستويات مستقرة لتلبية الطلب المحلي والحفاظ على استقرار السوق. وفي محافظة نينوى شمالي العراق، أعلن مصدر أمني أن معسكراً للجيش العراقي في قضاء مخمور جنوب شرق مدينة الموصل تعرض لهجوم بطائرتين مسيرتين مفخختين. وأوضح أن المعسكر يضم تشكيلات كتيبة الهندسة التابعة للفرقة الرابعة عشرة، مشيراً إلى أن الهجوم أسفر عن أضرار في الموقع دون توافر معلومات فورية عن حجم الخسائر البشرية أو المادية. وأضاف المصدر أن القوات الأمنية توجهت إلى مكان الحادث وفرضت طوقاً أمنياً في محيط المعسكر، فيما باشرت الجهات المختصة التحقيق في ملابسات الهجوم. وفي تطور متصل، أعلنت السلطات العراقية اعتراض ثلاث طائرات مسيرة في أجواء مدينتي أربيل والسليمانية بإقليم كوردستان شمالي البلاد. وأفادت مصادر أمنية بأن الدفاعات الجوية أسقطت مسيرتين في سماء أربيل، بينما جرى تدمير مسيرة ثالثة فوق منطقة ميركبان في السليمانية. وكان جهاز أمن إقليم كوردستان قد كشف في وقت سابق عن سقوط طائرة مسيرة على سطح أحد المنازل في محافظة السليمانية دون تسجيل خسائر بشرية، في ظل تكرار استهداف مدن الإقليم بالصواريخ والطائرات المسيرة خلال الفترة الأخيرة. وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الدفاع الإيطالية أن قاعدة عسكرية إيطالية في أربيل تعرضت خلال الليل لضربة صاروخية، مؤكدة أن الصاروخ أصاب القاعدة دون وقوع قتلى أو مصابين في صفوف الجنود. وأوضحت الوزارة أن وزير الدفاع غويدو كروسيتو يتابع الحادث مع القيادات العسكرية، بينما أكد وزير الخارجية أنطونيو تاياني أن الجنود الإيطاليين احتموا بالملاجئ وهم جميعاً بخير. ووفق موقع وزارة الدفاع الإيطالية، تنشر روما نحو 300 جندي في أربيل ضمن مهمة تدريب قوات الأمن في الإقليم العراقي. وفي موازاة التطورات الأمنية، أعربت وزارة النفط العراقية عن قلقها من التصعيد الذي تشهده منطقة الخليج، مؤكدة أن أمن الملاحة في الممرات البحرية الدولية وطرق إمدادات الطاقة يجب أن يبقى بعيداً عن الصراعات والتجاذبات الإقليمية. وأشارت الوزارة إلى أن الحوادث التي طالت ناقلات نفط في الممرات البحرية تمثل مؤشراً مقلقاً على تصاعد التوتر في منطقة حيوية للاقتصاد العالمي، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعمل على تحييد البنى التحتية للطاقة والممرات البحرية عن دائرة الصراع. وجاء بيان الوزارة عقب تعرض ناقلتي نفط لهجوم أثناء وجودهما في منطقة التحميل الجانبي داخل المياه الإقليمية العراقية، بحسب ما أعلنت شركة تسويق النفط العراقية (سومو)، التي أكدت أن الهجوم يشكل تهديداً لأمن العراق واقتصاده ولسلامة الملاحة البحرية والأنشطة النفطية. من جانبها، أعلنت شركة الموانئ العراقية تمكنها من إنقاذ طاقم إحدى الناقلتين الذي يضم أكثر من عشرين شخصاً. وفيما يتعلق بقطاع الطاقة، أكد وزير النفط العراقي حيان عبد الغني أن بلاده ستواصل إنتاج النفط الخام بمعدل يقارب 1.4 مليون برميل يومياً، مشيراً إلى أن الأسطول النفطي العراقي جاهز لتصريف نحو 200 ألف برميل يومياً عبر الحوضيات مروراً بسوريا والأردن وتركيا. وأوضح أن المصافي تعمل بكامل طاقتها التصميمية لتغطية الطلب المحلي، وأن عمليات إنتاج وتوفير المشتقات النفطية تسير بشكل طبيعي، مؤكداً أن العراق يمتلك كميات كافية من الغاز السائل لتلبية الاحتياجات المحلية. وأضاف أن الوزارة وضعت خطة لإدارة المرحلة الراهنة في ظل التطورات الإقليمية، خاصة ما يتعلق بالوضع في مضيق هرمز، مع العمل على إيجاد بدائل لتصدير النفط الخام، من بينها اتفاقية لتصدير النفط عبر خط جيهان. وأشار إلى أن إنتاج العراق قبل العمليات العسكرية تجاوز أربعة ملايين برميل يومياً، مؤكداً التزام الحكومة بالحفاظ على استقرار السوق المحلية وضمان توفير الطاقة للمواطنين دون انقطاع.

ما هي ردة فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
عدم الإعجاب عدم الإعجاب 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0