استهداف صحفيين لبنانيين يثير الغضب

مارس 31, 2026 - 21:00
 0  0
استهداف صحفيين لبنانيين يثير الغضب
أثار اغتيال ثلاثة صحفيين لبنانيين في غارة إسرائيلية استهدفت سيارتهم في بلدة جزين جنوب لبنان، السبت، موجة تنديد واسعة من قبل منظمات إعلامية دولية ومسؤولين أوروبيين، مع إقامة مراسم تشييع رسمية، أمس الأحد، في الضاحية الجنوبية لبيروت. وقُتل المراسل في قناة المنار علي شعيب، ومراسلة قناة الميادين فاطمة فتوني، وشقيقها المصور محمد فتوني، في الغارة التي استهدفت مركبتهم أثناء أدائهم مهامهم الإعلامية. وأقر الكيان الإسرائيلي بمقتل شعيب، فيما لم يعلق على مقتل فتوني وشقيقها. وشارك المئات، تحت المطر، في تشييع جثامين الصحفيين الثلاثة التي كُفنت بأعلام قناتي المنار والميادين، ووصف أقارب الضحايا ورفاقهم القتلى بـ «الأبطال» الذين كانوا يواصلون تغطيتهم في جنوب لبنان رغم القصف المتواصل. وأدان الرئيس اللبناني جوزاف عون الغارة، معتبراً استهداف الصحفيين «جريمة سافرة تنتهك جميع الأعراف والمعاهدات الدولية»، مؤكداً أنهم مدنيون يؤدون واجبهم المهني. من جانبه، استنكر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مقتل الثلاثة، قائلاً إنه «لا ينبغي أبداً استهداف المراسلين في مناطق النزاع، بما في ذلك عندما تكون لهم صلات بأطراف النزاع». وأضاف أنه إذا ثبت استهدافهم عمداً فإن الأمر «خطير للغاية ويمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي». بدوره، أدان الاتحاد الدولي للصحفيين بأشد العبارات الاغتيال، مؤكداً أن الصحفيين مدنيون يتمتعون بحماية القانون الدولي الإنساني. وقال أنتوني بيلانجر، الأمين العام للاتحاد: «استهدافهم المتعمد يُعد انتهاكاً جسيماً»، مطالباً بإجراء تحقيق دولي مستقل لمحاسبة المسؤولين ووضع حد للإفلات من العقاب.

ما هي ردة فعلك؟

أعجبني أعجبني 0
عدم الإعجاب عدم الإعجاب 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
غاضب غاضب 0
حزين حزين 0
رائع رائع 0